issue17437

إذا كــــانــــت ثـــمـــة حــــاجــــة لـــتـــأكـــيـــد الـــعـــاقـــة الخاصة التي تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل مـــــاكـــــرون، فـــــإن الاســـتـــقـــبـــال الــــحــــار الــــــذي هــيــأه ماكرون لضيفه يعكس بقوة حرارة هذه العلاقة ، موعد أول زيـارة 2017 التي انطلقت منذ عـام رسمية للرئيس الفرنسي إلى السعودية. ومن حينها، كانت اللقاءات بين الجانبين دورية. وبـــــالأمـــــس، اســتــقــبــل الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي إيمانويل ماكرون، بقصر الإليزيه في باريس، الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس مجلس الــــوزراء الـسـعـودي، الــذي يجري زيــارة دولة إلى فرنسا. وكـان الأمير محمد بن سلمان زار، خلال وقـــــت ســـابـــق مــــن يـــــوم أمــــــس، قـــصـــر الإنــفــالــيــد فـــي بـــاريـــس، حــيــث جــــرت لـــه مـــراســـم اسـتـقـبـال رسمية لدى وصول موكبه إلى ساحة الشرف، واستقبله رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو. ورافــقــت ولـــي الـعـهـد الـسـعـودي مجموعة مــــن الـــخـــيـــالـــة الـــتـــابـــعـــة لـــلـــحـــرس الـــجـــمـــهـــوري الفرنسي ودراجـات نارية استعراضية ترحيبا بـــزيـــارتـــه، ثـــم عــــزف الـــســـام المــلــكــي الــســعــودي والنشيد الوطني الفرنسي. توافق على الملفات المتفجرة وتـــأتـــي الــــزيــــارة فـــي وضــــع مـتـفـجـر في المنطقة ســواء أكــان ذلــك الملف الإيــرانــي الـذي تقول عنه مـصـادر الرئاسة الفرنسية إن «لا أحــــد لـــديـــه أي تـــصـــور حــــول كـيـفـيـة الـــخـــروج مـنـه»، أو بالنسبة للوضع فـي غــزة والضفة الــغــربــيــة ولـــبـــنـــان وســــوريــــا والـــبـــحـــر الأحــمــر والـــيـــمـــن، وكــلــهــا حــمــالــة مــخــاطــر لــيــس فقط للإقليم، ولكن أيضا للعالم أجمع، خصوصا مـــن زاويـــــة تـعـطـل المـــاحـــة إلــــى حـــد كـبـيـر في مـضـيـق هــرمــز والــتــهــديــدات الــتــي تــطــال بـاب المندب والبحر الأحمر. وأكــد البيان المشترك عـن الـزيـارة الـذي وزعـــه قصر الإلـيـزيـه بنسخته الإنجليزية، نقطة يتقدمها، تأكيد 12 والذي يتشكل من ولــي العهد والـرئـيـس مــاكــرون «طموحهما بـشـأن (الـشـراكـة الاستراتيجية) الـتـي باتت تـجـمـع بـــن الـــبـــلـــديـــن»، وأيـــضـــا «عـــلـــى وجــه الخصوص العمق التاريخي للعلاقات بين فرنسا والمملكة العربية السعودية بمناسبة الـذكـرى المئوية لإقـامـة الـعـاقـات السياسية .1926 بــن الـبـلـديـن» الـتـي انطلقت فــي عـــام وفـــــي الـــســـيـــاق عـــيـــنـــه، أعـــــــرب الــــطــــرفــــان عـن «طموحهما المشترك» في أن تسهم اتفاقية الــشــراكــة «فـــي إعــطــاء زخـــم جــديــد للصداقة والثقة والاحـتـرام المتبادل بين البلدين، وأن تستجيب لمصالحهما المشتركة وللتحديات التي تواجه العالم ومنطقة الشرق الأوسط»، بـــحـــيـــث يـــصـــح الـــــقـــــول إن الــــــزيــــــارة فـتـحـت فـصـا جـديـدا فـي الـعـاقـات مـا بـن الـريـاض وباريس. وكترجمة لذلك، أطلق الجانبان، بــمــنــاســبــة اجـــتـــمـــاع «مــجــلــس الـــشـــراكـــة» مــبــادرات جـديـدة «تـهـدف لتعزيز روابــط التعاون في جميع المجالات». الأزمات الإقليمية أمــــــا فـــيـــمـــا يـــخـــص أزمـــــــــات المـــنـــطـــقـــة، فـــإن الطرفين أعادا تأكيد «رؤيتهما المشتركة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، على أساس سيادة الــــدول، واحـــتـــرام الـقـانـون الـــدولـــي، والـسـعـي