حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

حول حقوق الأقلّية العربيّة في إسرائيل

في 1968 طرحت «فتح» فكرة الدولة الديمقراطيّة الواحدة ليهود إسرائيل وعربها، وفيها يتمتّع المواطنون بحقوق متساوية، بمعزل عن الدين واللغة. وفي 1969، وفي المجلسين

... عن الدولة الوطنيّة في أحوالها واحتمالاتها

عند كلّ تطوّر كبير يتعرَّض له الشرق الأوسط، وخصوصاً المشرق وجواره، تُثار مسألة الجماعات الأهليّة واندماجها في الدول الأمم التي تنتمي إليها، أو مدى قابليّة الدول

من تيريز هلسا إلى طريقة في استنكار الجرائم الطائفيّة

حين ارتُكبت جريمة الكنيسة، في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنيّة، ظهرت استنكارات صادقة وجدّيّة، وظهرت استنكارات، أكثر منها كثيراً، يجوز وصفها بالمشروطيّة القومي.

تناقض واحد قويم لعالمنا أم تناقضات عدّة مختلَطَة؟

يكاد لا يجدّ حدث كبير في الكون، والمظاهراتُ الفرنسيّة آخر تلك الأحداث، إلاّ وينقسم اللبنانيّون على نحو يحاذي انقسامهم الأصليّ. فهناك من يقف ضدّ النظام الفرنسي.

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

رغم الفوارق الكبرى بينها، توصف الحركات الآيديولوجيّة القصوى، أو «الصافية»، بالتشدّد والدوغما الفكريّين. مع هذا يُظهر تاريخها حالات تتجاوز معها البراغماتيّة إلى

الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة...

في كلّ حركة سياسيّة أو آيديولوجيّة كبرى مُكوّنٌ تُعامله الحركة، أو تنظر إليه، بوصفه نقطة ضعفها. هكذا ينتاب الحلفاءَ الأكثر جدّيّة شعورٌ بالحرج، إن لم يكن الخجل،

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

ربّما لم نخرج باستنتاجات وافية تطال منطقتنا من عبارات مفتاحيّة نردّدها منذ عقود. فـ«صعود الهويّات» و«انشطار الدولة الوطنيّة، في زمن العولمة، بين ما قبلها

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

يستند المطالبون بنزع سلاح «حزب الله» وبسلام ينهي الحروب مع إسرائيل إلى مقدّمات يصعب تجاهلها.

لكنْ متى استقلّ العراق؟

نشرت «الشرق الأوسط»، السبت الماضي، رسالة من بغداد حملت عنوان «اليوم الوطنيّ يستعيد جدل الاستقلال في العراق».

القذّافي أو تأسيس المحنة الليبيّة

زرع صاحب «الجماهيريّة» الليبيّ، مثله مثل «اللاعب» السوريّ الشهير، بذور الانهيار إبّان طور العظمة المدّعاة. فاليوم ليبيا منقسمة جغرافيّاً ومؤسّسيّاً،