كفاح محمود

كفاح محمود

حين تتحوَّل السَّرقة إلى ثقافة

ليست أخطر المجتمعات تلك التي يكثر فيها اللصوص، فالجريمة رافقتِ الإنسانَ منذ فجر التاريخ ولم تخلُ منها حضارةٌ أو دولة، إنّما يبدأ الخطرُ الحقيقي حين تتبدّل نظرة المجتمع إلى السَّرقة نفسها؛ فلا تعود فعلاً مشيناً يلاحق صاحبه بالعار، بل تتحوّل تدريجياً إلى سلوكٍ يُبرَّر أو يُتغاضى عنه، أو يُعجَب بمن…

قبول الآخر... وبناء الدولة في الشرق الأوسط

لا يُقاس نضج المجتمعات بعددِ دساتيرها أو بتعدد أحزابها، بل بقدرتها على الاعتراف بالآخر شريكاً متساوياً في الوطن، فالدساتير يمكن أن تُكتب بسهولة، لكن الأصعب

إيران وأميركا... مَن يحتاج إلى الانتصار أكثر؟

وقّعت واشنطن وطهران، عشية بدء مفاوضاتهما في منتجع بورغنستوك السويسري، مذكرة تفاهم تُنهي مرحلة الاشتباك المباشر وتفتح مرحلة تفاوضية مدتها ستون يوماً،

الحروب الرمادية... نزف مُدار وموت مُجدوَل

ليس الجديد في عالمنا أن تندلعَ الحروب، فالبشرية لم تعرف سلاماً تاماً منذ فجر التاريخ، الجديدُ هو أنَّ الحرب تعلّمت كيف تتنفّس ببطء، وكيف تقتل بصمت، وكيف تحوّل

طهران... حين يخصِّب اليورانيومُ النظام

لم يعد البرنامج النووي الإيراني مجرد مشروع تقني مرتبط بالطاقة أو حتى بورقة تفاوضية تُستخدم في مواجهة الغرب، بل تحوّل مع مرور السنوات جزءاً من البنية النفسية

بغداد... نزع السلاح أم السيطرة عليه؟

ثمة لغة جديدة تتسلل إلى ملف السلاح في العراق، لغةٌ ينبغي التوقف عندها طويلاً، فالحديث لم يعد عن «نزع» سلاح الفصائل المسلَّحة الخارجة عن مظلة «هيئة الحشد الشعبي»

غرور القوة واستنزاف الدول

ليس أخطر أزمات الأنظمة المستبدة أنها تقمع الداخل فحسب؛ بل إنها تحتاج دائماً إلى صراع خارجي يبرر هذا القمع، ويوحّد الجمهور خلف السلطة، ويمنح الإخفاقات الاقتصادية

العراق من بريمر إلى قاآني... في مرجوحة الهوية

منذ سقوط بغداد عام 2003، بدا العراقُ وكأنَّه انتقل من احتلال مباشر إلى وصايات متعددة، ومن مشروع «إعادة بناء الدولة» الذي حمله الحاكم المدني الأميركي بول بريمر،

الهوس النووي... من الردع إلى العبء الاستراتيجي

لم يعد السؤال النووي في الشرق الأوسط سؤالاً تقنياً عن تخصيب اليورانيوم أو امتلاك المفاعلات، بل صار سؤالاً سياسياً واستراتيجياً أكثر عمقاً: هل تبحث الدول عن

الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

في الشرق الأوسط، لا تولد الاستراتيجيات غالباً من غرف التفكير الهادئة؛ بل من أتون الصراعات حين تصطدم القوة بحدودها، وتكتشف الدول أن الهدم الكامل ليس دائماً أكثر