issue17437

London Tuesday - 25 August 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17437 The Leading Arabic Newspaper 1448 ربيع الأول 12 الثلاثاء 2026 ) أغسطس (آب 25 السنة التاسعة والأربعون 17437 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة مرضى السكري في غزة يواجهون حربا بلا هوادة دعم أوروبي جديد لأوكرانيا في ذكرى استقلالها 7 » 10 » اقرأ أيضاً... استقبال رسمي للأمير محمد بن سلمان في «الإليزيه» و«الإنفاليد»... وبيان مشترك يشدد على الحلول الدبلوماسية للنزاعات العلاقات السعودية ــ الفرنسية إلى «آفاق أبعد» الأمير محمد بن سلمان والرئيس ماكرون في قصر الإليزيه بباريس أمس (واس) وسّع العقوبات الثانوية على شركاء طهران... وقائد الجيش الباكستاني باشر جولة لإحياء المحادثات ترمب يشدد حصار إيران بإطلاق «الإنزال الاقتصادي» شـــدد الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب، أمـس (الاثـنـن)، الحصار على إيــران بإطلاق «يــوم الإنــزال الاقتصادي»، نسبة إلـى يـوم الإنــزال العسكري على سواحل نورماندي في الحرب العالمية الثانية، بهدف عزل طهران عن الاقتصاد العالمي، وتشديد العقوبات الثانوية على شركائها، وذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مـع كبار المـسـؤولـن الإيـرانـيـن، فـي محاولة لإحياء مسار المحادثات وخفض التصعيد. وأعـــلـــنـــت وزارة الــــخــــزانــــة الأمـــيـــركـــيـــة تــوســيــع نـطـاق الـعـقـوبـات الـثـانـويـة ليشمل الأصـــول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، وفرضت شــخــصــا وكـــيـــانـــا وسـفـيـنـة 60 عـــقـــوبـــات عـــلـــى نـــحـــو مرتبطة بإيران. وقال ترمب إن «إيران تنهار بالكامل». وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، خــال مؤتمر صحافي فـي واشـنـطـن، أن الـهـدف هو «قطع كـل شـريـان اقـتـصـادي» يبقي النظام الإيـرانـي قــائــمــا «حــتــى تــقــف طـــهـــران وحــــدهــــا». وحــــذر الــــدول مـن مواصلة التعامل مـع طـهـران، وقــال إن واشنطن سـتـحـدد مُــهــا لإنــهــاء الأنـشـطـة المـسـتـهـدفـة، وبينها إغلاق فروع المصارف الإيرانية في الخارج. وأضاف أن الـــجـــهـــات الـــتـــي تـــســـهّـــل غـــســـل الأمــــــــوال الإيـــرانـــيـــة ستُستبعد مـن نظام الـــدولار، وأنــه «لا أحــد، بما في ذلك الصين، بمنأى عن متناول العقوبات الأميركية». وفي طهران، تحدى رئيس البرلمان محمد باقر قـالـيـبـاف الـضـغـوط الــجــديــدة، قــائــا لـــدى استقباله قـائـد الـجـيـش الـبـاكـسـتـانـي إن واشـنـطـن «تــعــرف أن أحدا لا يصدق تهديداتها». والتقى منير أيضا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، الذي طـالـب واشـنـطـن بتغيير سلوكها واتــخــاذ خـطـوات عملية لتنفيذ المـذكـرة، وشــدد على «الإدارة الأمنية الإيرانية» لمضيق هرمز. كـــمـــا أجـــــــرى مـــنـــيـــر مــــحــــادثــــات مـــــع الـــرئـــيـــس الإيـرانـي مسعود بزشكيان ضمن جولته الرامية إلــــــى اســــتــــعــــادة المــــســــار الـــســـيـــاســـي. وكـــــــان مـنـيـر قـــد تــحــدث مـــع تــرمــب قــبــل زيــــارتــــه، وفــــق مــصــادر )4 باكستانية تحدثت لـ«رويترز». (تفاصيل ص واشنطن: علي بردى لندن - طهران: «الشرق الأوسط» «الرقابة العسكرية» استغربت كيف كشف الخبر بصفة مدنية وليست دبلوماسية... والخارجية لم تتبلغ نتنياهو: إيران حاولت اغتيال أحد أبنائي سلطات لبنان تمدد «إقامة» سفير إيران كشف رئيس الــوزراء الإسرائيلي بنيامين نــتــنــيــاهــو، مـــســـاء أمـــــس (الاثـــــنـــــن)، أن إيـــــران حـــاولـــت اغــتــيــال أحـــد أبــنــائــه. وكــــان مـسـاعـدو » اليمينية قد 14 نتنياهو وأنصاره في «القناة هاجموا خصومهم الذين ينتقدون طلبه فرض حراسة على عائلته طيلة حياته. وبــحــســب مـــؤيـــدي نــتـنـيــاهـو، فــــإن رئـيـس الحكومة وجميع أفراد عائلته مهددون بالقتل من الأعـداء في البلاد ومن إيـران. ولتأكيد هذا الــكــام، تـم الاتــصــال بنتنياهو نفسه هاتفياً، فـأقـر النبأ وقـــال: «هـنـاك أمــر لا يُــصــدق. إيــران استهدفت أحــد أبـنـائـي، وحـاولـت اغتيال أحد أبنائي». بيد أن هذا الكشف لم يُقبل كما هو حتى في إسرائيل نفسها؛ إذ شكّك كثير من الإسرائيليين فــيــه، وعـــبّـــروا عـــن اعــتــقــادهــم بـــأن هـــذه طريقة معروفة في الدعاية الانتخابية. وزاد من هذه الــشــكــوك أن الـــرقـــابـــة الــعــســكــريــة، الـــتـــي منعت وسائل الإعلام من نشر النبأ طوال عدة أشهر، )7 استغربت قيامه بهذا النشر. (تفاصيل ص منحت السلطات اللبنانية، أمس، السفير الإيــرانــي السابق محمد رضــا شيباني، إقامة قــانــونــيــة فـــي لــبــنــان لمــــدة ســتــة أشـــهـــر بصفته «مــواطــنــا إيــرانــيــا ولــيــس دبــلــومــاســيــا»، وذلـــك بـعـد أشـهـر عـلـى اعـتـبـار الـخـارجـيـة اللبنانية، شيباني، «شخصا غير مـرغـوب فـيـه»، طالبة سـاعـة فـي مـارس 72 منه مـغـادرة الـبـاد خــال (آذار) الماضي، لكنه لم يمتثل. وقــال مصدر أمني لــ«الـشـرق الأوســـط» إن مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، «اقترح منحه الإقامة، انطلاقا من صلاحيات قانونية تـــخـــول لـــه ذلـــــك، وأبـــلـــغ الــســلــطــات الـسـيـاسـيـة المـــعـــنـــيـــة بـــــالأمـــــر (أي رئــــيــــسَــــي الـــجـــمـــهـــوريـــة والحكومة ووزيـر الداخلية) قبل أن يوقّع على الإقامة». وقـــــالـــــت مـــــصـــــادر الــــخــــارجــــيــــة الــلــبــنــانــيــة لــ«الـشـرق الأوســـط» إن الــــوزارة «لــم تتبلغ، ولا عـلـم لـهـا بـمـنـحـه إقـــامـــة الآن»، مــشــيــرة إلـــى أن موقف الوزير يوسف رجي «واضح أن الملف لا يحتمل تسوية، وعلى إيران تنفيذ القرار». تل أبيب: نظير مجلي بيروت: «الشرق الأوسط» شــــددت الــســعــوديــة وفــرنــســا، أمــــس، عـلـى «رؤيـتـهـمـا المـشـتـركـة لتحقيق الاســـتـــقـــرار فـــي الـــشـــرق الأوســـــط، على أســاس سيادة الـــدول، واحـتـرام القانون الـدولـي، والسعي إلـــــى إيــــجــــاد حـــلـــول ســـيـــاســـيـــة ودبـــلـــومـــاســـيـــة لـــلـــنـــزاعـــات والــتــهــديــدات الأمــنــيــة»، وذلـــك فــي بـيـان مـشـتـرك صـــدر في ختام زيـارة الدولة التي أجراها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى فرنسا. وجاء البيان المشترك في وقت أشار الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عمق العلاقات بين البلدين، قائلاً: «لقد أنجزنا بالفعل الكثير معاً، وبإمكاننا المضي قدما نحو آفاق أبعد». وكـــان الـرئـيـس الفرنسي فـي مقدمة مستقبلي ولــي العهد السعودي في قصر الإليزيه، وذلك عقب زيارة «ضيف البلاد الكبير» قصر «الإنـفـالـيـد»؛ حيث جـرت لـه مـراسـم استقبال رسـمـيـة لـــدى وصـــول مـوكـبـه إلـــى سـاحـة الــشــرف، وكـــان في استقباله رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو. ودشنت الزيارة الرسمية للأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا فصلا جديدا في العلاقات الثنائية؛ إذ لم تقتصر نتائجها على تعزيز آفـاق التعاون في قطاعات متعددة، بل مثلت منصة مهمة للتنسيق السياسي تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكــــد الــزعــيــمـان، بـحـسـب الـبـيـان المــشــتــرك، «ضــــرورة الـتـوصـل إلـــى حــل تـفـاوضـي لتجنب مــزيــد مــن التصعيد وضمان الأمــن الإقليمي، وأكــدا مجددا التزامهما الراسخ منذ فترة طويلة بحل دبلوماسي يضمن الطابع السلمي للبرنامج الــنــووي الإيـــرانـــي، ودعَــــوا إيـــران إلــى استئناف تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية». كما أدانا الهجمات التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، والتهديدات التي تمس أمن الممرات المائية؛ ورحبا بالإعلان عن الاتفاق القاضي بنزع سلاح حركة «حماس»، وأكدا رفضهما القاطع لأي محاولات لتقويض حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. واتفق الجانبان على تكثيف جهودهما للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع في لبنان، وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، والحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وأكــــدا مــجــددا دعمهما لمجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي اليمني وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل شامل للأزمة، وشــددا على أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الأزمـة ووقــــف الــتــدخــات الــخــارجــيــة فـــي الــــســــودان، والـتـزامـهـمـا وحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي. )3 و 2 (تفاصيل ص ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي شهدا تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي عـــــززت الــســعــوديــة وفـــرنـــســـا، أمـــــس، شـراكـتـهـمـا الاســتــراتــيــجــيــة بـتـوقـيـع حــزمــة اتــفــاقــيــات ومـــذكـــرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والاستثمار الــســيــاحــي والـتـنـمـيـة بــمــا يـعـكـس الـــحـــرص المـشـتـرك عــلــى تــطــويــر وتـــوســـيـــع آفـــــاق الـــتـــعـــاون فـــي قـطـاعـات استراتيجية واقتصادية وتنموية متعددة. وشهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمــــيــــر مــحــمــد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس 4 مــجــلــس الــــــــــوزراء الــــســــعــــودي، مــــراســــم تــــبــــادل اتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في قصر الإلــيــزيــه بــبــاريــس، عـقـب مـبـاحـثـاتـهـمـا الثنائية وتــرؤســهــمــا أعـــمـــال الاجـــتـــمـــاع الأول لــ«مـجـلـس الشراكة الإستراتيجية» بين البلدين. وشـــمـــلـــت الاتــــفــــاقــــيــــات والمـــــــذكـــــــرات المـــبـــرمـــة مـجـالات التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا، وتـعـزيـز الــشـراكــة الـدفـاعـيـة، واكــتــشــاف وتطوير وجهة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات تركز على الترفيه فـي فـرنـسـا، والـتـعـاون فـي مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية )3 و 2 القدرات والمهارات. (تفاصيل ص باريس: «الشرق الأوسط» طاولة باريس والرياض لتوسيع استثمارات قطاعات المستقبل الرياض وباريس لتوثيق أواصر التعاون في جميع المجالات نمو الاقتصاد السعودي عامل جذب للاستثمارات الأجنبية 15 » 3 » 3 » عبدي وأحمد في دمشق لحسم «الاندماج» 6 » باريس: ميشال أبو نجم

