اقتصاد 16 Issue 17437 - العدد Tuesday - 2026/8/25 الثلاثاء ECONOMY سياسات نفطية شـهـدت حــرب إيـــران تبني سـيـاسـات نفطية مـتـعـددة، بعضها يشكل جزءا من السياسات العسكرية، وبعضها ذات علاقة مباشرة بتأمين استقرار أسواق النفط خلال فترة الاضطرابات التي خلفتها الحرب، وبعض آخر شكل جزءا من سياسات معظم الدول الصناعية لتأمين الإمـــدادات النفطية أثناء ارتـبـاك الملاحة عبر مضيق هرمز. وأدناه أمثلة لبعض هذه السياسات: تبنت شركة «أرامـكـو السعودية» إحــدى أولــى السياسات ذات الـعـاقـة بـاسـتـقـرار الأســــواق خــال هــذه المـرحـلـة المـضـطـربـة؛ فعملت ملايين 10 الـشـركـة مـنـذ الأيــــام الأولــــى عـلـى تــزويــد الأســـــواق بنحو برميل يوميا من كل من الخليج العربي والبحر الأحمر، ناهيك عن استعمال بعض الإمدادات أيضا من منشآت التخزين المتوفرة لديها على الصعيدين المحلي والــدولــي. وبـــادرت الشركة أيضا فـي نفس الوقت بالقيام بأعمال الصيانة في المنشآت لتأمين إنتاج وإيصال الإمدادات اللازمة. وتداخلت لاحقا السياسات النفطية بالعسكرية، بدءا من إيران التي هاجمت الـقـوات الأميركية والإسرائيلية بعضا مـن منشآتها البترولية، فاضطرت طهران إلى تقليص بعض من إنتاجها؛ نظرا للضربات الـتـي تـم توجيهها، نحو المــوانــئ البترولية المطلة على الشاطئ الإيراني من الخليج العربي، مما أدى إلى تقليص الطاقة الـتـخـزيـنـيـة المـــتـــوفـــرة لإيــــــران لـــلـــعـــودة لـلـتـصـديـر بــعــد رفــــع الـحـظـر الأميركي البترولي عنها، والذي استمر سنوات عدة، ثم بدأت القوات الإيرانية من جانبها الهجوم على المنشآت البترولية والمدنية في دول مجلس التعاون الخليجي بحجة غريبة، وهـي أن بعض هذه الـــدول مستضيفة قـواعـد أجنبية قـامـت بالهجوم على إيـــران، كأنه يعني أنه يحق لإيران اختيار حلفائها العسكريين وأسلحتهم، ولكن لا يحق للدول المجاورة نفس الحق، أو طريقة استضافتهم. ومهما كـان هـدف إيــران من استهداف دول مجلس التعاون الخليجي، فقد خسرت من دون شك التعاون التقليدي مع دول الخليج. أخـيـرا ولـيـس آخـــراً، هـنـاك مسألة إربـــاك وإغـــاق حـريـة الملاحة في مضيق هرمز، والتي هيمنت على بقية الحرب، وأثارت شكاوى ونقدا عالمياً؛ نظرا لمحاولة إرباك سوق النفط العالمية. ومــــن الـــواضـــح أن مــحــاولــة إربـــــاك «هـــرمـــز» قـضـيـة دولـــيـــة تهم الـقـاصـي والـــدانـــي، ومــن الصعب فـي نهاية المـطـاف أن يـوافـق حتى رفقاء لإيران بالسياسة الإيرانية في هذا المجال، وسيتساءل هؤلاء والآلاف غيرهم عـن أسـبـاب ارتـفـاع المعيشة والـغـاء الفاحش الـذي أصابهم في فترة تهجيرهم الحالية. والسياسة الأخيرة التي تم تبنيها هي من قبل الدول الصناعية الكبرى؛ ففي جنوب وشرق آسيا (اليابان، والصين، والهند، وكوريا الجنوبية) نجد أن حجم التخزين ضخم، ويتناسب مع متطلبات وكالة الطاقة الدولية؛ مخزون يناسب الطلب المفترض لستة أشهر مقبلة. ففي الصين يــوازي المـخـزون المليارات من البراميل. ووقّعت الصين مؤخرا اتفاقية لاستيراد الغاز المسال الروسي من حقل حديث العهد من القطب الشمالي، كما اتفقت مع الولايات المتحدة لاستيراد شحنات من النفط الفنزويلي الـذي وضعت الولايات المتحدة يدها عليه مؤخراً. الصين والهند وتركيا والعراق وباكستان أمام اختبار صعب عقوبات ترمب على