issue17437

وصـــل الإســبــانــي أنـــدونـــي إيـــــراولا إلـى الــــقــــيــــادة الـــفـــنـــيـــة لـــلـــيـــفـــربـــول مـــنـــذ شــهــريــن تقريباً، وخــاض الفريق تحت إدارتـــه كثيرا من الحصص التدريبية والمباريات الودية قبل المــوســم، لكن الـظـهـور الـرسـمـي فـي أول مباراة بالدوري الممتاز الإنجليزي جسَّدت حـجـم المـهـمـة الـتـي تنتظره بـعـد نـجـاتـه من أمـام 2-2 الـخـسـارة بـالـخـروج بتعادل مثير نــيــوكــاســل يــونــايــتــد بـــمـــدرب جـــديـــد أيـضـا مساء أول أمس. ، لكن 1 -2 - صفر ثم 1 وتقدم نيوكاسل ليفربول عـدل في النتيجة مرتين، ليحصد في النهاية نقطة واحــدة بفضل ركلة جزاء سجلها دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع. وكــمــا هــو الــحــال غـالـبـا عـنـدمـا يلتقي هذان الفريقان، تعاون ليفربول ونيوكاسل لـــتـــقـــديـــم مـــــبـــــاراة كـــاســـيـــكـــيـــة فـــــي الـــــــدوري الإنجليزي الممتاز، مُعلنَين بذلك بداية حقبة جديدة لنادييهما. فبينما ينبغي أن يشعر مـشـجـعـو نــيــوكــاســل بــالــتــفــاؤل إزاء الــــروح والـجـهـد المــبــذولــن فــي أول مـــبـــاراة للفريق فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة الألمــــانــــي مـــاتـــيـــاس يــايــســلــه، فــــإن مشجعي ليفربول سيشعرون بالإحباط لاكتشافهم أن كثيرا من المشاكل التي عانى منها فريقهم تحت قيادة الهولندي أرنــي سلوت الموسم الماضي لم تختف رغم تغيير المدير الفني. لقد أسـهـم الهجوم غير الـفـعـال، وخط الوسط الضعيف، ونقص الـبـدلاء المميزين فــي الأداء المــتــواضــع لـلـيـفـربـول عـلـى ملعب «ســانــت جيمس بــــارك»، حـيـث أنــقــذت ركلة الــــجــــزاء الـــتـــي سـجـلـهـا ســـوبـــوســـاي فـريـق إيـراولا من الهزيمة في الجولة الافتتاحية. أيـــــام فــقــط عــلــى إغـــــاق فـتـرة 6 ومــــع تــبــقــي الانتقالات الصيفية الحالية، من الواضح أن هذا الفريق في أمس الحاجة إلى تدعيمات جديدة. وربـــــمـــــا مـــــن المــــنــــاســــب أن تــــكــــون هـــذه المـــبـــاراة مـثـيـرة لـلـغـايـة، بالنظر إلـــى أن كلا الـفـريـقـن قـــدّم تحية مــؤثــرة للنجم الـراحـل كيفن كيغان قبل انطلاق اللقاء، وهـو الذي ترك إرثا كبيرا في الناديين، لاعبا أسطوريا لاعــــبــــا ومـــــديـــــرا فـنـيـا ‌ فــــي مـــلـــعـــب أنـــفـــيـــلـــد و بـارعـا فـي «سـانـت جيمس بـــارك» فـي حقبة التسعينات من القرن الماضي والتي أعادت كـرة القدم ‌ نيوكاسل إلـى مصاف الكبار في الإنجليزية. وكانت مقاعد كبار الشخصيات مليئة بمهاجمي نيوكاسل السابقين الذين حــــضــــروا إحـــــيـــــاء لـــــذكـــــراه، وكــــذلــــك أيــقــونــة لـيـفـربـول كيني دالـغـلـيـش، الـــذي حـــل محل الأخير ليفربول متوجها ‌ كيغان عندما غادر .1977 إلى هامبورغ في عام بـدأ نيوكاسل المـبـاراة بحماس شديد وســـيـــطـــر عـــلـــى مــــجــــريــــات الـــلـــعـــب، وتــقــدم فــي غـضـون خـمـس دقـائـق بهدف رائـع من السويدي أنتوني إيـانـغـا. ومــا أثــار قلق ليفربول، أن الهدف جاء بعد خطأ من ريان غـرافـيـنـبـيـرتـش عـلـى حــافــة منطقة جــــــزاء نـــيـــوكـــاســـل؛ مــــا أتــــــاح الــفــرصــة لــويــلــيــام أوســــــولا لــتــمــريــر