سوسن الأبطح

سوسن الأبطح
صحافية لبنانية، وأستاذة جامعية. عملت في العديد من المطبوعات، قبل أن تنضم إلى أسرة «الشرق الأوسط» بدءاً من عام 1988، كمراسلة ثقافية من باريس، ثم التحقت بمكتب الجريدة في بيروت عند افتتاحه عام 1995. تكتب بشكل رئيسي في المجال الثقافي والنقدي. حائزة درجة الدكتورة في «الفكر الإسلامي» من جامعة «السوربون الثالثة». أستاذة في «الجامعة اللبنانية»، قسم اللغة العربية، عام 2001، ولها دراسات وأبحاث عدة، في المجالين الأدبي والفكري.

«تسي يوان» وحدة قياس المستقبل

مثل الكهرباء والماء، بدأت الصين ببيع الذكاء الاصطناعي واحتساب تكلفته تبعاً لعدّاد الاستهلاك للمستخدمين. وإذا كانت الكهرباء تباع بـ«الكيلوواط»، والماء بـ«المتر.

مَن يحب التكنولوجيا؟

الصينيون يقبلون بحماسةٍ على الذكاء الاصطناعي، بينما يظهر الأميركيون تحفظاً أكبر، ويذهب الأوروبيون إلى التدقيق في مآلات بياناتهم، ومصير معاملاتهم، وهو ما يؤخر.

مات بتهمة الانتحال الإلكتروني

لا تزال قضية الكندي - الهايتي، ثيليسون أورليان، الذي سُحِبت روايته «كان هذا أو الموت» من سباق جائزة «غونكور» الأدبية، الأرفع في فرنسا، بتهمة كتابتها بالذكاء.

إنهم يسرقون وجوهنا!

باتت الظواهر تأتينا من الصين، وتتمدد باتجاهنا. الدراما القصيرة صار يكتبها ويمثّلها الذكاء الاصطناعي بالكامل، وتجتاح الهواتف هناك، كما تحصد ملايين المشاهدات.

سيناريو «الخراب الكبير»

مَن نصدق، إذا كان الشخص نفسه الذي يَعِدنا بـ«الفردوس المفقود» بفضل تطور الذكاء الاصطناعي يعود بعد أيام ليخبرنا أن «الخراب الكبير» سيحل بالبشرية في غضون أشهر.

اختبار «بيزا» صدمته مزلزلة

مفاجآت اختبار «بيزا»، التَّقييمِ الدولي للطلاب الذي صدرت نتائجه قبل أيام، عن عام 2025، جاءت صادمةً، وفي بعض الدول الأوروبية أحدثت زلزالاً في الرأي العام.

الحجاب الإسلامي رمز للغزو!

أعلن «التجمع الوطني» في فرنسا، في غمار الحملة الانتخابية الرئاسية رغبته في منع الحجاب في الأماكن العامة، في حال فوزه. وإن تحققت هذه الرغبة الغريبة فستكون فرنسا.

كيف استسلمت الجامعات؟

يصعب تصور حجم الانقلاب الذي أصاب المؤسسات التعليمية في غضون سنوات قلائل، مع تعتيم وسكوت مريبين. فقد انتقلت المدارس والجامعات، خلال ثلاثة أعوامٍ فقط،

العودة إلى الإنسان لإنقاذ الآلة

الوقائع الدامغة تكذّب وعود إيلون ماسك الخنفشارية، التي يكررها على مسامعنا، بأننا سنصبح مجرد مخلوقات تتنزه على سطح الكوكب بلا حاجة لعمل ولا جهد ولا مال.

سرقةٌ حتى إثبات العكس

صارَ لزاماً على كاتب الرّواية أن يثبتَ بالبراهين الدامغة، للناشر والقارئ وكل مَن يهمه الأمر، أنَّه هو وحدَه من سطّر نصّه، ولم يركن إلى الذكاء الاصطناعي.