صحافي ومثقف سعودي بدأ عمله الصحافي في مجلة «اليمامة» السعودية، كتب في جريدة «الرياض» وكتب في جريدة «عكاظ» السعوديتين، ثم عمل محرراً ثقافياً في جريدة «الشرق الأوسط»، ومحرراً صحافياً في مجلة «المجلة» وكتب زاوية أسبوعية فيها. له عدة مؤلفات منها «العلمانية والممانعة الاسلامية: محاورات في النهضة والحداثة»، و«شيء من النقد، شيء من التاريخ: آراء في الحداثة والصحوة في الليبرالية واليسار»، و«عبد الله النفيسي: الرجل، الفكرة التقلبات: سيرة غير تبجيلية». له دراسة عنوانها «المستشرق ورجل المخابرات البريطاني ج. هيوارث – دن: صلة مريبة بالإخوان المسلمين وحسن البنا وسيد قطب»، نشرها مقدمة لترجمة كتاب «الاتجاهات الدينية والسياسية في مصر الحديثة» لجيميس هيوارث – دن مع التعليق عليه.
يختزل أنيس فريحة في دراسته «الفكر العربي: مشكلته»، كما مرّ بنا، الحضارةَ الغربية بما يسميه «روح المسيحية الإنجيلية». والعرب في دراسته هذه هم العرب المسلمون.
كنت في المقال ما قبل السَّابق تعرَّضت بالنَّقد لقول أنيس فريحة في بحثه «الفكر العربي: مشكلته»، المنشور في مجلة «الأبحاث» عام 1950، إنَّ روح المسيحية الإنجيلية.
مرّ بنا استنكارُ محمد وهبي استعمال أنيس فريحة لفظة «حضارة» في عنوان كتابه «حضارة في طريق الزوال: القرية اللبنانية». ومر بنا تسويغ أنيس فريحة استعمال هذه اللفظة
على أهمية كتاب «حضارة في طريق الزوال: القرية اللبنانية» لأنيس فريحة وعلى ريادته في موضوعه، حيث إنه أول دراسة أثنوغرافية عن القرية اللبنانية، فإنه لم يحظ بتقديم
في الصفحة الأولى من سيرته الذاتية الأولى «إسمع يا رضا!» ذكر أنيس فريحة أنه بعد أن أكمل دراسته الثانوية، عيّن مدرّساً في بلدة سوق الغرب لتعليم اللغة العربية
لا نستطيع أن نعرفَ كم أمضى أنيسُ فريحة من الوقت في دراسةِ الماجستير في جامعة شيكاغو بأميركا، ولا كم أمضَى من الوقت لاستكمال هذه الدراسة في جامعة توبنغن