صحافي فلسطيني بدأ احتراف الصحافة في ليبيا عام 1968 حيث عمل في صحيفة «الحقيقة» في بنغازي، ثم «البلاغ» و«الجهاد» في طرابلس. واكب صدور الصحافة العربية في بريطانيا منذ 1978 فعمل في صحيفة «العرب»، ثم مجلة «التضامن»، وبعدها جريدة العرب الدولية «الشرق الأوسط»، كما عمل مستشاراً لصحيفة «إيلاف» الإلكترونية.
ربما من الجائز الافتراض أن بنيامين نتنياهو درس مناهج قُوى الرفض العربية، وفي مقدمتها الفلسطينية، وقرر أن يحاول التفوق عليها في استخلاص منهج رفض خاص به.
إذا كان هناك جانب إيجابي واحد لتبعات هجوم «طوفان الأقصى» يمكن القول إنه قابل للفهم وللقبول به، على صعيد فلسطيني، فهو يتمثل في إثبات، ومن ثم تثبيت، حقيقة أن
الأخطر من ارتكاب جريمة الدهس بقصد القتل في برلين، ليل السبت الماضي، يتمثّل في حقيقة أن بين جيل الشباب المسلم مَنْ لم يزل يعتقد أن الإقدام على قتل الآخر باسم
الأسبوع الماضي، مرت الذكرى الحادية والعشرون لوقوع جريمة يوم السابع من الشهر السابع (يوليو/ تموز) لعام 2005، التي صدمت المجتمع البريطاني بكل أطياف مكوناته.
أول من أمس، عرضت قناة «PBS America»، حلقة من سلسلة حلقات عنوانها «قصة مصر»، أعدتها البروفسورة جوان فليتشر، المتخصصة في دراسات وأبحاث تُعرف عِلمياً تحت مُسمى.
ضمن سياق متصل بمضمون مقالتي المنشورة هنا يوم الأربعاء قبل الماضي، بشأن صدور قانون بريطاني يحظر على القُصّر استخدام وسائل تُسمى «سوشيال ميديا»، أو منصات
كما بات معلوماً، استقال كير ستارمر من رئاسة الحكومة البريطانية الاثنين الماضي. واقع حراك بريطانيا السياسي، يقول بوضوح إن سير ستارمر أُقيل عملياً بقرار اتخذته