كيف نجحت شعوبٌ وأخفقت أخرى على الرغم من أنَّ بعضَها يشترك في الأرض نفسها؟ الحدود تفصل بين دولة متطوّرة وأخرى متعثرة، ورغم أنَّها دولٌ جارة، فإن واحدةً منها
بين مشاكله الكثيرة، ربّما كانت مشكلة نتنياهو الأكبر إيمانه بحلّ الأزمات والصراعات مرّةً وإلى الأبد. والحال أنّ ما من شيء يُحلّ مرّة وإلى الأبد. أمّا الثوريّون،
يوم الخميس الماضي، صدرت مجلة «ذا نيو وورلد» (العالم الجديد) البريطانية بغلاف أمامي يحمل صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتدياً بِزّة عسكرية، ومسجّى في تابوت
أسماء الملوك الكبار في التاريخ سواء كانت تعبر عن حقائق تاريخيةٍ أم ألقابٍ تفخيميةٍ اختلفت من حضارةٍ لغيرها ومن أمةٍ لأخرى، فكان الأباطرة في اليونان القديمة
من لطائف الصيف أن تقع على نصوص تنشر نسمة في فضائك. ومنها منشور للأستاذ كريم جبار قرأته في «فيسبوك» وفهمتُ أن كاتبه تخصُّص لغة عربية. نزل إلى السوق في بغداد
في ذلك النهار الشديد البرودة من شتاء 2022، شنّ فلاديمير بوتين هجومه الكاسح المفاجئ على أوكرانيا، آملاً استسلامها خلال أيام، كان انطباعي شبه المؤكّد أنه
يصعب اليوم العثور على قضية أقل شعبية في بريطانيا من الدفاع عن حق اثنين، ممن تسببوا في مقتل شرطي، في الاستفادة من الإفراج المبكر. ففي عام 2019 لقي رجل الشرطة
في نهاية الأسبوع الماضي عُيّن الأستاذ مازن بن تركي السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية السعودية، وهو الرئيس الرابع لهيئة حديثة النشأة، حيث أُنشئت في الأول
يمكن للرياضيات أن تعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين؛ فهي بالنسبة للأطفال مجرد عمليات جمع بسيطة، بينما تُعد نماذج معقدة بالنسبة لمديري صناديق التحوط. أما بالنسبة
في يناير (كانون الثاني) 1998 نشر الدكتور عبد الصبور شاهين كتابه «أبي آدم... قصة الخليقة بين الأسطورة والحقيقة»، فأثار ضجة واسعة بين الملتزمين بالرؤية التقليدية.
تجد نفسك أحياناً أمام مشهد في الحياة، وتشعر بأنه مرّ بك من قبل. تُحاول أن تتذكر متى بالضبط رأيته؟ وأين؟ ولكنك لا تصل إلى إجابة، فكل ما تذكره أنك مررت به.
كانت المشاهد مؤثرة، طوال الأيام الثلاثة التي زار فيها البابا ليو الرابع عشر لبنان. من الاستقبال إلى الوداع، مروراً بالزيارات الدينية والصلوات، كانت الطوائف.
بمقدور المرء أن ينخرط في دوائر التطرّف المُفضي إلى العمل الإرهابي، من دون أن يكون موجوداً حصراً في بلدان مثل أفغانستان وباكستان وإيران أو العراق أو سوريا أو
لأنها كانت مرة واحدة، كتبت عنها مراراً. ذهبت إلى كييف عام 1972 في الطريق إلى موسكو. رحلة في قلب العالم الشيوعي الذي نسمع عنه ولا نعرفه. المشهد الوحيد الذي بقي
أما «الانقسام» الحاصل في إسرائيل فهو واقع راهن يجري أمام أعين الناس أجمعين في مشارق الأرض ومغاربها، وهو متعلق بماضي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وحاضرها،
كنا باستمرار عندما ترحل قامات سياسية دبلوماسية عربية، وبالذات الذين لهم بصمات في صفحات التاريخ العربي المخضرَم، ومِن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر الأمير سعود
مع نهاية العام، يبدو أن أحد الأسئلة المثيرة للتفكير، سواء على الصعيد الفردي أم الجمعي، هو ذاك المتعلق بمستقبل حالة السلام العالمي، وهل نحن على مشارف من فترة
سوف يحتار المؤرخون كثيراً عندما يقتربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. مصدر الحيرة أن تصرفاته السياسية وكلماته القاطعة هي التي تشغل المهتمين بمساره في إدارة
منذ نحو مائتي عام كانت الصين والهند الاقتصادين الأهم عالمياً، ثم غادرهما قطار الزمن لنحو قرنين، فانتقل مركز الجاذبية الاقتصادية نحو الغرب الذي انتقلت به الثورة
في قطاع غزّة خصوصاً، ولكنْ أيضاً في لبنان وسوريّا، تقلّصت الخيارات المتاحة إلى اثنين يمكن أن يُرمز إليهما بصانعيهما دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو. فإمّا هذا