الـــكـــرة إلــى إيلانغا السريع لينفرد ويسكن الكرة الشباك. لـــكـــن مــــواطــــن إيـــانـــغـــا وزمــيــلــه فــي خــط هـجـوم المنتخب الـسـويـدي، ألـكـسـنـدر إيــــزاك، لــم يـقـدم أداء مقنعا عــــنــــد عـــــودتـــــه إلـــــــى مـــلـــعـــب «ســــانــــت جــيــمــس بــــــارك» بـقـمـيـص لــيــفــربــول. وبـعـد انـضـمـامـه إلـــى لـيـفـربـول قـادمـا من نيوكاسل عقب مفاوضات طويلة الصيف المـاضـي، استقبلت الجماهير عــامــا 26 الــــاعــــب الـــبـــالـــغ مــــن الـــعـــمـــر بصيحات وصافرات الاستهجان. لقد غاب إيزاك عن فترات طويلة مـن المـوسـم المـاضـي بسبب الإصـابـة؛ وهــو الأمـــر الـــذي حـمـاه إلــى حـد كبير من التدقيق الشديد في مستواه، لكن جــمــاهــيــر لـــيـــفـــربـــول تـــتـــوقـــع مـــنـــه أداء أفضل بكثير هذا الموسم، مقارنة بما قدمه فـــي هـــذه المــــبــــاراة. وكـــانـــت أبــــرز مساهماته تــســديــدة قــويــة فـــوق الــعــارضــة فـــي الـشـوط الثاني. بدلا من ذلك، أتيحت الـــــفـــــرصـــــة لــــكــــودي جـــاكـــبـــو لإدراك هـــــدف الـــتـــعـــادل لـلـضـيـوف بتسديدة متقنة من مسافة بعيدة. ولا يزال مستقبل اللاعب الدولي الهولندي غامضا في ظل استمرار ليفربول في سعيه لضم مهاجم باريس سان جيرمان، برادلي باركولا. لــــــــــــــــــم تــــــــــــدم فــــرحــــة جــاكــبــو طــــويــــاً، فبعد ثــانــيــة 157 فقط من هــــــــدفــــــــه، تــــــــــــــــقــــــــــــــــدم نــــــــــيــــــــــوكــــــــــاســــــــــل مـــــــــــجـــــــــــدداً، وهـــــــــذه المــــــــرة بـــفـــضـــل لمـسـة رائـعـة مـن البديل جو ويلوك. هذه هي المرة الأولـــى الـتـي يستقبل فيها ليفربول هدفين مــــــن هــــجــــمــــات مــــرتــــدة ســـــريـــــعـــــة فـــــــي مــــــبــــــاراة واحـــدة منذ أغسطس (آب) الماضي، عندما سجل فريق بورنموث بقيادة إيراولا، هدفين متتاليين على ملعب أنـفـيـلـد فـــي مـــبـــاراة انــتــهــت بـــفـــوز أصــحــاب الأرض بأربعة أهداف مقابل هدفين. وقال إيراولا مدافعا عن فريقه: «ليست هـــذه هـــي الـنـتـيـجـة الــتــي كـنـا نـطـمـح إليها قبل المـبـاراة، لكن من الواضح أن التسجيل في الدقيقة الأخيرة يمنحك شعورا أفضل. لا أعــتــقــد أنـــنـــا كــنــا نـسـتـحـق الـــخـــســـارة ». وأضاف: «أقدّر الجهد الذي بذله اللاعبون؛ فهم لم يستسلموا أبدا، وفي النهاية تحقق الـهـدف، وتمكنا من استعادة نقطة واحـدة على الأقل». وعــن الـظـهـور الضعيف لخط وسطه، أوضح: «الأمر لا يقتصر على الأفراد فقط. أفـــهـــم أن ريـــــان غــرافــيــنــبــيــرتــش مـحـور ارتكاز يجيد الانطلاق والتسديد وإذا سـجـل، فـسـنـقـول: (يـــا لــه مــن أداء رائــع من ريـــان!)، وإذا أخطأ نحمّله كل التبعات. لا أريد تقييم لاعب فقط، ولكن يتعين علينا كفريق أن نتكيف مع هذه المواقف، وعلينا أن ندرك أنها قد تحدث». وأضـــــــــاف: «فـــــي الــــهــــدف الــــثــــانــــي، كـنـا أفـــضـــل مــــن حـــيـــث عـــــدد الـــاعـــبـــن فــــي خـط الـــدفـــاع، لكننا لــم نـرتـكـب خــطــأ أو نتدخل فـــي الالـــتـــحـــامـــات الأولــــــى. الأمـــــر لا يقتصر عــلــى لاعــــب واحـــــد فـــقـــط، هـــنـــاك أمـــــور يجب تصحيحها بين كثير من اللاعبين». في المقابل، كان هناك بعض الجوانب الإيجابية التي يمكن لليفربول الاستفادة منها، وأبرزها أداء البديلين رونالد أراوخو وفيكتور مونيوز، حيث تسبب الأخير في توريط لويس هول في الخطأ ليحصل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع التي سجل منها سوبوسلاي هدف الإنقاذ. وعن تأثير التغييرات، قـال إيـــراولا: «كـل مـن يدخل من مقاعد البدلاء، كما ترون، يترك بصمة داخل المـلـعـب أيــضــا. لـعـب فيكتور دقـائـقـه الأولـــى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحصل على ركلة جــزاء. لـذا؛ نحتاج إلـى الفريق بأكمله ويتعين علينا أن نكون جاهزين». فــــي المــــقــــابــــل، يـــشـــعـــر يـــايـــســـلـــه، مــــدرب نــيــوكــاســل بــبــعــض الإحــــبــــاط، بــعــدمــا فـــرَّط فريقه فـي حصد فــوز كــان بالمتناول، وقــال: «كنا قريبين جـدا من حصد النقاط الثلاث؛ 90 لأن اللاعبين قدَّموا أداء رائعا على مـدار دقــيــقــة». وأضـــــاف: «نــحــن فــريــق شــــاب، وقـد بــذلــوا قــصــارى جـهـدهـم عـلـى أرض الملعب، وهــــــذا شـــــيء يــمــكــنــنــا الـــبـــنـــاء عـــلـــيـــه». وعـــن ركــلــة جــــزاء لــيــفــربــول، قــــال: «إذا احـتُــسـبـت، فـهـي ركــلــة ضـعـيـفـة جــــداً، ثـــم سـتـضـطـر إلـى احــتــســاب الـكـثـيـر مـــن ركـــــات الـــجـــزاء طـــوال المـــــبـــــاراة والمـــــوســـــم. لـــســـت مــــن مــــؤيــــدي هـــذا القرار». وتابع: «أنا فخور، ونحن فخورون بــــرؤيــــة الـــفـــريـــق مــتــمــاســكــا كــــوحــــدة واحـــــدة عـلـى أرض المـلـعـب. حــــاول الــاعــبــون اللعب بقوة وحماس كما أردنـا. بأسلوب هجومي ومــبــاشــر. وبـعــد هـــذه الـفـتـرة الـقـصـيـرة، أنـا سعيد للغاية». وواصل: «هذه هي فلسفتنا، نعم. الأمــر يعتمد على الخصم، لكن لدينا رؤيـــة واضـحـة لكيفية لعب كــرة الــقــدم، وقد رأينا اليوم الكثير من ذلـك. أستمتع بالأمر بالفعل. رأيت اللاعبين الشباب يقاتلون من أجل كل شيء. كان هناك التزام كبير، وتناغم رائـــــع مـــع الــجــمــاهــيــر. هــــذا مــمــيــز، سـيـكـون موسما رائعا حقا مليئا بالتحديات الكبيرة. نحن واقعيون، لكننا سنصل إلى هناك». ورغــــم إحـــبـــاط جــمــهــور نــيــوكــاســل من النتيجة، فــإن هـنـاك رضــا عـامـا مـن الفريق بالنظر إلــى استقالة المـــدرب الـسـابـق إيـدي هــاو ومــغــادرة لاعـبـن مـؤثـريـن مثل برونو غــــيــــمــــارايــــش الــــــــذي انــــتــــقــــل إلـــــــى آرســـــنـــــال، والإيطالي ساندرو تونالي الذي انضم إلى توتنهام في فترة الانتقالات الصيفية. ومـــع تـبـقـي أقـــل مــن أســبــوع عـلـى غلق ســــــوق الانـــــتـــــقـــــالات الـــصـــيـــفـــيـــة، يـــنـــتـــظـــر أن يتحرك كل من ليفربول ونيوكاسل لتعزيز صــفــوفــهــمــا، حــيــث يُــعــطــي الأول الأولـــويـــة لتعزيز الأطـــراف وصـابـة فـي خـط الوسط، فـي حـن الآخــر فـي حاجة إلـى دعـم دفاعاته وخط وسطه. إيراولا نجا من السقوط في تجربته الأولى بقيادة ليفربول (رويترز) عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17437 - العدد Tuesday - 2026/8/25 الثلاثاء مشكلات ليفربول الفنية لم