تحرص كل من دنيا وإيمي سمير غانم على زيارة دلال عبد العزيز يوميا في غرفة العناية المركزة بالمستشفى، حيث لا تزال تتلقى العلاج، بينما كل منهما ترتدي ملابس ملونة وابتسامتها تسبقها، اتفقتا مع إدارة المستشفى على إيقاف البث التلفزيوني تماماً من الحجرة بحجة أن الموجات اللاسلكية تتعارض مع العلاج، كما أنهما تفتعلان يومياً مشكلة مع إدارة المستشفى بحجة أن (الريسيفر) المركزي به مشاكل، تحول دون وصول البث إلى الجهاز.
دلال تجاوزت الأربعين يوماً داخل المستشفى، في حالة توصف بالاستقرار، رغم كونها لا تزال حرجة.
مستقرة هذا يعني أنها الحمد لله لا تتدهور، بل تتقدم ببطء إلى الأحسن، أما الحرجة فلأنها لا تزال تتلقى الأ