إذا كــــانــــت ثـــمـــة حــــاجــــة لـــتـــأكـــيـــد الـــعـــاقـــة الخاصة التي تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل مـــــاكـــــرون، فـــــإن الاســـتـــقـــبـــال الــــحــــار الــــــذي هــيــأه ماكرون لضيفه يعكس بقوة حرارة هذه العلاقة ، موعد أول زيـارة 2017 التي انطلقت منذ عـام رسمية للرئيس الفرنسي إلى السعودية. ومن حينها، كانت اللقاءات بين الجانبين دورية. وبـــــالأمـــــس، اســتــقــبــل الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في باريس، الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس مجلس الــــوزراء الـسـعـودي، الــذي يجري زيــارة دولة إلى فرنسا. وكـان الأمير محمد بن سلمان زار، خلال وقـــــت ســـابـــق مــــن يـــــوم أمــــــس، قـــصـــر الإنــفــالــيــد فـــي بـــاريـــس، حــيــث جــــرت لـــه مـــراســـم اسـتـقـبـال رسمية لدى وصول موكبه إلى ساحة الشرف، واستقبله رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو. ورافــقــت ولـــي الـعـهـد الـسـعـودي مجموعة مــــن الـــخـــيـــالـــة الـــتـــابـــعـــة لـــلـــحـــرس الـــجـــمـــهـــوري الفرنسي ودراجـات نارية استعراضية ترحيبا بـــزيـــارتـــه، ثـــم عــــزف الـــســـام المــلــكــي الــســعــودي والنشيد الوطني الفرنسي. توافق على الملفات المتفجرة وتـــأتـــي الــــزيــــارة فـــي وضــــع مـتـفـجـر في المنطقة ســواء أكــان ذلــك الملف الإيــرانــي الـذي تقول عنه مـصـادر الرئاسة الفرنسية إن «لا أحــــد لـــديـــه أي تـــصـــور حــــول كـيـفـيـة الـــخـــروج مـنـه»، أو بالنسبة للوضع فـي غــزة والضفة الــغــربــيــة ولـــبـــنـــان وســــوريــــا والـــبـــحـــر الأحــمــر والـــيـــمـــن، وكــلــهــا حــمــالــة مــخــاطــر لــيــس فقط للإقليم، ولكن أيضا للعالم أجمع، خصوصا مـــن زاويـــــة تـعـطـل المـــاحـــة إلــــى حـــد كـبـيـر في مـضـيـق هــرمــز والــتــهــديــدات الــتــي تــطــال بـاب المندب والبحر الأحمر. وأكــد البيان المشترك عـن الـزيـارة الـذي وزعـــه قصر الإلـيـزيـه بنسخته الإنجليزية، نقطة يتقدمها، تأكيد 12 والذي يتشكل من ولــي العهد والـرئـيـس مــاكــرون «طموحهما بـشـأن (الـشـراكـة الاستراتيجية) الـتـي باتت تـجـمـع بـــن الـــبـــلـــديـــن»، وأيـــضـــا «عـــلـــى وجــه الخصوص العمق التاريخي للعلاقات بين فرنسا والمملكة العربية السعودية بمناسبة الـذكـرى المئوية لإقـامـة الـعـاقـات السياسية .1926 بــن الـبـلـديـن» الـتـي انطلقت فــي عـــام وفـــــي الـــســـيـــاق عـــيـــنـــه، أعـــــــرب الــــطــــرفــــان عـن «طموحهما المشترك» في أن تسهم اتفاقية الــشــراكــة «فـــي إعــطــاء زخـــم جــديــد للصداقة والثقة والاحـتـرام المتبادل بين البلدين، وأن تستجيب لمصالحهما المشتركة وللتحديات التي تواجه العالم ومنطقة الشرق الأوسط»، بـــحـــيـــث يـــصـــح الـــــقـــــول إن الــــــزيــــــارة فـتـحـت فـصـا جـديـدا فـي الـعـاقـات مـا بـن الـريـاض وباريس. وكترجمة لذلك، أطلق الجانبان، بــمــنــاســبــة اجـــتـــمـــاع «مــجــلــس الـــشـــراكـــة» مــبــادرات جـديـدة «تـهـدف لتعزيز روابــط التعاون في جميع المجالات». الأزمات الإقليمية أمــــــا فـــيـــمـــا يـــخـــص أزمـــــــــات المـــنـــطـــقـــة، فـــإن الطرفين أعادا تأكيد «رؤيتهما المشتركة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، على أساس سيادة الــــدول، واحـــتـــرام الـقـانـون الـــدولـــي، والـسـعـي إلـى إيــجــاد حـلـول سياسية ودبـلـومـاسـيـة للنزاعات والـتـهـديـدات الأمـنـيـة». وهـــذا المـبـدأ ينطبق على إيـــــران؛ حـيـث إن الـجـانـبـن «شــــددا عـلـى ضـــرورة الــتــوصــل إلــــى حـــل تــفــاوضــي لـتـجـنـب مـــزيـــد من الـــتـــصـــعـــيـــد وضـــــمـــــان الأمــــــــن الإقــــلــــيــــمــــي، وأكــــــدا مجددا التزامهما الراسخ منذ فترة طويلة بحل دبـلـومـاسـي يـضـمـن الـطـابـع الـسـلـمـي للبرنامج الـــنـــووي الإيــــرانــــي، ودعـــــوا إيـــــران إلـــى اسـتـئـنـاف تــعــاونــهــا الـــكـــامـــل مـــع الـــوكـــالـــة الـــدولـــيـــة لـلـطـاقـة الـــذريـــة». وبــالمــقــابــل، أدان الــبــيــان الـهـجـمـات في مضيق هرمز والتهديدات بقصف الممرات المائية والحاجة لضمان حرية الملاحة من غير رسوم أو قيود وهو الموقف الإجماعي العالمي. وفي الملف الفلسطيني، رحب البيان بالاتفاق الخاص بنزع سلاح حركة «حماس»، وضرورة تنفيذه وتهيئة الظروف من أجل وقف دائم لإطلاق النار... كذلك أكـــــدا، إزاء الــخــطــط الإســرائــيــلــيــة، عــلــى «أهـمـيـة المـحـافـظـة عـلـى وحــــدة الأراضـــــي الفلسطينية»، ووضــــــــع حـــــد لـــســـيـــاســـة الاســــتــــيــــطــــان، ولـــعـــنـــف المـسـتـوطـنـن والـــتـــزام أجــنــدة نــيــويــورك الـخـاص بالسير نحو إقامة الدولة الفلسطينية. أما بالنسبة للملف اللبناني، أشار البيان إلـــــى اتــــفــــاق بــــاريــــس والـــــريـــــاض عـــلـــى «تــكــثــيــف جــــهــــودهــــمــــا لــــلــــتــــوصــــل إلــــــــى تــــســــويــــة نـــهـــائـــيـــة لـلـنـزاع فـي لـبـنـان، على أن تشمل تعزيز الـدولـة اللبنانية ومـؤسـسـاتـهـا، والـحـفـاظ على سيادة لبنان ووحـــدة أراضــيــه»، ودعــم خـطـوات رئيسي الـجـمـهـوريـة