كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل.
يقولون في الحُبّ والحرب كل شيءٍ مُباح، ويبدو أن هذا هو الذي استند إليه المُتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس الاثنين، حين تفاخر بقدرة طهران
في ذروة أزمةِ نشر صواريخ «بيرشينغ 2» الأميركية في أوروبا عام 1984، عبَّر مسؤولون أوروبيون للأمين العام لحلف «الناتو» بيتر كارينغتون عن سخطهم من اندفاع واشنطن،
منذ أصدر الرئيس محمود عباس مراسيمَه بإجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، اشتعل جدلٌ صاخبٌ بين الفلسطينيين، بدايةً بسؤال هل تجري
لم تكن كردستان، في أي مرحلة، طرفاً في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، ومع ذلك وجدت نفسها مرة أخرى في مرمى صواريخ ومسيّرات إيران ووكلائها. وإذا كانت
شهدت حرب إيران تبني سياسات نفطية متعددة، بعضها يشكل جزءاً من السياسات العسكرية، وبعضها ذات علاقة مباشرة بتأمين استقرار أسواق النفط خلال فترة الاضطرابات التي
الأدبُ الجيّد عابرٌ للأجيال والزمن. روايةُ الكاتب الأميركي جوزيف هيلر المعنونة «كاتش-22» صدرت عام 1961، إلا أنّها تبدو كأنها كُتبت اليوم. ربما لأنها تناولت
لطالما تمكّنتِ العلاقات السعودية الفرنسيّة من مواكبةِ التطوّرات، لا السياسية والاستراتيجية فحسب، وإنما والتكنولوجية والثقافية والفنيّة أيضاً؛ فالعلاقات التي
غداة إعلان واشنطن أنها بصدد تشديد الحصار على إيران، وإخضاعها لأقسى العقوبات بهدف إضعافها وشلّ دورها المهدد للاستقرار، كشف الأمر الصادر عن مكتب مراقبة الأصول
انتهت مهلة الستين يوماً التي نصّت عليها مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران للتفاوض على اتفاق نهائي، بينما يتصاعد التوتر ومن دون أفق لتقدم فعلي نحو معالجة أسباب
افتقدَتْ خبازة في بلدة ألمانية زوجين مسنَّين اعتادا ارتياد مخبزها يومياً. وبعد أيام من غيابهما ساورها القلق، فتوجهت إلى شقتهما للاطمئنان. وما إن وصلت حتى سمعت
تزداد مساحة «الاشتراكية» في ساحة السلطة التشريعية بالولايات المتحدة، مع زيادة عدد المنتخَبين الممثلين لهذا التيار في الكونغرس، وكذلك استمرار اتباع الإدارة
اللغة أعظم النعم، وكذلك هي أخطر النعم، حسب كلمة هولدرلين، فقد حظي الإنسان باللغة لكي يكون عاقلاً ومسؤولاً، ليس عن تصرفاته فحسب، بل أيضاً عن كلماته التي فيها
النزاع بين القلب والعقل قديم... كلٌّ يرجو وداد صاحبه. ولذلك يقال: «استفتِ قلبك». ويشير الحديث النبوي الآخر ببلاغة إلى تلك «المضغة» في الجسد التي «إذا صلحت صلح
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة، صعدت إلى السطح ميليشيا الحوثي في اليمن بوصفها الذراع الأكثر نشاطاً وفاعلية اليوم للمشروع الإيراني في المنطقة، خصوصاً بعد
يميل البعض إلى قول إن سوريا قيد التقسيم أو في الطريق إليه، ويستند القائلون في قولهم إلى ما يظهر في الواقع السوري الراهن من اختلافات وصراعات بين سلطة العهد
قد يبدو خبراً عادياً، أو لا يستحق الاهتمام الكافي مقارنة بالأخبار الأكثر تأثيراً ومتابعة من الجمهور العادي وعموم المهتمين، ومع ذلك فهو يقول الكثير. خبر إغلاق
من أجْل أن يُرمَّمَ السودان من قِبل أطيافه العسكرية والمدنية التي ألحقت به صراعاتُها من التدمير ما لم يحدُث في وطن آخر، وإن كان لبنان عاش ثلاث سنوات من الاحتراب
تختبر مفاوضاتُ عُمان الأخيرة بين واشنطن وطهران توازنَ الردع بين النظام الإيراني وإسرائيل. لا تدور المحادثات بشأن الملف النووي فقط، بل أيضاً بخصوص مجالات النفوذ
هناك بالطبع فن راقٍ وفن مبتذل. المعيارية قيمة مهمة في حياة المجتمعات لكي تحاسب نفسها وتنتقد وتُحسِّن وتطمح. ولكن هل هما خصمان متحاربان يجب على أحدهما أن يقضي
رغم عدالة القضية الفلسطينية ورغم أن تجارب الاحتلال في كل دول العالم إلى زوال، فإن تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي في معظمه انتصارات حققتها إسرائيل، وتاريخ
الأرجح أن لا أحد من اللبنانيين يريد العودة إلى العلاقات السورية - اللبنانية كما كانت. وربما ساعد في هذا الشعور غياب الرجل الذي أدار تلك العلاقة على نحو مملوء
المشاغبات لا تنتهي بين ترمب والعالم أجمع، يبدو أن الرئيس الصيني شي جينبينغ هو الذي يتقدم الصفوف لتوجيه ضربات متلاحقة، ويجبره على أن يشرب من الكأس نفسها،