كفاح محمود

كفاح محمود

الحلم الكردي ودرس الوحدة العربية

ليس في حلم الكُرد بدولةٍ مستقلة، ولا في أملهم بأن تلتئمَ أجزاءُ وطنهم في كيانٍ واحد، ما يحتاج إلى تبرير؛ فهو حقٌّ تقرّه مواثيقُ تقرير المصير، وأمنيةٌ تسكن

الحضارةُ لا تحرسُ نفسَها

ليس في المقارنة تبريرٌ لأحد، لكنّ مشاهد الواجهات المحطّمة والمحالّ المنهوبة في باريس ومدن فرنسية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة أعادت إلى ذاكرة العراقيين صورةً.

«الذريعة الأميركية»... حين تفضحها المطارات

لسنواتٍ طويلة قدّمت طهران صواريخها ومسيّراتها بوصفها «ردّاً» على الوجود الأميركي في المنطقة، وأصدرت فصائلُها بياناتها تحت عنوانٍ واحد لا يتغيّر: استهداف

آخرُ ما يُباع في بازار الحرب

في المفاوضات القلقة والمقلقة بين أميركا وإيران يكشف ترتيبُ البنود ما تخفيه البيانات. وحين حملت طهران إلى نيويورك خطتها الأخيرة جعلت فتح مضيق هرمز في أولها،

حول الانسحاب الأميركي من كردستان

مع إسدال الستار، في الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الماضي، على آخر وجودٍ عسكري أميركي في قاعدة أربيل، انطلقت ماكينة إعلامية بعينها تنبئ بأنَّ واشنطن تخلّت عن الكرد

كردستان العراق... بين تعطيل المؤسسة وتهديد الجغرافيا

منذ انتخابات برلمان كردستان في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 مضى قرابة العامين من دون حكومة جديدة، وببرلمان لا ينعقد. من هذه الحقيقة ينبغي أن يبدأ أي تقدير لوضع

حرب إيران... بين تكلفتي السلام والحرب

تدخل المواجهة بين واشنطن وطهران شهرها السابع من دون نصرٍ ولا حسم، وهي نتيجةٌ لا تعني عجز الطرفين بقدر ما تعني أن كلاً منهما وجد في إدامة الحرب

إيران وازدواجية الذاكرة السياسية

ثمّة ذاكرة لا تنسى شيئاً، وأخرى لا تتذكّر إلا ما تشتهي، وبينهما تنشأ واحدة من أكثر ظواهر السياسة حضوراً وأقلّها اعترافاً بنفسها: إنها ازدواجية الذاكرة،

كردستان بين صُنّاع الحرب وصُنّاع السلام

لم تكن كردستان، في أي مرحلة، طرفاً في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، ومع ذلك وجدت نفسها مرة أخرى في مرمى صواريخ ومسيّرات إيران ووكلائها. وإذا كانت

إيران... واستراتيجية المماطلة وتشتيت الجبهات

لم يعد النظر إلى السلوك الإيراني في الشرق الأوسط من زاوية الأحداث المتفرقة كافياً لفهم ما يجري، فالتصعيد الذي تشهده ساحات متعددة،