والــحــكــومــة. وبـيـنـمـا دعـــت بـاريـس سبتمبر (أيـلـول)، أفاد 17 لاجتماع عسكري في البيان بــ «الـتـزام الطرفين بدعم الـقـوات المسلحة الـلـبـنـانـيـة» وعـــن الــحــاجــة لـتـطـبـيـق كــامــل لـقـرار ، وكــــذلــــك «اســـتـــكـــمـــال 1701 مــجــلــس الأمــــــن رقـــــم نـــزع ســـاح جـمـيـع الـجـمـاعـات المـسـلـحـة مــن غير الــدول بنجاح، كما شـددا على ضــرورة انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية»، وبالنسبة لليمن، «وأكـد الجانب الفرنسي تضامنه الكامل ودعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، وشدد عـلـى رفــضــه أي هـجـمـات عـلـى أراضــــي المـمـلـكـة»، وإعـــــــادة تــأكــيــد دعــــم مــجــلــس الـــرئـــاســـة وجــهــود الأمم المتحدة. وبخصوص السودان، دعا البيان إلــــى إنـــهـــاء الأزمـــــــة، ووقـــــف الـــتـــدخـــل الـــخـــارجـــي. وكــذلــك، أكــد الـطـرفـان «الـتـزامـهـمـا وحـــدة سوريا واستقرارها وتعافيها» وأشــادا بإنشاء مجلس أعمال سعودي ــ سوري ــ فرنسي. تعزيز التعاون الدفاعي كما كـان متوقعاً، أعلن الطرفان استمرار تـــعـــاونـــهـــمـــا الــــدفــــاعــــي وتــــعــــزيــــزه فــــي مــجــالــي التدريب والتسلح. كذلك نوها بقوة العلاقات الاقـتـصـاديـة والـتـجـاريـة بينهما. وبـشـأن ملف الطاقة الــذي يثير قلقا على المستوى العالمي، «أكـــد الجانبان أهمية اسـتـقـرار أســـواق الطاقة الــــعــــالمــــيــــة، وأمـــــــن الإمــــــــــــــدادات، وحــــمــــايــــة طـــرق المـــاحـــة الــبــحـــريـــة، مـــع الإشـــــــادة بـــــدور المـمـلـكـة وجــهــودهــا فــي تـعـزيـز مــرونــة ســاســل الإمــــداد واســتــدامــة مــصــادر الــطــاقــة»، كـمـا تـوافـقـا على تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الاســـتـــراتـــيـــجـــي فــــي مــجــالات الـنـفـط والــبــتــروكــيــمــاويــات، وتــولــيــد الـكـهـربـاء المـسـتـدامـة...». وكما كــان مرتقباً، شــدد البيان عـلـى «أهــمــيــة تـعـزيـز الــتــعــاون بـــن المـؤسـسـات المـــالـــيـــة ومــــؤســــســــات الـــتـــأمـــن والـــتـــمـــويـــل فـي الـبـلـديـن وعــلــى تـعـزيـز الــعــاقــات الاقـتـصـاديـة والاستثمارات المتبادلة». ونظرا إلى أن فرنسا أصبحت مستثمرا رئـيـسـيـا فـــي المـمـلـكـة الــعــربــيــة الــســعــوديــة، لا سيما في قطاعات الطاقة وإدارة المياه والنقل والــخــدمــات الـلـوجـسـتـيـة، اتــفــق الــبــلــدان على تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، مشيرا تحديدا إلى مشروع «شركة القدية للاستثمار» القائم على إنـشـاء ثلاثة مــــرافــــق تـــرفـــيـــهـــيـــة: فــــي ســـيـــرجـــي-بـــونـــتـــواز، بمنطقة إيل دو فرانس، بإجمالي استثمارات مليارات يـورو. وما كان للقاء أن 6 تصل إلى يـمـر مــن غـيـر الإشـــــارة إلـــى مــوقــع الــعــا حيث «تقرر تمديد الشراكة السعودية - الفرنسية ، والـعـمـل عـلـى وضـع 2035 بـشـأنـه حـتـى عـــام إطـــــــار مـــتـــطـــور يـــعـــكـــس نـــضـــج الــــتــــعــــاون بـن الـبـلـديـن، ويستند إلــى الـفـرص الـتـي توفرها العلا بوصفها وجهة ثقافية وتراثية كبرى في القرن الحادي والعشرين». كذلك جدد الطرفان «الـتـزامـهـمـا مـواصـلـة الـتـعـاون والــشــراكــة في مـــجـــالات الــثــقــافــة والـــشـــبـــاب والـــريـــاضـــة، مع تطوير برامج وأنشطة مشتركة بين البلدين»، ورحـبـا بمشاركة فرنسا فـي المـعـرض الدولي فـــــي الــــــريــــــاض، وهــــــو «الـــــحـــــدث الـــتـــاريـــخـــي» بـالـنـسـبـة لــلــســعــوديــة، كــمــا اتــفــقــا عــلــى جعل المعرض محطة بـارزة في العلاقات الفرنسية - السعودية، وأيضا من خلال إشراك الجهات المعنية من الجانبين. 2 زيارة ولي العهد لباريس NEWS Issue 17437 - العدد Tuesday - 2026/8/25 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT ماكرون عن زيارة ولي العهد السعودي: أنجزنا الكثير وسنمضي لـ«آفاق أبعد» أكـــــد الـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مــــــاكــــــرون أن زيــــــــــارة الأمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بــن ســـــلـــــمـــــان، ولــــــــي الــــعــــهــــد رئـــــيـــــس مــجــلــس الــــــــوزراء الـــســـعـــودي، إلــــى بـــــاده تكتسب أهــمــيــة اسـتـراتـيـجـيـة بــالــغــة، عـــــادا إيــاهــا خطوة مهمة في مسار العلاقات الثنائية ولتعزيز السلام والاستقرار. وكتب الرئيس الفرنسي عبر حسابه عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»: «تـشـكِّــل زيــــارة ولـي الـعـهـد الــســعــودي مـحـمـد بـــن سـلـمـان إلـى فرنسا خطوة بارزة ومهمة... وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحديات راهنة، دأبت فرنسا والسعودية دائما على العمل معا لتعزيز السلام والاستقرار، وستواصلان مشاوراتهما في هذا الصدد». وأشــــــــــــار مـــــــاكـــــــرون إلــــــــى أن شــــراكــــة بـاريـس والــريــاض تُبنى مـن خــال العمل الملموس عبر المشاريع الكبرى، والتقنيات المـــــتـــــطـــــورة، والاســـــتـــــثـــــمـــــارات المـــتـــبـــادلـــة، والفعاليات الدولية المشتركة، مثل كأس )EWC( الــعــالــم لــلــريــاضــات الإلــكــتــرونــيــة في باريس، مضيفاً: «لقد أنجزنا بالفعل الكثير معاً، وبإمكاننا المضي قدما نحو آفاق أبعد». وتجسِّد «زيارة الدولة» التي يجريها الأمــــيــــر مــحــمــد بــــن ســـلـــمـــان، ولـــــي الـعــهــد رئيس مجلس الــوزراء، إلى فرنسا، تلبية لـــدعـــوة مـــن الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيـمـانـويـل ماكرون، حرص قيادة البلدين على تطوير الــعــاقــات الـثـنـائـيـة، وتــعــزيــز شـراكـتـهـمـا الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الــــشــــامــــلــــة، واســـتـــثـــمـــار إمكاناتهما السياسية والاقـتـصـاديـة في خدمة المصالح المشتركة، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متسارع. وتــــحــــرص الـــســـعـــوديـــة عـــلـــى تــوثــيــق شراكاتها الاستراتيجية مع جميع القوى والأطـــــــــــراف الــــدولــــيــــة الـــكـــبـــرى والمـــــؤثـــــرة، والمـحـافـظـة عـلـى عــاقــات مـتـوازنـة معها، بما يخدم مصالح المملكة الوطنية، ويعزز دورهـــــــا الـــقـــيـــادي والمـــــحـــــوري فــــي مـنـطـقـة الشرق الأوسط والعالم. ويتطلع البلدان إلى أن تسهم الزيارة فـــي تــعــزيــز الاســـتـــفـــادة مـــن الـــفـــرص الـتـي »، و«خطة 2030 تتيحها «رؤية السعودية »، لتطوير وتـعـزيـز الشراكة 2030 فرنسا الاقـــتـــصـــاديـــة بــــن الـــبـــلـــديـــن فــــي مـــجـــالات الاستثمار المشترك، والصناعة، والطاقة، والثقافة والــتــراث، والسياحة، والتعليم، والــتــقــنــيــة، والـــفـــضـــاء، والــــدفــــاع والأمـــــن، وغيرها من المجالات. وتــــمــــتــــاز الــــعــــاقــــة بـــــن الـــســـعـــوديـــة وفـرنـسـا بـأنـهـا واحــــدة مــن أهـــم الـعـاقـات في العالم؛ إذ تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والـعـمـل المـشـتـرك، وتتسم بالتطور المـسـتـمـر ومــســتــوى الـــتـــعـــاون الــفــاعــل في المـــــجـــــالات الـــحـــيـــويـــة المــــتــــعــــددة، وتــــوافــــق وجهات نظر البلدين ورؤاهما حيال كثير من القضايا المشتركة. وتـــــــتـــــــعـــــــزز الــــــــشــــــــراكــــــــة الـــــطـــــمـــــوحـــــة بـــــــن الـــــبـــــلـــــديـــــن مـــــــن خـــــــــال آفـــــــــــاق فـــــرص الـــتـــعـــاون الـــتـــجـــاريـــة والاســـتـــثـــمـــاريـــة فـي مـــجـــالات الــطــاقــة، والــصــنــاعــة والـتـعـديـن، والـــزراعـــة، والـصـحـة، والـرعـايـة الصحية، والــتــكــنــولــوجــيــا الـــحـــيـــويـــة، والاتــــصــــالات وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمية، والفضاء، والمدن الذكية والمستدامة، والسياحة، والثقافة. باريس: «الشرق الأوسط» الأمير محمد بن سلمان وماكرون يتجولان في قصر الإليزيه مساء الأحد (تصوير: بندر الجلعود) ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه مساء الأحد (تصوير: بندر الجلعود) دراجات نارية استعراضية رافقت ولي العهد السعودي ترحيبا بزيارته في قصر الإنفاليد (واس) مراسم استقبال لولي العهد السعودي في ساحة الشرف بمتحف الجيش الفرنسي (واس) الأمير محمد بن سلمان والرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه (واس) باريس تحتفي بمحمد بن سلمان في «الإليزيه» و«الإنفاليد» تفاهم سعودي ــ فرنسي على الملفات الإقليمية وقرارات بتفعيل استراتيجية الشراكة الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الرئيس إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في باريس (واس) باريس: ميشال أبو نجم

تــــرأس الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــي الــعــهــد رئـــيـــس مــجــلــس الــــــــوزراء الــســعــودي والـرئـيـس الفرنسي إيمانويل مــاكــرون، في بــــاريــــس، أمــــس (الاثــــنــــن)، الاجـــتـــمـــاع الأول لــــ«مـــجـــلـــس الـــشـــراكـــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة» بـن حكومتي البلدين، حيث بحث المجلس عددا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وأطـلـق مــبــادرات جـديـدة تـهـدف إلــى توثيق أواصر التعاون الثنائي. جــــــاء ذلــــــك خــــــال لـــقـــائـــهـــمـــا فـــــي قـصـر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، ضمن جـــــدول أعـــمـــال زيــــــارة الــــدولــــة الـــتـــي أجـــراهـــا الأمير محمد بن سلمان، بتوجيه من خادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن المـــلـــك ســلــمــان بـــن عبد العزيز، واستجابة لدعوة الرئيس ماكرون، مـنـوهـن بـالـعـمـق الـتـاريـخـي لـلـعـاقـات بين عام على إقامة العلاقات 100 البلدين، ومرور السياسية بينهما. وجـــــــدَّد الـــجـــانـــبـــان تـطـلـعـهـمـا لـتـعـزيـز «الــــشــــراكــــة الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة» الـــقـــائـــمـــة بـن الـسـعـوديـة وفــرنــســا، وأن تـسـهـم فــي تقوية روابـــط الـصـداقـة، وترسيخ الثقة والاحـتـرام المـــتـــبـــادل بـيـنـهـمـا، بــمــا يـــخـــدم مصالحهما المــــشــــتــــركــــة، ويــــلــــبــــي مـــتـــطـــلـــبـــات مـــواجـــهـــة التحديات الراهنة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط والعالم. مــــــن جـــــانـــــب