إيران تفتح جبهة اقتصادية مع شركائها حــوّلــت إدارة الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـالـد ترمب الضغط على إيـــران مـن العقوبات على طـــهـــران إلــــى مــعــركــة أوســـــع تــســتــهــدف شبكة عــاقــاتـــهـــا الاقـــتـــصـــاديـــة، بــعــدمـــا أعـــلـــن وزيــــر الخزانة سكوت بيسنت بدء ما وصفه بـ«اليوم الاقـــتـــصـــادي الـــحـــاســـم». وتــســتــهــدف الـحـمـلـة الأمـيـركـيـة خـنـق مــصــادر الـتـمـويـل والـتـجـارة الإيــرانــيــة، مــع الـتـلـويـح بـعـقـوبـات عـلـى الـــدول والجهات التي تساعد طهران على بيع النفط أو نقل الأموال والسلع، ما يضع الصين والهند وتركيا والـعـراق وغيرها أمـام تكلفة متزايدة للحفاظ على روابطها الاقتصادية مع إيران. وتـبـدو الصين فـي مقدمة الـــدول التي قد تواجه اختبارا حقيقياً، بصفتها أكبر شريك تــجــاري لإيــــران والمـشـتـري الـرئـيـسـي لنفطها. ووفق «نيويورك تايمز»، كانت الصين تشتري في المائة من 90 في بعض الفترات ما يصل إلى صادرات النفط الإيرانية. ورغـــم ذلـــك، يـــرى محللون أن الـتـداعـيـات على الاقتصاد الصيني لن تكون كارثية؛ نظرا إلــــى ضــخــامــة الاقـــتـــصـــاد الـصـيـنـي وإمـكـانـيـة اسـتـبـدال النفط الإيــرانــي بـمـصـادر أخـــرى في الأسواق العالمية. لـــكـــن أهـــمـــيـــة الــــعــــاقــــة بـــالـــنـــســـبـــة لـبـكـن تـتـجـاوز الـجـانـب الــتــجــاري؛ إذ تحمل أبـعـادا جيوسياسية في ظل رغبة الصين في الحفاظ على نفوذها وعلاقاتها مـع طـهـران ومـوازنـة النفوذ الأميركي. الهند... عودة حذرة للنفط الإيراني أمـــــــا الــــهــــنــــد، فــــقــــد تــــراجــــعــــت عـــاقـــاتـــهـــا الـــتـــجـــاريـــة مــــع إيــــــــران بــــصــــورة كـــبـــيـــرة خـــال الـــســـنـــوات المـــاضـــيـــة تـــحـــت ضـــغـــط الــعــقــوبــات الأميركية. وانخفض حجم التجارة الثنائية مليار دولار فـي السنة المالية 1.63 إلــى نحو مليار دولار 17 ، مقارنة بأكثر من 2026 -2025 ، وفق الصحيفة الأميركية. 2019 -2018 في وكــــانــــت الـــهـــنـــد قــــد أوقــــفــــت شــــــراء الـنـفـط ، قـبـل أن تــعــود الإمـــــدادات 2019 الإيـــرانـــي فــي الإيــــرانــــيــــة رســـمـــيـــا إلـــــى الــــســــوق الـــهـــنـــديـــة فـي أبريل (نيسان) الماضي، بعد حصول دول من بينها الهند على إعفاء أميركي مؤقت يسمح باستيراد الخام الإيـرانـي في ظل اضطرابات إمـــدادات الطاقة وارتـفــاع الأسـعـار الناجم عن الحرب. ومن ثم، قد يـؤدي تشديد العقوبات إلى تعقيد عـــودة الـنـفـط الإيـــرانـــي إلـــى الـهـنـد، في وقـت تواجه فيه نيودلهي أصــا ضغوطا من ارتفاع أسعار الخام. الإمارات... خطوة استباقية وتـــــبـــــدو الإمـــــــــــارات فـــــي وضــــــع مــخــتــلــف، بـعـدمـا أعـلـنـت الأســبــوع المــاضــي وقـــف جميع التعاملات التجارية والمالية مع إيران. ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن حجم التجارة مــلــيــار دولار في 28 بـــن الــبــلــديــن بــلــغ نــحــو ؛ ما يجعل الـقـرار الإمـاراتـي ذا تداعيات 2024 مهمة على الاقـتـصـاد الإيـــرانـــي، ولا سيما أن الإمـارات تمثل مركزا رئيسيا للخدمات المالية وإعادة التصدير التي تعتمد عليها الشركات والمستوردون الإيرانيون. تركيا والعراق وباكستان... معضلة الجوار وتــبــرز تـركـيـا والـــعـــراق وبـاكـسـتـان أيضا ضمن الدول الأكثر عرضة للضغوط الأميركية؛ نظرا إلى استمرار علاقاتها التجارية مع إيران ووجــود روابــط اقتصادية وجغرافية يصعب قطعها. وتستورد إيـران كميات كبيرة من السلع التركية، في حين تشكل التجارة البرية عاملا مـهـمـا فــي الــعــاقــات بــن الـبـلـديـن. وبالنسبة إلـــى تـركـيـا وبـاكـسـتـان تــحــديــداً، فـــإن الـحـفـاظ عـلـى عــاقــة مـسـتـقـرة مــع إيــــران يـحـمـل أهمية سياسية وجيوسياسية إلـى جانب المصالح الاقتصادية. أمــــا الــــعــــراق، فــيــواجــه ضــغــوطــا إضـافـيـة بـــســـبـــب اســـــتـــــمـــــرار الــــتــــعــــامــــات مــــــع جـــهـــات مرتبطة بـإيـران، فـي وقــت سبق أن استهدفت فيه الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة مجموعات إيرانية مرتبطة بالسوق العراقية. العقوبات قد ترتد على الأسواق ولا تـتـوقـف تــداعــيــات الـخـطـة الأمـيـركـيـة عند التجارة الثنائية. فــإذا نجحت واشنطن فــي تقليص مـشـتـريـات الـنـفـط الإيـــرانـــي، فقد يـؤدي ذلـك إلـى تشديد القيود على الإمــدادات الـعـالمـيـة، خـصـوصـا مــع اسـتـمـرار اضـطـرابـات حركة الناقلات في مضيق هرمز. كـــمـــا قـــــد تـــجـــد الــــشــــركــــات والــــبــــنــــوك فـي الـدول المتعاملة مع إيـران نفسها أمـام معادلة صـعـبـة: الاحــتــفــاظ بـعـاقـاتـهـا مـــع طـــهـــران أو المـــخـــاطـــرة بــالــتــعــرض لــلــعــقــوبــات الأمــيــركــيــة وفقدان الوصول إلـى النظام المالي والأســواق الأميركية. ويشير محللون نقلت عنهم «نـيـويـورك تــايــمــز» إلــــى أن فــــرض عــقــوبــات واســـعـــة على شركاء إيران سيكون أكثر تعقيدا من استهداف طـــهـــران نـفـسـهـا، وقـــد يــكــون تطبيقها بطيئا وغـــيـــر مـــتـــســـاو وصـــعـــب المـــراقـــبـــة، فـــي حـــن لا توجد ضمانات بأن زيادة الضغط الاقتصادي ستدفع إيران بالضرورة إلى تقديم التنازلات السياسية التي تريدها واشنطن. إيرانيون في جنوب طهران يمرّون بسياراتهم أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) نيويورك: «الشرق الأوسط» ألف برميل يوميا في أغسطس 534 بكين تستقبل نحو العقوبات على إيران تضع مشتريات الصين النفطية تحت المجهر تتجه الأنــظــار إلــى مشتريات الـصـن من الــنــفــط الإيــــرانــــي، مـــع قــــرار الــــولايــــات المـتـحـدة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران، فـــي خــطــوة قـــد تـخـتـبـر قــــدرة بـكـن والمـصـافـي المستقلة فيها عـلـى مـواصـلـة اسـتـيـراد الـخـام الإيراني رغم تشديد الضغوط الأميركية. وتـــعـــد الـــصـــن مــنــذ ســـنـــوات أكـــبـــر مـشـتـر للنفط الإيــرانــي؛ إذ بلغ متوسط مشترياتها مليون برميل يوميا الـعـام الماضي، 1.4 نحو وفـــق بــيــانــات شــركــة «كــبــلــر» المـتـخـصـصـة في تتبع حركة السفن. كم تشتري الصين من النفط الإيراني؟ تــراجــعــت الـتـدفـقـات بــصــورة كـبـيـرة منذ أن جــددت الـولايـات المتحدة حصارها للسفن يوليو (تــمــوز)، في 13 والمــوانــئ الإيـرانـيـة فـي مـحـاولـة لقطع مبيعات الـنـفـط الإيـرانـيــة بعد تعثر اتفاق لوقف الحرب. وأظــــهــــرت بـــيـــانـــات «كـــبـــلـــر» أن شـحـنـات 785 النفط الإيـرانـي إلـى الصين تراجعت إلـى ألـف برميل يوميا في يونيو (حـزيـران)، وهو ، قبل 2023 ) أدنى مستوى منذ فبراير (شباط ألف برميل 823 أن ترتفع على الأرجح إلى نحو يوميا في يوليو، وفق «رويترز». لــــكــــن الــــتــــدفــــقــــات تــــراجــــعــــت مـــــجـــــددا فــي ألـــف برميل 534 أغـسـطـس (آب)، لتبلغ نـحـو يوميا حتى الآن، وفق البيانات الأولية. ولا تظهر بيانات «كبلر» أي عبور واضـح لناقلات النفط عبر مضيق هرمز منذ يوليو، رغم أن عددا كبيرا من السفن يعمد إلى إيقاف أجهزة تحديد المواقع، ما يجعل تتبعها أكثر صعوبة. من يشتري النفط الإيراني؟ تتصدر المصافي الصينية المستقلة قائمة المشترين، مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي يقدمها الخام الإيراني مقارنة بالخامات المنافسة. فــــي المـــقـــابـــل، تــجــنــبــت شــــركــــات الــتــكــريــر الصينية الكبرى المملوكة للدولة شراء النفط ، عندما أعادت الولايات 2019 الإيراني منذ عام المتحدة فرض العقوبات على طهران. ولا تــظــهــر بـــيـــانـــات الـــجـــمـــارك الـصـيـنـيـة الــرســمــيــة مــشــتــريــات مـــن الـــخـــام الإيــــرانــــي؛ إذ يُعاد تصنيف النفط الإيراني الـذي يصل إلى الصين منذ فترة طويلة على أنه نفط ماليزي، ومؤخرا يصنف إندونيسيا أيضاً، بينما تتم تسوية المـعـامـات بـالـيـوان عبر شبكة معقدة من الوسطاء يصعب تتبعها. كـــثـــفـــت واشــــنــــطــــن جــــهــــودهــــا لـــلـــحـــد مــن مــشــتــريــات الـــصـــن مـــن الــنــفــط الإيــــرانــــي، منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض مطلع الــعــام المــاضــي، وفــرضــت عـقـوبـات على عدد من المصافي الصينية الصغيرة والجهات المشاركة في سلسلة توريد النفط الإيراني. كـــمـــا حـــــــذَّرت وزارة الـــخـــزانـــة الأمــيــركــيــة مــــصــــرفــــن صـــيـــنـــيـــن كـــبـــيـــريـــن مـــــن إمـــكـــانـــيـــة تعرضهما لعقوبات ثانوية، إذا تبين استخدام أنظمتهما في تحويل أموال إيرانية، ولكنها لم تدرجهما فعليا على قوائم العقوبات. وفـــــــــــــي أبــــــــــريــــــــــل (نــــــــــيــــــــــســــــــــان)، فـــــرضـــــت واشــنــطــن عــقــوبــات عــلــى مــصــفــاة «هـيـنـغـلـي» شركة 40 للبتروكيماويات في داليان، ونحو شـحـن وسـفـيـنـة، متهمة المـصـفـاة بــشــراء نفط إيراني بمليارات الــدولارات. ونفت «هينغلي» شراء النفط الإيراني. ورغــم هـذه الإجــــراءات، لـم تــؤد العقوبات حتى الآن إلى وقف تدفقات النفط الإيراني إلى الصين. فقد بلغت الواردات الصينية من الخام مليون برميل يوميا في يناير 1.24 الإيـرانـي مليون برميل يوميا 1.58 (كـانـون الـثـانـي)، و في فبراير، وفق بيانات «كبلر». ماذا تقول بكين؟ ترفض الصين العقوبات الأحادية الجانب الـتـي تفرضها الــولايــات المـتـحـدة، وتـدعـو إلى تــســويــة الـــنـــزاع عــبــر الـــوســـائـــل الـدبـلـومـاسـيـة والسياسية. ومــــع إعــــان واشــنــطــن إجـــــــراءات جــديــدة، تتركز الأنظار على مدى استعداد بكين لمواصلة استيراد النفط الإيـرانـي، وعلى قـدرة المصافي المستقلة وشبكات الوسطاء على الحفاظ على التدفقات في مواجهة العقوبات الأميركية. لندن: «الشرق الأوسط» صهاريج نفط وغاز في مستودع تخزين بميناء تشوهاي الصيني (رويترز) وليد خدوري تستهدف الحملة الأميركية خنق مصادر التمويل والتجارة الإيرانية مليار دولار 6.3 «سوفت بنك» تقترض لتمويل رهان الذكاء الاصطناعي تــتــجــه مــجــمــوعــة «ســـوفـــت بنك» اليابانية إلـى تنفيذ أكبر إصــــــدار ســـنـــدات فـــي تــاريــخــهــا، فــــي أحـــــــدث مــــؤشــــر عـــلـــى حـجـم الأمـــــوال الــتــي تضخها شـركـات التكنولوجيا الآسيوية لتمويل ســــبــــاق الــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، ومـــــــا يـــــرافـــــق ذلـــــــك مـــــن اعـــتـــمـــاد مـتـزايـد على أســـواق رأس المــال. وأعــــلــــنــــت المـــجـــمـــوعـــة، الاثــــنــــن، اعتزامها إصدار سندات شركات لأجـــــــــل ســـــبـــــع ســـــــنـــــــوات بــقــيــمــة مليار دولار)، 6.29( تريليون ين موجهة إلى المستثمرين الأفراد، مع تحديد نطاق مبدئي للعائد في المائة. 4.9 و 4.3 بين ومـــــــــــــن المــــــنــــــتــــــظــــــر إعــــــــــان الـــــشـــــروط الـــنـــهـــائـــيـــة لــــإصــــدار ســــبــــتــــمــــبــــر (أيــــــــــلــــــــــول). 4 فــــــــي ويــمــثــل الإصــــــدار الــجــديــد قـفـزة كـــبـــيـــرة مـــقـــارنـــة بـــأكـــبـــر عـمـلـيـة ســــــابــــــقــــــة لـــــــــ«ســــــــوفــــــــت بــــــنــــــك»، مـــلـــيـــار يـــــن فـي 600 والــــبــــالــــغــــة ؛ إذ يقترب 2025 ) أبريل (نيسان حجمه من ضِعف ذلك المستوى. وتعكس الـخـطـوة استراتيجية المــــجــــمــــوعــــة لـــتـــوفـــيـــر الـــســـيـــولـــة الــازمــة لتوسيع استثماراتها فــــــــي الــــــــــذكــــــــــاء الاصــــــطــــــنــــــاعــــــي. واعتمدت «سوفت بنك» مزيجا مـــــــن الاقـــــــــتـــــــــراض وإصــــــــــــــــدارات السندات وبيع الأصـول لتمويل خـطـطـهـا، بـمـا فـــي ذلـــك تصفية حــصــص فـــي «إنـــفـــيـــديـــا» و«تـــي موبايل». وتـــــــأتـــــــي الــــعــــمــــلــــيــــة وســـــط مـــوجـــة تــمــويــل واســـعـــة لــلــذكــاء الاصــــطــــنــــاعــــي فـــــي آســـــيـــــا. فـقـد أعــلــنــت «عــلــي بـــابـــا» الـصـيـنـيـة، 10.2 الأحـــد، طــرح أسـهـم بقيمة مــلــيــار دولار لـتـمـويـل قــدراتــهــا المتكاملة في الذكاء الاصطناعي؛ مـــــا يـــكـــشـــف عـــــن الاحــــتــــيــــاجــــات الــــرأســــمــــالــــيــــة الـــضـــخـــمـــة الـــتـــي يـفـرضـهـا بـنـاء مــراكــز الـبـيـانـات والـبـنـيـة التحتية الـحـاسـوبـيـة. اقتصادياً، يبرز إصدار «سوفت بـــنـــك» تـــحـــولا مــهــمــا فـــي سـبـاق الـذكـاء الاصـطـنـاعـي؛ فالمنافسة لــــم تـــعـــد تــقــتــصــر عـــلـــى امـــتـــاك الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا، بـــــل أصـــبــحـــت أيــضــا سـبـاقـا عـلـى الـــقـــدرة على تــوفــيــر الــتــمــويــل طـــويـــل الأجــــل. لــــكــــن الــــعــــائــــد المــــرتــــفــــع نــســبــيــا للسندات يرفع في المقابل تكلفة هذا الرهان. طوكيو: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky