سوسن الأبطح

سوسن الأبطح
صحافية لبنانية، وأستاذة جامعية. عملت في العديد من المطبوعات، قبل أن تنضم إلى أسرة «الشرق الأوسط» بدءاً من عام 1988، كمراسلة ثقافية من باريس، ثم التحقت بمكتب الجريدة في بيروت عند افتتاحه عام 1995. تكتب بشكل رئيسي في المجال الثقافي والنقدي. حائزة درجة الدكتورة في «الفكر الإسلامي» من جامعة «السوربون الثالثة». أستاذة في «الجامعة اللبنانية»، قسم اللغة العربية، عام 2001، ولها دراسات وأبحاث عدة، في المجالين الأدبي والفكري.

مفاجأتان من الصين

قبل أيام أعلنت بكين عن مفاجأتين تكنولوجيتين أحدثتا ضجة في وادي السيليكون. الأولى ولادة نموذج لغوي لذكاء اصطناعي عملاق اسمه «كيمي كي 3» من شركة ناشئة، خضع لأهم .

الإفلاس متواصل عالمياً

تتواصل موجة الإفلاسات التجارية العالمية للسنة الخامسة على التوالي، وقد بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق، مسجِّلةً زيادةً بنسبة 24 في المائة مقارنةً بمتوسط.

«الفيفا» إلى أين؟

لا تتعب «الفيفا» من ابتكار أساليب جهنمية لزيادة مداخيلها. وإذا كانت قد رضيت سابقاً بزيادة تقارب المليار دولار في كل دورة، فإن مونديالها المقبل يعد بقفزة أكبر.

سياسة قطرة تحفر صخرة

إذا أنهكتك قسوة الأخبار وأحببت الخروج من الاكتئاب، فستجد في التلفزيون الصيني الناطق بالعربية فضاءً آخر. كل شيء هادئ هناك، من صوت المذيعة إلى إلقائها، وحتى.

أوقفوا العسكرة!!

العام الماضي صرف العالم 2887 تريليون دولار على التسلح، حسب دراسة لـ«معهد ستوكهولم لأبحاث السلام». مبلغ خيالي، يزيدك إحساساً بالأسى، لأنه ارتفاع سنوي متواصل منذ.

عودة «القوة الناعمة»

لحظة رفع إسرائيل علمها على قلعة الشقيف التاريخية، جنوب لبنان، انتفضت فرنسا، واعترض وزير خارجيتها جان نويل بارو، طالباً عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، على أساس.

عقولنا نعم تضمر!

حين تقرر فائزة بجائزة نوبل للآداب مثل البولندية أولغا توكارتشوك، أنه لم يعد من مكان للأدب الرفيع الذي يتطلب جهداً طويلاً وأعواماً من الكدّ، وتقرر اعتزال كتابة.

«الحلم الأميركي» في محنة!

ثلث مواطني الولايات المتحدة فقط، لا يزالون يعتقدون أن «الحلم الأميركي» قابل للتحقق، بحسب استطلاع جديد لـ«وول ستريت جورنال». وهو تراجع سريع وانتكاسة كبرى.

ما بعد الهستيريا

أن تشعر بأنك تعيش في عالم مجنون، قد يحدث فيه أي شيء في أي لحظة، ليس مجرد إحساس فردي، أو سوداوية طارئة. بل هو أمر يؤكده تقرير «صندوق النقد الدولي - آفاق» الذي.

من «حرب الشرائح» إلى «غسل التطبيقات»

لما استشعرت الصين أن مواطنيها القائمين على شركة «مانوس» للذكاء الاصطناعي غلّبوا مصالحهم المالية على أمنها القومي، بعد أن باعوها لشركة «ميتا» الأميركية، سارعت.