إلـى إيــجــاد حـلـول سياسية ودبـلـومـاسـيـة للنزاعات والـتـهـديـدات الأمـنـيـة». وهـــذا المـبـدأ ينطبق على إيـــــران؛ حـيـث إن الـجـانـبـن «شــــددا عـلـى ضـــرورة الــتــوصــل إلــــى حـــل تــفــاوضــي لـتـجـنـب مـــزيـــد من الـــتـــصـــعـــيـــد وضـــــمـــــان الأمــــــــن الإقــــلــــيــــمــــي، وأكــــــدا مجددا التزامهما الراسخ منذ فترة طويلة بحل دبـلـومـاسـي يـضـمـن الـطـابـع الـسـلـمـي للبرنامج الـــنـــووي الإيــــرانــــي، ودعـــــوا إيـــــران إلـــى اسـتـئـنـاف تــعــاونــهــا الـــكـــامـــل مـــع الـــوكـــالـــة الـــدولـــيـــة لـلـطـاقـة الـــذريـــة». وبــالمــقــابــل، أدان الــبــيــان الـهـجـمـات في مضيق هرمز والتهديدات بقصف الممرات المائية والحاجة لضمان حرية الملاحة من غير رسوم أو قيود وهو الموقف الإجماعي العالمي. وفي الملف الفلسطيني، رحب البيان بالاتفاق الخاص بنزع سلاح حركة «حماس»، وضرورة تنفيذه وتهيئة الظروف من أجل وقف دائم لإطلاق النار... كذلك أكـــــدا، إزاء الــخــطــط الإســرائــيــلــيــة، عــلــى «أهـمـيـة المـحـافـظـة عـلـى وحــــدة الأراضـــــي الفلسطينية»، ووضــــــــع حـــــد لـــســـيـــاســـة الاســــتــــيــــطــــان، ولـــعـــنـــف المـسـتـوطـنـن والـــتـــزام أجــنــدة نــيــويــورك الـخـاص بالسير نحو إقامة الدولة الفلسطينية. أما بالنسبة للملف اللبناني، أشار البيان إلـــــى اتــــفــــاق بــــاريــــس والـــــريـــــاض عـــلـــى «تــكــثــيــف جــــهــــودهــــمــــا لــــلــــتــــوصــــل إلــــــــى تــــســــويــــة نـــهـــائـــيـــة لـلـنـزاع فـي لـبـنـان، على أن تشمل تعزيز الـدولـة اللبنانية ومـؤسـسـاتـهـا، والـحـفـاظ على سيادة لبنان ووحـــدة أراضــيــه»، ودعــم خـطـوات رئيسي الـجـمـهـوريـة والــحــكــومــة. وبـيـنـمـا دعـــت بـاريـس سبتمبر (أيـلـول)، أفاد 17 لاجتماع عسكري في البيان بــ «الـتـزام الطرفين بدعم الـقـوات المسلحة الـلـبـنـانـيـة» وعـــن الــحــاجــة لـتـطـبـيـق كــامــل لـقـرار ، وكــــذلــــك «اســـتـــكـــمـــال 1701 مــجــلــس الأمــــــن رقـــــم نـــزع ســـاح جـمـيـع الـجـمـاعـات المـسـلـحـة مــن غير الــدول بنجاح، كما شـددا على ضــرورة انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية»، وبالنسبة لليمن، «وأكـد الجانب الفرنسي تضامنه الكامل ودعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، وشدد عـلـى رفــضــه أي هـجـمـات عـلـى أراضــــي المـمـلـكـة»، وإعـــــــادة تــأكــيــد دعــــم مــجــلــس الـــرئـــاســـة وجــهــود الأمم المتحدة. وبخصوص السودان، دعا البيان إلــــى إنـــهـــاء الأزمـــــــة، ووقـــــف الـــتـــدخـــل الـــخـــارجـــي. وكــذلــك، أكــد الـطـرفـان «الـتـزامـهـمـا وحـــدة سوريا واستقرارها وتعافيها» وأشــادا بإنشاء مجلس أعمال سعودي ــ سوري ــ فرنسي. تعزيز التعاون الدفاعي كما كـان متوقعاً، أعلن الطرفان استمرار تـــعـــاونـــهـــمـــا الــــدفــــاعــــي وتــــعــــزيــــزه فــــي مــجــالــي التدريب والتسلح. كذلك نوها بقوة العلاقات الاقـتـصـاديـة والـتـجـاريـة بينهما. وبـشـأن ملف الطاقة الــذي يثير قلقا على المستوى العالمي، «أكـــد الجانبان أهمية اسـتـقـرار أســـواق الطاقة الــــعــــالمــــيــــة، وأمـــــــن الإمــــــــــــــدادات، وحــــمــــايــــة طـــرق المـــاحـــة الــبــحـــريـــة، مـــع الإشـــــــادة بـــــدور المـمـلـكـة وجــهــودهــا فــي تـعـزيـز مــرونــة ســاســل الإمــــداد واســتــدامــة مــصــادر