آخـــــــــر، عــــقــــد ولــــــــي الـــعـــهـــد الـــســـعـــودي والـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي اجــتــمــاعــا ثـــــنـــــائـــــيـــــا، اســـــتـــــعـــــرضـــــا خــــــالــــــه الـــــعـــــاقـــــات الــتــاريــخــيــة والاســتــراتــيــجــيــة بـــن الـبـلـديـن، وســبــل تـطـويـرهـا فــي جـمـيـع المـــجـــالات، بما يـخـدم مصالحهما وشعبيهما الصديقين، كما تـبـادلا وجـهـات النظر حــول مستجدات الأحــــــــداث الإقـــلـــيـــمـــيـــة والــــدولــــيــــة، وتـنـسـيـق الجهود المبذولة المشتركة بشأنها. إضـــافـــة إلــــى ذلــــك، شــهــد الأمـــيـــر محمد بن سلمان والرئيس مـاكـرون مراسم تبادل عــــــدد مــــن الاتـــفـــاقـــيـــات ومـــــذكـــــرات الــتــفــاهــم، حيث أبـرم البلدان «اتفاقية تمديد وتعديل الاتفاق المبرم بين الحكومتين حول التنمية الـثـقـافـيـة والـبـيـئـيـة والـسـيـاحـيـة والـبـشـريـة والاقـــتـــصـــاديـــة والــتــراثــيــة لمـحـافـظـة الــعــا»، وقَّــعــهــا مـــن الــجــانــب الــســعــودي الأمـــيـــر بـدر بـن عبد الـلـه بـن فـرحـان وزيـــر الثقافة، ومن الــجــانــب الـفـرنـسـي وزيــــر أوروبـــــا والــشــؤون الـــخـــارجـــيـــة جــــن نـــويـــل بــــــــاروت، كـــمـــا وقَّــــع الدکتور خالد البياري مساعد وزيـر الدفاع السعودي للشؤون التنفيذية ووزيرة القوات المــســلــحــة والمــــحــــاربــــن الـــقـــدامـــى الـفـرنـسـيـة كــاثــريــن فـــوتـــرون «إعـــــان نـــوايـــا بـــن وزارة الــدفــاع الـسـعـوديـة ووزارة الــقــوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية بشأن تعزيز الشراكة الدفاعية». وأبــرم العضو المنتدب لـ«شركة القدية لـاسـتـثـمـار» الــســعــوديــة عـبـد الــلــه آل داود ووزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة والرقمية الفرنسي روالاند لسكيور «مـــذكـــرة تـفـاهـم لاسـتـكـشـاف تـطـويـر وجـهـة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات ترتكز على الترفيه في فرنسا»، في حين وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والــوزيــر لسكيور «مـذكـرة تفاهم بـن وزارة الاتــــصــــالات وتـقـنـيـة المــعــلــومــات الـسـعـوديـة ووزارة الاقـــــتـــــصـــــاد والمـــــالـــــيـــــة والــــســــيــــادة الصناعية والطاقة والرقمية الفرنسية بشأن الـــتـــعـــاون فـــي مـــجـــالات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والــــتــــقــــنــــيــــات الــــنــــاشــــئــــة وتـــنـــمـــيـــة الـــــقـــــدرات والمـهـارات». حضر مراسم تبادل الاتفاقيات من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، والأمـيـر عبد العزيز بـن تركي بن فيصل وزيـــر الــريــاضــة، والأمـــيـــر فيصل بن فـــرحـــان وزيــــر الــخــارجــيــة، والأمـــيـــر بــــدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، والدكتور مساعد العيبان وزيـر الدولة عضو مجلس الــــوزراء مستشار الأمـــن الـوطـنـي، والدكتور مـاجـد الـقـصـبـي وزيـــر الــتــجــارة، ومـحـمـد آل الشيخ وزيــر الـدولـة عضو مجلس الـــوزراء، وأحمد الخطيب وزيـر السياحة، والمهندس عـبـد الـرحـمـن الفضلي وزيـــر البيئة والمـيـاه والــزراعــة، وياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة، وفيصل الإبراهيم وزير الاقـتـصـاد والتخطيط، وسـلـمـان الـدوسـري وزير الإعلام، وفهد آل سيف وزير الاستثمار، وخــــالــــد الـــحـــمـــيـــدان رئـــيـــس الاســـتـــخـــبـــارات العامة، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد، والدكتور فيصل المجفل السفير لدى فرنسا، إلى جانب الوفد الرسمي الفرنسي. وأفـــاد الـبـيـان المـشـتـرك مـع خـتـام زيــارة الأمــيــر محمد بــن سـلـمـان إلـــى بـــاريـــس، بـأن الــجــانــبــن اتــفــقــا عــلــى تــعــزيــز الـــتـــعـــاون في مـــجـــالات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، والـحـوسـبـة الكمية، والتقنيات الناشئة، وبناء القدرات، وإنــشــاء إطـــار مـالـي مخصص وفــعّــال لدعم المـشـاريـع الـتـي تنفذها الـشـركـات الفرنسية في السعودية. وأكــــــــد الــــجــــانــــبــــان أهـــمـــيـــة تـــعـــاونـــهـــمـــا الاسـتـثـنـائـي بمحافظة الــعــا ضـمـن «رؤيـــة »، خصوصا في مجالات الآثار 2030 المملكة والـــتـــراث والـثـقـافـة، كـذلـك الـتـزامـهـمـا تعزيز الـــتـــعـــاون والـــشـــراكـــة فـــي مـــجـــالات الــثــقــافــة، والــــشــــبــــاب، والـــــريـــــاضـــــة، وتــــطــــويــــر بـــرامـــج وأنـــشـــطـــة مــشــتــركــة فــــي هـــــذه المــــجــــالات بـن البلدين. وأضـــــاف الــبــيــان أن الــــزيــــارة شـهـدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات الـتـفـاهـم فــي مــجــالات الـــدفـــاع، والـصـحـة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، والــتــرفــيــه، كــمــا رحَّــــب الــجــانــبــان بـنـجـاح النسخة الـثـالـثـة مــن بـطـولـة كـــأس العالم لـلـريـاضـات الإلـكـتـرونـيـة الـتـي أقيمت في بـــــاريـــــس، واخـــتـــتـــمـــت، الأحــــــــد، بــحــضــور الأمير محمد بن سلمان وماكرون. وأشارا إلــــى تــرحــيــب