حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

انتصار نتنياهو وهزيمته...

بين مشاكله الكثيرة، ربّما كانت مشكلة نتنياهو الأكبر إيمانه بحلّ الأزمات والصراعات مرّةً وإلى الأبد. والحال أنّ ما من شيء يُحلّ مرّة وإلى الأبد. أمّا الثوريّون،

حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

إذا وضعنا جانباً الولاءات المذهبيّة، طالعتنا بيئةٌ آيديولوجيّة مُتيّمة بالنظام الإيرانيّ، تضمّ قوميّين عرباً ويساريّين على أنواعهم. أمّا الجواب الآليّ لديهم عن

مسار الانهيار في المشرق العربي من خلال تحوّلات النُخب والأمزجة

على امتداد قرن ونيّف، أي منذ الانتدابات الأوروبيّة على بلدان المشرق، تلاحقت تحوّلات طالت نُخبها وعكست انقلابات مزاجها.

السلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناً

يُلاحَظ، لدى تناول جولات المواجهة العسكريّة في المنطقة، أنّ مواقف البلدان المعنيّة تثير تلقائيّاً أوضاع تلك البلدان الداخليّة. ذاك أنّ الأخيرة تلعب دوراً كبيراً

في أنّ السلام عمليّة وليس حدثاً ينجزه سحر ساحر

يميل لبنانيّون إلى رفض كلّ سلام مع إسرائيل، الآن وغداً وبعد غد، وكائناً مَن كان حاكمها. ويميل لبنانيّون آخرون إلى سلام وتطبيع كاملين معها «الآن الآن وليس غداً»،

طريقتان في إدانة الإباديّة الإسرائيليّة

في إدانة الإباديّة الإسرائيليّة هناك طريقتان متعارضتان: الأولى إباديّة مضادّة، جذرها قَبَليّ وفحواها أنّنا سنعرّضـ«ـهم» للإبادة متى استطعنا، فالعين بالعين والسن

إيران و«تمثيل» مصالح العرب!

بعد نطقهم لغةً واحدة هي العربيّة، صار التعرّض لاعتداءات النظام الإيرانيّ القاسم المشترك الثاني بين عرب آسيا. فإلى دول الخليج التي استُهدفت كلّها، ابتُلي الأردن

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

«في العراق، وأقول هذا بقلبٍ يملؤه الحزن، لا يزال لا يوجد شعب عراقي حقيقي. بل هناك جماهير بشرية خالية من أي فكرة وطنية، غارقة في التقاليد الدينية والخرافات،

البُعد العدمي في السياسة الإيرانيّة

حين استولى شبّان «خطّ الإمام»، بُعيد انتصار ثورتهم، على السفارة الأميركيّة بطهران، فات الكثيرين أنّ الاستيلاء عمل تأسيسيّ لنظام ولطريقة حياة.

أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

في تعداد المكاسب العسكريّة الإسرائيليّة، تحضر لائحة طويلة يتصدّرها تدمير بُنى عسكريّة لأعداء إسرائيل، وقتل قادتهم، واحتلال أراضٍ كانت في عهدتهم، وإلحاق أضرار.