عبدالله بن بجاد العتيبي

عبدالله بن بجاد العتيبي
كاتب سعودي مهتم بالحركات الإسلامية والتغيرات في الدول العربية، وله عدة مؤلفات حول ذلك منها «ضد الربيع العربي» وله أبحاث منها: «القابلية للعنف والقيم البدوية»، نشر في 2006. و«السرورية» 2007. و«الولاء والبراء، آيديولوجية المعارضة السياسية في الإسلام» 2007. و«الإخوان المسلمون والسعودية الهجرة والعلاقة» 2010. قدم عدداً من الأوراق البحثية للعديد من مراكز الدراسات والصحف. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات، وهو خريج جامعة المقاصد في بيروت في تخصص الدراسات الإسلامية.

الشعارات الخادعة والواقعية الناجحة

مدمنو الشعارات يخسرون دائماً، لا لشيء إلا لأنهم يكتفون بصراخ الحناجر وقوة الخرافة والقدرة على حشد الجموع، وهذا تحديداً هو ما بقي ليعبّر عن محورٍ سياسيٍ آخذٍ في

11 سبتمبر... دروس ربع قرنٍ

كانت جريمة الحادي عشر من سبتمبر 2001 جريمةً كبرى، قادها تنظيم شرير هو «تنظيم القاعدة» الذي انقلب كلياً على كل داعميه سابقاً فيما كان يُعرف بالجهاد الأفغاني

الفهم الغربي لآيديولوجيات الشرق الأوسط

الأفكار المختلفة تجد دائماً طريقها للتعبير عن نفسها حين تراعي مكاسب الأفراد والمؤسسات، ومصالح الأمم والدول، والسدود الصغيرة، وإنْ كان بالإمكان تفهمها غير أنها

القيصر الأميركي الرابع عشر

أسماء الملوك الكبار في التاريخ سواء كانت تعبر عن حقائق تاريخيةٍ أم ألقابٍ تفخيميةٍ اختلفت من حضارةٍ لغيرها ومن أمةٍ لأخرى، فكان الأباطرة في اليونان القديمة

«اتفاقية مكة»... الردع لدعم الاستقرار

«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان هي أهم وأقوى الأحداث في منطقة الشرق الأوسط منذ عقودٍ، وهي تشكّل استجابةً لمتطلبات المتغيرات الكبرى في

هجوم دمياط وتوسيع الحرب

منطقة الشرق الأوسط، بتعقيدات حاضرها وتشابكات مصالحها واختلاف سياساتها وصراع استراتيجياتها، تُشكل مدرسة سياسية من الطراز الرفيع لأي سياسي وصانع قرارٍ في الشرق

هرمزة هرمز

ما يجري في منطقة الشرق الأوسط اليوم لم يحدث مثله من قبل في قوته وعنفوانه وتأثيراته الكبرى، وهو بالفعل وقت الائتلاف والتلاحم لا وقت الخلاف والتلاوم، وهو

دول الخليج وحكمة التاريخ

منطقة الشرق الأوسط التي نعيش فيها أدمنت التقلبات السياسية الدولية، وشهدت بناء التحالفات الإقليمية، ورأت سقوط المحاور الطائفية، والأصولية، ومن المفترض.

مراكز الأبحاث من «المطبعة» إلى «الذكاء الاصطناعي»

في البدء كان الصراع، كما كتب خلدون النقيب، فالإنسان بغرائزه والمجتمعات بعلاقاتها والدول بمصالحها، وقد جرت في ساقيةِ كلٍّ من الثلاثة مياهٌ متعددةٌ وكان لها

الشرق الأوسط بين «اتفاق أوباما» و«اتفاق ترمب»

توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تصدّر كل وسائل الأنباء الإقليمية والدولية، بعد أسابيع شهدت حرباً أميركية إسرائيلية ساخنةٍ ضد إيران، ثم دخلت