تُحل بقدوم إيراولا الذي يجد نفسه أمام الكثير من التحديات المدرب الإسباني الفائز بالدوري الأوروبي أمام التحدي الأكبر لإعادة بناء الفريق إيمري غاضب لتفريط أستون فيلا في النجوم... ويطالب بدعم سريع الغضب الــذي أبــداه الإسباني أونـاي إيمري مدرب أستون فيلا، عقب الخسارة الـــكـــبـــيـــرة الـــتـــي تـــعـــرض لـــهـــا فـــريـــقـــه أمــــام - صفر في مباراته الافتتاحية 4 برايتون بالدوري الإنجليزي الممتاز أول من أمس، يبدو منطقيا ومقبولا في ظل بيع النادي أبرز نجومه، ورفض المهاجم أولي واتكينز المـشـاركـة فـي الـلـقـاء تحسبا لانـتـقـالـه إلـى الدوري السعودي. لـقـد أثــبــت إيـــمـــري مـــــرارا وتـــكـــرارا في مـشـواره مع الأنـديـة المختلفة التي أشرف عليها في إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، أنه يستطيع تحقيق النتائج حتى بعد بيع أبـرز نجومه رغما عنه، لكن تحدي إعادة البناء الـذي يواجهه الآن في أستون فيلا قد يكون التحدي الأصعب له الآن. لــــقــــد بــــــــاع أســــــتــــــون فــــيــــا الـــثـــنـــائـــي الإنــــجــــلــــيــــزي الـــــدولـــــي مـــــورجـــــان روجــــــرز وإزري كــونــســا إلــــى تـشـيـلـسـي وآرســـنـــال على الترتيب، بينما رحل لوكا ديني إلى باريس سـان جيرمان، وانضم البلجيكي يوري تيليمانس إلى مانشستر يونايتد، كـــــمـــــا غـــــــــــادر كـــــــل مـــــــن جـــــــيـــــــدون ســـانـــشـــو ودوغــــاس لـويـز، وقــد تـسـوء الأمـــور أكثر مع اقتراب الهداف أولي واتكينز وحارس المـرمـى الأرجنتيني المـخـضـرم إيميليانو مارتينيز، مـن المــغــادرة قبل إغـــاق سوق الانتقالات نهاية الشهر الحالي. لقد شاهد المــدرب الإسباني بحسرة فــريــقــه الــفــائــز بــــالــــدوري الأوروبـــــــي، وهــو يــتــعــرض لــهــزيــمــة قــاســيــة أمـــــام بــرايــتــون بـربـاعـيـة، لـكـن النتيجة فــي ظــل الـظـروف المحيطة بالفريق لا تبدو مفاجئة. فــقــط مـــن الــاعــبـــن الــذيــن 5 وشــــــارك بــــــــدأوا نـــهـــائـــي الـــــــــدوري الأوروبـــــــــــي أمــــام فــــرايــــبــــورغ الألمـــــانـــــي فــــي لـــيـــلـــة لا تُــنــســى بإسطنبول قبل نهاية مايو (أيار) الماضي، في التشكيلة الأساسية أمام برايتون. وفي سياسة قد تجلب كثيرا من المال لأســتــون فـيـا، غــامــرت الإدارة ببيع أبــرز النجوم الواعدين، في اعتماد واضح على بــراعــة إيــمــري الــــذي مــر بــظــروف مشابهة الموسم الماضي، ورغم ذلك نجح في إنهاء الـدوري في المركز الرابع وحصد أول لقب عاما ً. 44 أوروبي للنادي منذ وخــال المؤتمر الصحافي عقب لقاء بــرايــتــون، لــم يتعلل إيــمــري بالتغييرات التي طرأت على الفريق، لكنه صب غضبه على المهاجم واتكينز بشكل غير مباشر لــرفــضــه الــلــعــب فـــي انــتــظــار حــســم صفقة بيعه للهلال الـسـعـودي. وقــدم إيـمـري ردا غامضا على الأسـئـلـة المتعلقة بمستقبل مهاجم إنجلترا واتكينز عندما سُئل عن سبب غيابه عـن تشكيلة المـبـاراة بالقول: «اسألوه. لا يمكنني الإجابة إلا بالصمت». وأوضـــح المـــدرب الإسـبـانـي: «لدينا وضــــع خــــاص مــعــه (واتـــكـــيـــنـــز)، تلقينا عـروضـا مـن أجــلــه... لا أرغـــب فـي بيعه، لـكـن الــوضــع قــد يتغير إذا كـــان