حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

«أحزاب وقوى وشخصيّات» بوصفها نُذر الخراب المُعمّم

هناك أفعال تفد إلينا من خارج المجتمعات الإنسانيّة لكنّها تُنبئنا بأنّ شيئاً سيّئاً سوف يطرأ. فقد تردّدَ مثلاً أنّ فِيَلَة في سريلانكا وتايلاند نزحت، قبيل ضرب.

«اتّفاق الإطار» والمسؤوليّة الذاتيّة

لن تكرّر هذه الأسطر الحجج والحجج المضادّة في موضوع «اتّفاق الإطار» اللبنانيّ – الإسرائيليّ. فالمادّة السجاليّة هذه باتت أقرب إلى محفوظات يكفي أن يُكبس

... عن «الصورة» في السياسة والمفاوضات

مع مبادرةِ الرئيسِ السَّادات في عام 1977، ثمّ مباشرتِه التفاوضَ مع الإسرائيليّين، ظهرَ في الحياةِ الثقافيّة المصريّة والعربيّة تيّارٌ أقلّيّ ربَّما كانَ أبرزُ

عن «الانسحاب الأميركي من المنطقة»

تظهرُ في التَّحليلاتِ الغربيّة آراء وتقديراتٌ تدافع عن فرضيّة الانسحاب الأميركيّ من الشرق الأوسط. بعض هذه التحليلات تتحكّم فيه قراءة للمتغيّرات صحيحة وموضوعيّة

تخصيب «حزب الله» وتسمينه

حين قالَ الوزير الإيرانيُّ عبَّاس عراقجي بأنَّ الحربَ و«مذكّرة التفاهم» كانتا بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران و«حزب الله» من جهة أخرى، لم يرمِ كلامَه إلاّ

أسئلة وتكهّنات في البُعد اللبناني لـ«مذكّرة التفاهم»

إذا كان وقف الحروب والموت والتدمير سبباً وجيهاً للترحيب، والترحيب في كلّ وقت، فالواضح أنّ البلدان لا تتساوى في تلقّيها للحدث نفسه. وفي ما خصّ لبنان، وضع

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

توالِي إيرانُ هجماتِها العاطفيّة. عبر «إكس»، نشرتْ سفارتُها في بيروتَ خريطةً لبلدِها، وفي قلبِها خريطةُ لبنان، وقد كُتب فوقَها: «لبنانُ هو قلبُ إيران».

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

تزداد تعابيرُ الاستياءِ والغضبِ التي يبديها لبنانيّون ولبنانيّاتٌ حيالَ أفرادٍ عربٍ وأجانبَ ينوبونَ عنهم في تحليل أوضاعِهم، ثمّ في تقرير مصائرهم.

هل يستطيع اللبناني الجنوبي أن يتكلّم؟

درجَ مؤخّراً استخدامُ تعبير «النَّكبة» في وصفِ ما حلّ بجنوبِ لبنانَ ولا يزال يحلّ. والراهنُ أنَّ التَّشبيهَ بالمأساة التي تعرّضت لها فلسطينُ في 1948 قد لا يكونُ

أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها

في تبريرها قيامَ دولةِ إسرائيلَ أنتجتِ الحركةُ الصهيونيّة كمّاً لا يُحصى من الأضاليل: من مقولة «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض»، إلى بيع الفلسطينيّين أرضَهم،