عندما تجد أي شركة تقليدية أن تكاليف سلسلة التوريد الخاصة بها قد ارتفعت، فإنها عادةً ما تتحمل هذه الزيادة للحفاظ على رضا عملائها. غير أن «إنفيديا» ليست شركة
يمكن للرياضيات أن تعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين؛ فهي بالنسبة للأطفال مجرد عمليات جمع بسيطة، بينما تُعد نماذج معقدة بالنسبة لمديري صناديق التحوط. أما بالنسبة
عندما تلوح لمارك زوكربيرغ فكرة عمل جديدة وجريئة، فإنه يفضل إغداق الأموال عليها. ففي الصيف الماضي، ضخ 14.3 مليار دولار للاستحواذ على حصة تبلغ 49 في المائة من.
عندما أعلنت شركة «غوغل» مؤخراً تغييرات جذرية في محرك البحث الخاص بها -وهي التغييرات التي ستُلقي بظلالها على صفحة الروابط الزرقاء التي اعتدنا رؤيتها لأكثر
ذكرت الحكومة البريطانية عبارة «الذكاء الاصطناعي السيادي» خلال العام الماضي أكثر من أي إدارة أخرى في العالم على الأرجح. وفي الشهر الماضي، صرحت ليز كيندال.
في أثناء غداء فاخر بمنطقة «مايفير» عام 2013، واجه مستثمر محلي معني برأس المال المغامر، مؤسسي ما كان يُعتبر آنذاك أهم شركة ذكاء اصطناعي في أوروبا، بواقع مؤلم.
تُعد إعادة الهيكلة من أصعب الفترات التي يمر بها موظفو أي شركة، لكنها أيضاً فرصة للتركيز على ما يمكن الاعتماد عليه في كسب المال. فقد أجرى رجل الأعمال إيلون ماسك تقليصاً كبيراً في عدد موظفي شركته «تويتر إنك»، لدرجة أن فريق عمله عاد ليطلب من عشرات العمال العودة إلى مكاتبهم بعد تسريحهم، يوم الجمعة الماضي.
يعاين مجال الذكاء الصناعي تطوراً سريعاً للغاية لدرجة أنه حتى العلماء يجدون صعوبة في مواكبته. العام الماضي، بدأت خوارزميات التعلم الآلي في إنتاج أفلام بدائية وصور مزيفة مذهلة، بل وبدأت في كتابة شَفرات. في المستقبل، من المحتمل أن ننظر إلى الوراء لعام 2022 باعتباره العام الذي شهد تحول الذكاء الصناعي من معالجة المعلومات إلى صناعة المحتوى وكذلك الكثير من البشر.
ومع ذلك، ماذا لو نظرنا إلى عام 2022 باعتباره كذلك العام الذي اتخذ فيه الذكاء الصناعي خطوة نحو تدمير الجنس البشري؟