الــطــاقــة»، كـمـا تـوافـقـا على تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الاســـتـــراتـــيـــجـــي فــــي مــجــالات الـنـفـط والــبــتــروكــيــمــاويــات، وتــولــيــد الـكـهـربـاء المـسـتـدامـة...». وكما كــان مرتقباً، شــدد البيان عـلـى «أهــمــيــة تـعـزيـز الــتــعــاون بـــن المـؤسـسـات المـــالـــيـــة ومــــؤســــســــات الـــتـــأمـــن والـــتـــمـــويـــل فـي الـبـلـديـن وعــلــى تـعـزيـز الــعــاقــات الاقـتـصـاديـة والاستثمارات المتبادلة». ونظرا إلى أن فرنسا أصبحت مستثمرا رئـيـسـيـا فـــي المـمـلـكـة الــعــربــيــة الــســعــوديــة، لا سيما في قطاعات الطاقة وإدارة المياه والنقل والــخــدمــات الـلـوجـسـتـيـة، اتــفــق الــبــلــدان على تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، مشيرا تحديدا إلى مشروع «شركة القدية للاستثمار» القائم على إنـشـاء ثلاثة مــــرافــــق تـــرفـــيـــهـــيـــة: فــــي ســـيـــرجـــي-بـــونـــتـــواز، بمنطقة إيل دو فرانس، بإجمالي استثمارات مليارات يـورو. وما كان للقاء أن 6 تصل إلى يـمـر مــن غـيـر الإشـــــارة إلـــى مــوقــع الــعــا حيث «تقرر تمديد الشراكة السعودية - الفرنسية ، والـعـمـل عـلـى وضـع 2035 بـشـأنـه حـتـى عـــام إطـــــــار مـــتـــطـــور يـــعـــكـــس نـــضـــج الــــتــــعــــاون بـن الـبـلـديـن، ويستند إلــى الـفـرص الـتـي توفرها العلا بوصفها وجهة ثقافية وتراثية كبرى في القرن الحادي والعشرين». كذلك جدد الطرفان «الـتـزامـهـمـا مـواصـلـة الـتـعـاون والــشــراكــة في مـــجـــالات الــثــقــافــة والـــشـــبـــاب والـــريـــاضـــة، مع تطوير برامج وأنشطة مشتركة بين البلدين»، ورحـبـا بمشاركة فرنسا فـي المـعـرض الدولي فـــــي الــــــريــــــاض، وهــــــو «الـــــحـــــدث الـــتـــاريـــخـــي» بـالـنـسـبـة لــلــســعــوديــة، كــمــا اتــفــقــا عــلــى جعل المعرض محطة بـارزة في العلاقات الفرنسية - السعودية، وأيضا من خلال إشراك الجهات المعنية من الجانبين. 2 زيارة ولي العهد لباريس NEWS Issue 17437 - العدد Tuesday - 2026/8/25 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT ماكرون عن زيارة ولي العهد السعودي: أنجزنا الكثير وسنمضي لـ«آفاق أبعد» أكـــــد الـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مــــــاكــــــرون أن زيــــــــــارة الأمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بــن ســـــلـــــمـــــان، ولــــــــي الــــعــــهــــد رئـــــيـــــس مــجــلــس الــــــــوزراء الـــســـعـــودي، إلــــى بـــــاده تكتسب أهــمــيــة اسـتـراتـيـجـيـة بــالــغــة، عـــــادا إيــاهــا خطوة مهمة في مسار العلاقات الثنائية ولتعزيز السلام والاستقرار. وكتب الرئيس الفرنسي عبر حسابه عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»: «تـشـكِّــل زيــــارة ولـي الـعـهـد الــســعــودي مـحـمـد بـــن سـلـمـان إلـى فرنسا خطوة بارزة ومهمة... وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحديات راهنة، دأبت فرنسا والسعودية دائما على العمل معا لتعزيز السلام والاستقرار، وستواصلان مشاوراتهما في هذا الصدد». وأشــــــــــــار مـــــــاكـــــــرون إلــــــــى أن شــــراكــــة بـاريـس والــريــاض تُبنى مـن خــال العمل الملموس عبر المشاريع الكبرى، والتقنيات المـــــتـــــطـــــورة، والاســـــتـــــثـــــمـــــارات المـــتـــبـــادلـــة، والفعاليات الدولية المشتركة، مثل كأس )EWC( الــعــالــم لــلــريــاضــات الإلــكــتــرونــيــة في باريس، مضيفاً: «لقد أنجزنا بالفعل الكثير معاً، وبإمكاننا المضي قدما نحو آفاق أبعد». وتجسِّد «زيارة الدولة» التي يجريها الأمــــيــــر مــحــمــد بــــن ســـلـــمـــان، ولـــــي الـعــهــد رئيس مجلس الــوزراء، إلى فرنسا، تلبية لـــدعـــوة مـــن الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيـمـانـويـل ماكرون، حرص قيادة البلدين على تطوير الــعــاقــات الـثـنـائـيـة، وتــعــزيــز شـراكـتـهـمـا الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الــــشــــامــــلــــة، واســـتـــثـــمـــار إمكاناتهما السياسية والاقـتـصـاديـة في خدمة المصالح المشتركة، في ظل ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متسارع. وتــــحــــرص الـــســـعـــوديـــة عـــلـــى تــوثــيــق شراكاتها الاستراتيجية مع جميع القوى والأطـــــــــــراف الــــدولــــيــــة الـــكـــبـــرى والمـــــؤثـــــرة، والمـحـافـظـة عـلـى عــاقــات مـتـوازنـة معها، بما يخدم مصالح المملكة الوطنية، ويعزز دورهـــــــا الـــقـــيـــادي والمـــــحـــــوري فــــي مـنـطـقـة الشرق الأوسط والعالم. ويتطلع البلدان إلى أن تسهم الزيارة فـــي تــعــزيــز الاســـتـــفـــادة مـــن الـــفـــرص الـتـي »، و«خطة 2030 تتيحها «رؤية السعودية »، لتطوير وتـعـزيـز الشراكة 2030 فرنسا الاقـــتـــصـــاديـــة بــــن الـــبـــلـــديـــن فــــي مـــجـــالات الاستثمار المشترك، والصناعة، والطاقة، والثقافة والــتــراث، والسياحة، والتعليم، والــتــقــنــيــة، والـــفـــضـــاء، والــــدفــــاع والأمـــــن، وغيرها من المجالات. وتــــمــــتــــاز الــــعــــاقــــة بـــــن الـــســـعـــوديـــة وفـرنـسـا بـأنـهـا واحــــدة مــن أهـــم الـعـاقـات في العالم؛ إذ تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والـعـمـل المـشـتـرك، وتتسم بالتطور المـسـتـمـر ومــســتــوى الـــتـــعـــاون الــفــاعــل في المـــــجـــــالات الـــحـــيـــويـــة المــــتــــعــــددة، وتــــوافــــق وجهات نظر البلدين ورؤاهما حيال كثير من القضايا المشتركة. وتـــــــتـــــــعـــــــزز الــــــــشــــــــراكــــــــة الـــــطـــــمـــــوحـــــة بـــــــن الـــــبـــــلـــــديـــــن مـــــــن خـــــــــال آفـــــــــــاق فـــــرص الـــتـــعـــاون الـــتـــجـــاريـــة والاســـتـــثـــمـــاريـــة فـي مـــجـــالات الــطــاقــة، والــصــنــاعــة والـتـعـديـن، والـــزراعـــة، والـصـحـة، والـرعـايـة الصحية، والــتــكــنــولــوجــيــا الـــحـــيـــويـــة، والاتــــصــــالات وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الكمية، والفضاء، والمدن الذكية والمستدامة، والسياحة، والثقافة. باريس: «الشرق الأوسط» الأمير محمد بن سلمان وماكرون يتجولان في قصر الإليزيه مساء الأحد (تصوير: بندر الجلعود) ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه مساء الأحد (تصوير: بندر الجلعود) دراجات نارية استعراضية رافقت ولي العهد السعودي ترحيبا بزيارته في قصر الإنفاليد (واس) مراسم استقبال لولي العهد السعودي في ساحة الشرف بمتحف الجيش الفرنسي (واس) الأمير محمد بن سلمان والرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه (واس) باريس تحتفي بمحمد بن سلمان في «الإليزيه» و«الإنفاليد» تفاهم سعودي ــ فرنسي على الملفات الإقليمية وقرارات بتفعيل استراتيجية الشراكة الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الرئيس إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في باريس (واس) باريس: ميشال أبو نجم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky