طارق الشناوي

طارق الشناوي

ناقد سينمائي مصري

مقالات الكاتب

آفة صحافتنا الاستسهال

«آفة حارتنا النسيان»، كما قال نجيب محفوظ.

الحضارة والسِّحر... عناق في «طنطورة»

«الكلمة نور وبعض الكلمات قبور»، هكذا كتب عبد الرحمن الشرقاوي قبل نحو 70 عاماً، الكلمة ليست فقط قاصرة

مرة واحدة تكفي

أرفض تماماً أن يعتزل الفنان، طالما يستشعر قدرته على العطاء، كثيراً ما أستشهد بأنامل محمد عبد الوهاب،

جرائم لا تعرف الموت

عند تقييم المبدع، هل نستطيع أن نفصل بين الإنسان والفنان؟

نيران صديقة

أثارت كلمة عابرة لفنانة قديرة ردود فعل متباينة بين الناس، حيث إنها قالت في «دردشة» صباحية على إحدى ا

«الماضي المجهول»... معلوم جداً!

هذا ليس مقالاً عن الفيلم الشهير «الماضي المجهول» الذي لعبت بطولته في منتصف الأربعينات ليلى مراد، وأخ

من صفعة إلى صفعة

لماذا تنشرح قلوبنا عندما نراهم فتنقلب حياتنا في لحظات من الحزن إلى البهجة، لمجرد حتى ذكر أسمائهم؟بين

البحث عن «ماركة»

بينما كانت الدنيا مشتعلة عبر (السوشيال ميديا) وفي نقابة الممثلين المصرية، كالعادة وجدها أحد المحامين

مواجهة السرطان بالحب

أول شروط المواجهة في أي «عارض» هو التحدي، وأولى جولات تلك المعركة الإشهار، وهكذا أُثمن تماماً إعلان

بين الشاشتين «رايح جاي»

عدد كبير من النجوم الذين تعوّد الجمهور على لقائهم في كل رمضان عبر الشاشة الصغيرة، لن يجدهم في رمضان

كرسي هوكينغ وأكاديمية زويل

أين هي المتاحف التي من المفروض أن تُخلد أسماء عشرات من مبدعينا وعلمائنا الكبار، أخيراً أشارت جريدة «

موسم صيد الجوائز

بدأ العد التنازلي من الآن لإعلان جوائز الأفضل، المرتبطة عادةً بنهاية العام الحالي ومطلع الجديد، جمعي

الدفاتر القديمة

يقولون إن التاجر المُفلس يفتش عادة في دفاتره القديمة، ربما يعثر على صفقة تنقذه من إشهار إفلاسه، إلا

{يا هلي يا هلي}

في دولة الكويت، كل ما يمكن أن يؤدي إلى بزوغ صناعة سينمائية لتؤكد استحقاقها للقب «هوليوود الخليج»، ال

«السوشيال ميديا»... كلمات أم لكمات؟

نعيش زمن «السوشيال ميديا»، حيث إننا قليلاً ما نجدها ساحة لتبادل الأفكار، وغالباً ما يحتل مقدمة «الكا

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة