حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

يقترب الثلاثون من أيلول، الموعد المفترض لتسليم الميليشيات العراقيّة سلاحها، دون أن ينتظره أحد. فقد بات واضحاً أنّ التسليم لن يحصل، وأنّ ما من فارق بين ما قبل

عناوين سريعة عن معالم الطريق إلى التوحّش

تنحو الاختلافات السياسيّة والفكريّة في المشرق إلى أن تكون وجوديّة وإطلاقيّة، أقرب إلى التحام مباشر بلا عناصر وسيطة ووسطاء. وهذا إنّما يتعاظم يوماً بيوم.

إسرائيل بين المؤامرة المفتوحة والمستقبل المغلق!

دلّ التعامل الإسرائيليّ مع طائرات الأطفال الورقيّة في غزّة إلى حالة ارتياب متقدّمة، تأخذ شكلاً اضطهاديّاً، وترفع استعدادات الانهيار العصبيّ. فأن تُعامَل تلك

احتمالات بزشكيان القصوى!

أفلام أميركيّة كثيرة، خصوصاً ما أخرجه كلينت إيستوود أو مثّل فيه، تنتهي هكذا: لصّ أو قاتل، على شيء من الخبل، يخطف طفلاً ويصوّب المسدّس إلى رأسه، طمعاً بالنجاة من

في أنّ «الآن» اللبناني موصول بـ«الغد»

تركّز الأفكار المتداولة في لبنان على اللحظة الراهنة والمُلحّة، أي على «الآن»، بطريقة لا يخالطها أدنى اكتراث بـ«الغد»، وبالأثر الذي لا بدّ أن تتركه معالجة «الآن»

الاستثناء والاختلاف عن الممانعة هما الوطنيّة اللبنانيّة

في تشهيرهم بمعارضي «حزب الله» يردّ الممانعون اللبنانيّون مواقف المعارضين إلى أصول مزعومة. فـ«الخيانة» و«الانعزاليّة»، بالتالي، ليستا من بنات اليوم، بل ترتكزان

انتصار نتنياهو وهزيمته...

بين مشاكله الكثيرة، ربّما كانت مشكلة نتنياهو الأكبر إيمانه بحلّ الأزمات والصراعات مرّةً وإلى الأبد. والحال أنّ ما من شيء يُحلّ مرّة وإلى الأبد. أمّا الثوريّون،

حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

إذا وضعنا جانباً الولاءات المذهبيّة، طالعتنا بيئةٌ آيديولوجيّة مُتيّمة بالنظام الإيرانيّ، تضمّ قوميّين عرباً ويساريّين على أنواعهم. أمّا الجواب الآليّ لديهم عن

مسار الانهيار في المشرق العربي من خلال تحوّلات النُخب والأمزجة

على امتداد قرن ونيّف، أي منذ الانتدابات الأوروبيّة على بلدان المشرق، تلاحقت تحوّلات طالت نُخبها وعكست انقلابات مزاجها.

السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

يُلاحَظ، لدى تناول جولات المواجهة العسكريّة في المنطقة، أنّ مواقف البلدان المعنيّة تثير تلقائيّاً أوضاع تلك البلدان الداخليّة. ذاك أنّ الأخيرة تلعب دوراً كبيراً