بارمي أولسون

بارمي أولسون

تحوُّل «غوغل» نحو الذكاء الاصطناعي يثير ذعراً جماعياً

عندما أعلنت شركة «غوغل» مؤخراً تغييرات جذرية في محرك البحث الخاص بها -وهي التغييرات التي ستُلقي بظلالها على صفحة الروابط الزرقاء التي اعتدنا رؤيتها لأكثر

بريطانيا وقضية السيادة في الذكاء الاصطناعي

ذكرت الحكومة البريطانية عبارة «الذكاء الاصطناعي السيادي» خلال العام الماضي أكثر من أي إدارة أخرى في العالم على الأرجح. وفي الشهر الماضي، صرحت ليز كيندال.

حل مشكلة الذكاء الاصطناعي في أوروبا يختبئ أمام أعين الجميع

في أثناء غداء فاخر بمنطقة «مايفير» عام 2013، واجه مستثمر محلي معني برأس المال المغامر، مؤسسي ما كان يُعتبر آنذاك أهم شركة ذكاء اصطناعي في أوروبا، بواقع مؤلم.

الاتحاد الأوروبي يغلّظ عقوباته ضد شركات التكنولوجيا الكبيرة

من المعروف أن الاتحاد الأوروبي لديه بعض أكثر قوانين الخصوصية صرامةً في العالم، مما يهدد بغرامات تصل إلى 4 في المائة من حجم الأعمال السنوي للشركات.

شركات التكنولوجيا العملاقة تجني على نفسها

تُعد إعادة الهيكلة من أصعب الفترات التي يمر بها موظفو أي شركة، لكنها أيضاً فرصة للتركيز على ما يمكن الاعتماد عليه في كسب المال. فقد أجرى رجل الأعمال إيلون ماسك تقليصاً كبيراً في عدد موظفي شركته «تويتر إنك»، لدرجة أن فريق عمله عاد ليطلب من عشرات العمال العودة إلى مكاتبهم بعد تسريحهم، يوم الجمعة الماضي.

أباطرة الذكاء الصناعي بحاجة لإعادة تفكير

يعاين مجال الذكاء الصناعي تطوراً سريعاً للغاية لدرجة أنه حتى العلماء يجدون صعوبة في مواكبته. العام الماضي، بدأت خوارزميات التعلم الآلي في إنتاج أفلام بدائية وصور مزيفة مذهلة، بل وبدأت في كتابة شَفرات. في المستقبل، من المحتمل أن ننظر إلى الوراء لعام 2022 باعتباره العام الذي شهد تحول الذكاء الصناعي من معالجة المعلومات إلى صناعة المحتوى وكذلك الكثير من البشر. ومع ذلك، ماذا لو نظرنا إلى عام 2022 باعتباره كذلك العام الذي اتخذ فيه الذكاء الصناعي خطوة نحو تدمير الجنس البشري؟

إيلون ماسك لتحويل «تويتر» إلى تطبيق... لكل شيء فكرة سيئة!

لأن طموحات إيلون ماسك كانت دائماً إما أن «يكبر حجمه أو يعود من حيث أتى»، لم تكن أخبار شرائه شركة «تويتر إنك» بالمفاجأة الكبيرة. ولأن تطلعاته بشأن تلك المنصة عظيمة، فإن حلمه ليس شراء «تويتر» لتحسينها فحسب، بل إنشاء «تطبيق يقدم كل شيء»، يفعل للمستخدم كل ما يريده ويحتاجه. الفكرة لا تتعارض مع العقل، ببساطة لأن هناك كثيراً من «التطبيقات الفائقة» في آسيا منذ فترة طويلة.

«ميتافيرس»... فضاء لا حدود له وأَسرٌ في المكتب

من المتوقع أن يعلن مارك زوكربيرغ في غضون أسابيع قليلة عن ابتكار سماعة رأس جديدة للواقع الافتراضي من إنتاج «ميتا بلاتفورمس إنك». الغريب في الأمر أننا علمنا بالفعل كيف ستبدو تلك السماعة بعد انتشار مقطع فيديو للجهاز الجديد بشكل واسع عبر الإنترنت، بعد أن عثر شخص ما على تلك السماعة في غرفة بأحد الفنادق.

العالم أمامنا... بلا هواتف

عندما تسير في أي شارع ستقابل مشهداً مألوفاً: الناس يلوون أعناقهم وهم ينظرون إلى هواتفهم.

«ميتافيرس» لن يحل محل «زووم»

«أهلاً... أهلاً»، بتلك التحية أشار لي دليلي الخاص، فيليب، من مقعده في غرفة اجتماعات افتراضية؛ حيث كان يرتدي قميصاً أخضر ويجلس على مكتب. أجلس في المقر الرئيسي لشركة «Reality Labs» التابع لـ«Facebook» بمدينة في «بورلينجيم» بولاية كاليفورنيا الأميركية مرتدياً سماعة الرأس «Quest 2» الخاصة بشركة Meta Platform Inc. فيليب موجود في غرفة أخرى هناك؛ حيث تقفز شخصية «أفاتار» الخاصة به التي تشبه الرسوم المتحركة إلى مقعد آخر باستخدام زر على لوحة التحكم الافتراضية. قال فيليب: «ربما لاحظت عندما قمت بتغيير مقعدي أن صوتي ارتفع قليلاً وكان أقرب إلى أذنك اليسرى، وكان الصوت إلى يساري أكثر من ذي قبل.