الخيار مــنــاســبــا لـــه ولـــلـــنـــادي، وكـــــان بـإمـكـانـي تعويضه في التشكيلة». لـــقـــد أصــــبــــح الـــتـــخـــلـــي المـــســـتـــمـــر عـن الــاعــبــن ســمــة مــتــكــررة لــتــطــور مـسـتـوى أستون فيلا تحت قيادة إيمري. ومع ذلك، في حين تم استيعاب التغييرات السابقة دون عرقلة التقدم، فإن حجم الراحلين هذا الـصـيـف يــتــرك حــالــة كـبـيـرة جـــدا مــن عـدم اليقين بشأن ما إذا كان أستون فيلا قادرا على البقاء بين كبار إنجلترا، أو الصمود طويلا في دوري أبطال أوروبا. وأكد إيمري المدرب السابق لفالنسيا وإشــــبــــيــــلــــيــــة وبـــــــاريـــــــس ســــــــان جــــيــــرمــــان وآرســــنــــال وفـــيـــاريـــال، أن الـــنـــادي مـطـالـب بـالـتـحـرك بــقــوة خـــال الأيــــام المـتـبـقـيـة في سوق الانتقالات لأجل دعم الفريق بلاعبين قادرين على تعويض الراحلين. وأضـاف: «لا تزال هناك بضعة أيام قبل نهاية فترة الانتقالات، سنرى ما سيحدث». وتعهد إيمري ببناء فريق آخـر قادر على منافسة نخبة كرة القدم الإنجليزية، وأوضــــح: «لـقـد مـررنـا بـذلـك مـن قبل هنا. ســـنـــوات تـــنـــاوب عـلـيـنـا كـثـيـر من 4 خـــال الـاعـبـن وظــل الـفـريـق صــامــداً، سنمضي قـــــدمـــــا، وســــنــــتــــحــــرك دائـــــمـــــا إلـــــــى الأمــــــــام. مسؤوليتي هي محاولة التحليل، وإيجاد الـــحـــلـــول لــلــتــعــافــي، وأنــــــا واثــــــق مــــن أنــنــا سنفعل ذلك الآن». وأشــــار إيــمــري أيـضـا إلـــى حقيقة أنـه مــبــاريــات فـــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي 5 بـعـد 3 المــمــتــاز المـــوســـم المـــاضـــي، حـصـلـوا عـلـى نقاط وسجلوا هدفا واحـداً، لكن رغم ذلك أنهى الفريق الموسم بأفضل شكل. وتـــعـــاقـــد أســـتـــون فــيــا مـــع الـــحـــارس الياباني زيـون سوزوكي لتوفير منافسة إضـــافـــيـــة وخــــيــــار بــــديــــل فــــي حـــــال رحــيــل مــارتــيــنــيــز قــبــل نــهــايــة فـــتـــرة الانـــتـــقـــالات، كما عزز النادي تشكيلته بعدة إضافات، تــشــمــل الـــجـــنـــاح ألـــيـــخـــانـــدرو غــارنــاتــشــو على سبيل الإعـــارة مـن تشيلسي، ولاعـب الـوسـط جــواو غوميز مـن ولفرهامبتون، ولاعــب الوسط المهاجم يوهان مانزامبي مـــن فــرايــبــورغ الألمـــانـــي، والـظـهـيـر الأيـمـن آرون وان-بـــيـــســـاكـــا عـــلـــى ســبــيــل الإعــــــارة لموسم واحد من وست هام. لـــكـــن يـــؤكـــد إيــــمــــري أن الـــتـــفـــريـــط فـي واتكينز هداف الفريق وأحد أكثر اللاعبين أهداف في 108( شعبية في تاريخ النادي مـبـاراة)، سيضع هجوم أستون فيلا 278 تحت ضغط كبير، خصوصا بعد انضمام روجرز إلى تشيلسي. لندن: «الشرق الأوسط» بعد النجاة من الخسارة أمام نيوكاسل بالتعادل في المباراة الافتتاحية ليفربول يحتاج إلى مزيد من العمل إذا أراد المنافسة على اللقب سوبوسلاي يسجّل من ركلة الجزاء الهدف الذي أنقذ ليفربول من الخسارة أمام نيوكاسل (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» يايسله مدرب نيوكاسل الجديد وظهور مقنع (رويترز) إيمري أمام معضلة إعادة بناء فريق أستون فيلا بسرعة للمنافسة محليا وقاريا هذا الموسم (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky