صحافي ومثقف سعودي بدأ عمله الصحافي في مجلة «اليمامة» السعودية، كتب في جريدة «الرياض» وكتب في جريدة «عكاظ» السعوديتين، ثم عمل محرراً ثقافياً في جريدة «الشرق الأوسط»، ومحرراً صحافياً في مجلة «المجلة» وكتب زاوية أسبوعية فيها. له عدة مؤلفات منها «العلمانية والممانعة الاسلامية: محاورات في النهضة والحداثة»، و«شيء من النقد، شيء من التاريخ: آراء في الحداثة والصحوة في الليبرالية واليسار»، و«عبد الله النفيسي: الرجل، الفكرة التقلبات: سيرة غير تبجيلية». له دراسة عنوانها «المستشرق ورجل المخابرات البريطاني ج. هيوارث – دن: صلة مريبة بالإخوان المسلمين وحسن البنا وسيد قطب»، نشرها مقدمة لترجمة كتاب «الاتجاهات الدينية والسياسية في مصر الحديثة» لجيميس هيوارث – دن مع التعليق عليه.
في خاتمة دراسة لأنيس فريحة، كان عنوانها «الحركة اللّاسامية في التاريخ»، منشورة في مجلة «الأبحاث»، السنة 3، الجزء 4، ديسمبر (كانون الأول) 1950، تعرّض فيها بنقد
كل الكتب التي أُلّفت عن حياة سيد قطب، سواء قبل صدور سيرة خالد محمد الذاتية «قصتي مع الحياة»، أو بعد صدورها، قالت إن سيد قطب هو منشئ مجلة «الفكر الجديد»،
قلت في خاتمة المقال السابق: إن سيد قطب لم يدرِ أن اتهامه للحاج محمد حلمي المنياوي بأنه ممثل الاستخبارات الإنجليزية في جماعة «الإخوان المسلمين»، يضره أكثر
من هم الماسونيون الذين انضموا إلى جماعة الإخوان المسلمين وصاروا من زعمائها الجدد، والذين لم يذكر محمد الغزالي أسماءهم في كتابه من «معالم الحق في كفاحنا الإسلامي
سأكملُ عدَّ التدليسات والمغالطات في الهجوم المتأخر الذي شنّه الشيخ محمد الغزالي على «النظام الخاص» في جماعة «الإخوان المسلمين» في كتابه «من معالم الحق في
الشَّيخ محمد الغزالي في مقدمة الطبعة الأولى لكتابه «من هنا نعلم» زوّر ما جاء في مقال الشيخ أحمد محمد شاكر «الإيمان قيّد الفتك» بعد مضي عام و10 أشهر على نشره،
إجابةً عن الأسئلةِ التي طرحتها في خاتمة المقال السابق، أقول: يقصد محمود شاكر بأول كلامِه جماعةَ الإخوان المسلمين. و«متكلمهم» كان يعني به الشيخ محمدَ الغزالي
في مقاله الرّثائي عن عبد الحليم أبو شقة، أحدِ أعضاء «لجنة الشباب المسلم» - ليدلّل الشيخ يوسف القرضاوي على سماحة خلق أعضاء هذه اللجنة بأخذهم الأمور بالإغماض