حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

إيران و«تمثيل» مصالح العرب!

بعد نطقهم لغةً واحدة هي العربيّة، صار التعرّض لاعتداءات النظام الإيرانيّ القاسم المشترك الثاني بين عرب آسيا. فإلى دول الخليج التي استُهدفت كلّها، ابتُلي الأردن

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

«في العراق، وأقول هذا بقلبٍ يملؤه الحزن، لا يزال لا يوجد شعب عراقي حقيقي. بل هناك جماهير بشرية خالية من أي فكرة وطنية، غارقة في التقاليد الدينية والخرافات،

البُعد العدمي في السياسة الإيرانيّة

حين استولى شبّان «خطّ الإمام»، بُعيد انتصار ثورتهم، على السفارة الأميركيّة بطهران، فات الكثيرين أنّ الاستيلاء عمل تأسيسيّ لنظام ولطريقة حياة.

أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

في تعداد المكاسب العسكريّة الإسرائيليّة، تحضر لائحة طويلة يتصدّرها تدمير بُنى عسكريّة لأعداء إسرائيل، وقتل قادتهم، واحتلال أراضٍ كانت في عهدتهم، وإلحاق أضرار.

لماذا يُستهدف الخليج؟

يصعب التكهّن بالوجهة التي ستفضي إليها العمليّات العسكريّة الأخيرة. لكنّ من شبه المؤكّد أنّ ثمّة تعاملاً عدوانيّاً مع بلدان الخليج العربيّة قد يفرض نفسه مجدّداً.

جنائز السياسيّين والقادة: الاستمراريّة الصعبة

تتعدّى جنائز السياسيّين والقادة مناسباتها المباشرة لتغدو استعراضاً سياسيّاً ومنصّةً لإبداء المواقف العامّة وإطلاق التعهّدات وتصليب أوضاع بعينها. وهناك جنائز.

«أحزاب وقوى وشخصيّات» بوصفها نُذر الخراب المُعمّم

هناك أفعال تفد إلينا من خارج المجتمعات الإنسانيّة لكنّها تُنبئنا بأنّ شيئاً سيّئاً سوف يطرأ. فقد تردّدَ مثلاً أنّ فِيَلَة في سريلانكا وتايلاند نزحت، قبيل ضرب.

«اتّفاق الإطار» والمسؤوليّة الذاتيّة

لن تكرّر هذه الأسطر الحجج والحجج المضادّة في موضوع «اتّفاق الإطار» اللبنانيّ – الإسرائيليّ. فالمادّة السجاليّة هذه باتت أقرب إلى محفوظات يكفي أن يُكبس

... عن «الصورة» في السياسة والمفاوضات

مع مبادرةِ الرئيسِ السَّادات في عام 1977، ثمّ مباشرتِه التفاوضَ مع الإسرائيليّين، ظهرَ في الحياةِ الثقافيّة المصريّة والعربيّة تيّارٌ أقلّيّ ربَّما كانَ أبرزُ

عن «الانسحاب الأميركي من المنطقة»

تظهرُ في التَّحليلاتِ الغربيّة آراء وتقديراتٌ تدافع عن فرضيّة الانسحاب الأميركيّ من الشرق الأوسط. بعض هذه التحليلات تتحكّم فيه قراءة للمتغيّرات صحيحة وموضوعيّة