الــبــلــديــن بــنــتــائــج اجــتــمــاع «الـطـاولـة المستديرة الـسـعـودي الفرنسي للاستثمار» الـذي اختُتم بحضور الأمير مــحــمــد بــــن ســـلـــمـــان ومــــــاكــــــرون، ونـــاقـــش اجـــتـــمـــاع الــــشــــراكــــة المــــشــــاريــــع المــشــتــركــة والآفــــــاق المـسـتـقـبـلـيـة لــلــتــعــاون الـثـنـائـي، وفرص التعاون والاستثمار في قطاعات حــيــويــة، بــمــا فـيـهـا الـــطـــاقـــة، والــصــنــاعــة، والـــخـــدمـــات المـــالـــيـــة، والـــنـــقـــل والـــخـــدمـــات الــــلــــوجــــســــتــــيــــة، والـــــصـــــحـــــة، والــــثــــقــــافــــة، والسياحة، والــذكــاء الاصطناعي، فضلا اتفاقية ومـذكـرة تفاهم في 21 عـن إعــان عـدة قطاعات؛ مـا يعكس تنامي الشراكة الاقــتــصــاديــة بـــن الــبــلــديــن، ويـفـتـح آفـاقـا جديدة للتعاون والاستثمار المشترك. 3 زيارة ولي العهد لباريس NEWS Issue 17437 - العدد Tuesday - 2026/8/25 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT فرنسا تدفع باتجاه تعزيز المشاريع المتبادلة بين الرياض وباريس نمو الاقتصاد السعودي عامل جذب للاستثمارات الأجنبية تبين المعطيات والأرقــام من الجانبين الــــــســــــعــــــودي والـــــفـــــرنـــــســـــي أن الـــــعـــــاقـــــات الاقـــتـــصـــاديـــة بــيــنــهــمــا -بـــالمـــعـــنـــى الـــواســـع لــلــكــلــمــة، وبـــمـــا يــشــمــل كـــل الأنـــشـــطـــة الـتـي لـــهـــا جـــانـــب اقــــتــــصــــادي- مــــزدهــــرة وتـتـجـه تــصــاعــديــا. ولــكــن الــطــرفــن يـطـمـحـان إلــى دفعها إلى الأمام. ومــــــن أهـــــــــداف زيـــــــــارة الأمـــــيـــــر مـحـمـد بــن سـلـمـان الـحـالـيـة إلـــى بـــاريـــس، تسريع بـــلـــوغ الـــطـــمـــوحـــات المـــتـــبـــادلـــة؛ خـصـوصـا أن الاجـــــتـــــمـــــاع الأول لمـــجـــلـــس الــــشــــراكــــة الاستراتيجية بين الطرفين الذي رأى النور ، وعقد اجتماعه الأول أمس 2024 نهاية عام الاثـــنـــن فـــي قــصــر الإلـــيـــزيـــه بـــرئـــاســـة ولــي العهد والـرئـيـس الفرنسي، يشكل الرافعة الضرورية لتحقيق الأهداف المشتركة. ومـا كـان لهذه الطموحات أن تتحقق لـــــــولا تــــــوفُّــــــر الــــعــــنــــاصــــر الــــــضــــــروريــــــة مــن الـــجـــانـــبـــن، والـــرغـــبـــة المــشــتــركــة فـــي بـلـوغ الأهداف المرجوة. تتعين الإشارة كذلك إلى أن الاقتصاد السعودي الــذي يتجه بقوة نحو قطاعات استراتيجية جــديــدة، يبحث عـن شـراكـات واعدة تنضم إلى ما نُسج بين الطرفين في العقود المـاضـيـة. وبـكـام آخــر، فــإن البحث الـيـوم عـن كيفية إطــاق الاقـتـصـاد الجديد (وعـنـاويـنـه: الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، والعالم الــرقــمــي، والأنــشــطــة الـصـنـاعـيـة الإبــداعــيــة وعديمة الـكـربـون، واحـتـرام البيئة) يشكل »2030 الـــطـــمـــوحـــات الـــتـــي تــســعــى «رؤيـــــــة لبلوغها. ومن الجانب الفرنسي، ثمة رغبة في أن تتوافق الأجندات السعودية والفرنسية، اســتــعــدادا لمـواكـبـة المــشــاريــع الـكـبـرى التي تسير فيها السعودية، إلى جانب ما تحقق حتى الآن ما بين الجانبين. الذهاب نحو «الاقتصاد الجديد» تركز الورقة المسماة «إحاطة إعلامية» الـــصـــادرة عــن وزارة الاسـتـثـمـار الـسـعـوديـة، عـلـى مـكـامـن الــقــوة فــي الاقـتـصـاد الـسـعـودي -وهــــي كــثــيــرة- ومــــا يـحـتـضـنـه مـــن مـحـفـزات تـــوفـــر الـــضـــمـــانـــات الـــتـــي يـــريـــدهـــا المـسـتـثـمـر الــقــادر عـلـى الاســتــفــادة مــن أكـبـر اقـتـصـادات المنطقة. وفــــي جـــــردة لمـــا هـــو قـــائـــم بـــن الـطـرفـن الــــيــــوم، تـــبـــن الــــورقــــة الـــســـعـــوديـــة أن حـجـم المـــبـــادلات الـتـجـاريـة بــن الـبـلـديـن بـلـغ الـعـام في 7.2 مـلـيـار يــــورو، بـــزيـــادة 10.1 المــاضــي المــائــة عــن الــعــام الــســابــق. أمـــا الاسـتـثـمـارات الفرنسية المباشرة في الاقتصاد السعودي مـــا يـزيـد 2024 فــقــد بــلــغ رصــيــدهــا فـــي عــــام قطاعا ً، 18 مليار يورو، موزعة على 16 على ترخيصا ً. 651 وتشمل والـافـت أن الرئيس الفرنسي يستثمر كـل فرصة متوفِّرة لـدعـوة الـطـرف السعودي لــاســتــثــمــار فـــي الاقـــتـــصـــاد الـــفـــرنـــســـي، كما يـدعـو المستثمرين الفرنسيين لـلـذهـاب إلـى السعودية، لما تزخر به من فرص واعدة. وقــــالــــت مــــصــــادر رئـــاســـيـــة فــــي مــعــرض تقديمها لــزيــارة ولـــي الـعـهـد، إنـهـا تـأمـل أن يــكــون افــتــتــاح مـكـتـب لــصــنــدوق الاسـتـثـمـار الــســعــودي فـــي بـــاريـــس مـقـدمـة لــرفــع رصـيـد الاســتــثــمــارات الـسـعـوديـة الـضـعـيـف نسبياً. ومن جانبها، تروج باريس لقدرات اقتصادها على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية، وتذكِّر بأن فرنسا تحولت في السنوات الأخيرة إلى قطب جاذب للاستثمارات الدولية. ووفق وكالة التصنيف الدولية «أرنست ، فــإن 2026 أنــــد يـــونـــغ» فـــي تــقــريــرهــا لـــعـــام فرنسا احتلت -للسنة السابعة على التوالي- المـرتـبـة الأولــــى فــي أوروبــــا كـوجـهـة لمشاريع الاســتــثــمــار الـــدولـــيـــة؛ حــيــث اجــتــذبــت الــعــام مشروعاً، متفوقة على بريطانيا 852 الماضي مشروعا ً). 