ليس لي لا في العير ولا النفير، ورغم أنني لست من المدخنين لا ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً بإذن الله، ومع ذلك سوف أحشر نفسي حشراً مع أصوات المدخنين، ورغم أنني كذلك أتمنى أن أغمض عيني وأفتحهما ولا أجد مدخناً ولا سيجارة واحدة في هذا العالم، الذي ابتلي عبر قرون مضت بهذا الاكتشاف أو الاختراع السيئ، ولكن ما هكذا تورد الإبل، الأسلوب الذي اتبعته الهيئة العامة للغذاء والدواء متسرع، وكان أسهل عليها أن تقصرها من أولها وتمنع دخول السجائر نهائياً، بدلاً من هذه الطريقة العشوائية، وذلك عندما وضعت عليها ضريبة خيالية جعلتها أغلى من أي مكان في العالم، ووحدت شكل عبوتها ولونها، بصور تقشعر منها الأبدان، بدون أي ذ