548( مشروعاً) وعلى ألمانيا 730( أمــــا مــجــمــل المـــشـــاريـــع الاســـتـــثـــمـــاريـــة لــلــدول مشروعا ً. 5026 فقد بلغ 47 الأوروبية الـ النمو الاقتصادي عامل جذب حـقـيـقـة الأمـــــر أن مــنــتــدى رجـــــال الأعـــمـــال ورش 3 الــــذي الـــتـــأم فـــي بـــاريـــس، الاثـــنـــن، فـــي عـمـل، واخـتـتـم بحضور ولــي العهد والرئيس مـــــــاكـــــــرون، كـــــــان هــــدفــــه الأول الــــتــــركــــيــــز عــلــى الاستثمارات وعلى الفرص الجديدة للطرفين. واللافت كان الحضور الفرنسي الواسع؛ حيث تلاقى مسؤولو الشركات الفرنسية الكبرى مع نظرائهم من الجانب السعودي. وحــتــى الـــيـــوم، يـتـركـز الــحــضــور الـفـرنـسـي في قطاعات: الطاقة، والمياه، والنقل، والخدمات الــلــوجــســتــيــة، والـــبـــنـــاء والــتــشــيــيــد، والــضــيــافــة، والصحة. غير أن الأمـــور أخــذت تتغير. وتلحظ الـــورقـــة الــســعــوديــة أن دخـــــول شـــركـــات فـرنـسـيـة جــديــدة إلـــى الــســوق الـسـعـوديـة يـسـاهـم فــي دفـع الاستثمارات إلـى قطاعات جـديـدة، مثل: الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والثقافة، والصناعات الإبداعية، والتعدين. وتـــفـــيـــد الأرقــــــــــام المـــــتـــــوفَّـــــرة بــــــأن صـــنـــدوق 7.36 الاسـتـثـمـارات العامة الـسـعـودي ضـخ نحو ، بما 2024 و 2017 مـلـيـار يــــورو فــي فـرنـسـا بــن ألـــف وظــيــفــة. كـــذلـــك، فـــإن مـذكـرة 29 يــدعــم نـحـو الـتـفـاهـم الـتـمـويـلـيـة بــن صــنــدوق الاسـتـثـمـارات العامة ومجموعة «بي بي إي فرنس» الحكومية، مـــلـــيـــار يـــــــورو مـن 8.56 وضــــعــــت إطـــــــــارا لـــضـــخ الاستثمارات الجديدة. «رؤية» فرنسية وأجـــــــــرت «الــــــشــــــرق الأوســـــــــــط» مــجــمــوعــة مـــن الــــحــــوارات مـــع مــســؤولــي شـــركـــات فرنسية وســـــعـــــوديـــــة. وقــــــــال لـــــــــوران جــــيــــرمــــان، المـــديـــر الـــعـــام لمـجـمـوعـة «إيـــجـــيـــس» الــفــاعــلــة فـــي حقل الاســــــتــــــشــــــارات الـــهـــنـــدســـيـــة لـــلـــبـــنـــى الــتــحــتــيــة والتنظيم الحضري، إنـه يحضر منتدى رجال الأعـمـال لسببين: الأول، للقاء كثير من زبائنه الـــذيـــن حـــضـــروا إلــــى بـــاريـــس بـــهـــذه المــنــاســبــة. والــثــانــي، للنظر فــي إمـكـانـيـة الــفــوز بمشاريع جـــــديـــــدة. وأفــــــــاد جـــيـــرمـــان بــــــأن شـــركـــتـــه الــتــي مـلـيـون يــــورو مـــن أنـشـطـتـهـا في 300 حــصــدت متعاون غالبيتهم 1700 السعودية، تستخدم سـعـوديـون، تجاوبا مـع عملية الـسـعـودة التي تسعى إليها الحكومة. وبنظره، فإن الاقتصاد الـسـعـودي جـــذاب لـلـغـايـة؛ إذ إنـــه يحقق نسبة فـــي المــــائــــة، وهــــي أعـــلـــى من 4 نــمــو تــصــل إلــــى المعدلات العالمية. ولذا، فإن شركته عازمة على مـزيـد مـن الاسـتـثـمـارات فـي الـسـعـوديـة، وتريد » التي أُطلقت قبل 2030 بدورها مواكبة «رؤيـة أعــــوام. ومـــن المـشـاريـع الأخــــرى الـتـي عملت 10 فـيـهـا «إيـــجـــيـــس»: الــقــديــة، والـــدرعـــيـــة، والــعــا، إضافة إلى مترو الرياض. مــن جـانـبـهـا، قــالــت فــلــورانــس فـيـرزيـلـن، »EMER« نـــائـــبـــة الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي لـــشـــركـــة المـتـفـرعـة عــن مـجـمـوعـة «داســــو سـيـسـتـمـز»، إن مجموعتها مهتمة تماما بالسوق السعودية لـلـسـبـب الــــذي ذكــــره لـــــوران جـــيـــرمـــان، وهــــي أن نـسـبـة الــنــمــو الاقـــتـــصـــادي فـــي الــســعــوديــة هي الأكـثـر ارتـفـاعـا فـي المنطقة الخليجية، وأيضا على المستوى العالمي. وحسب فلورانس فيرزيلين، فإن شركتها مـلـيـارات 5 الـكـبـرى الـتـي تـصـل مبيعاتها إلـــى يورو، تركز على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مــن أجـــل تــصــور مـجـسـمـات افـتـراضـيـة تساعد عـلـى تـسـريـع الانــتــقــال إلـــى الإنـــتـــاج الحقيقي. ولـــذا، فــإن المجموعة الـتـي تنتمي إليها تعمل من أجل إنتاج الطائرات والسيارات الكهربائية، وإنـــشـــاء الـبـنـى الـتـحـتـيـة والمـــشـــاريـــع الــنــوويــة، وأيضا إنتاج الأدوية. أما زبائنها في السعودية فأولهم شركة «أرامــكــو»، ثم السكك الحديدية، ونيوم، والعلا، وشركات الإنتاج الغذائي، ولها بـعـض الأنـشـطـة فــي المــجــال الــدفــاعــي. ونـوَّهـت بـــــإدراك الــســعــوديــة أهـمـيـة الاقــتــصــاد الـرقـمـي، وكيفية الاستفادة منه في التطبيقات العملية. توقيع اتفاقية تمديد الاتفاق المبرم حول التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا (واس) باريس: ميشال أبو نجم توقيع إعلان نوايا بين السعودية وفرنسا بشأن تعزيز الشراكة الدفاعية (واس) ولي العهد السعودي يصافح الرئيس الفرنسي خلال مراسم تبادل الاتفاقيات (واس) محمد بن سلمان وماكرون ترأسا الاجتماع الأول لـ«مجلس الشراكة» الرياض وباريس لتوثيق أواصر التعاون في جميع المجالات الأمير محمد بن سلمان والرئيس إيمانويل ماكرون يرأسان الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجي بين البلدين (واس) باريس: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky