طارق الشناوي

طارق الشناوي

ناقد سينمائي مصري

مقالات الكاتب

من صفعة إلى صفعة

لماذا تنشرح قلوبنا عندما نراهم فتنقلب حياتنا في لحظات من الحزن إلى البهجة، لمجرد حتى ذكر أسمائهم؟بين

البحث عن «ماركة»

بينما كانت الدنيا مشتعلة عبر (السوشيال ميديا) وفي نقابة الممثلين المصرية، كالعادة وجدها أحد المحامين

مواجهة السرطان بالحب

أول شروط المواجهة في أي «عارض» هو التحدي، وأولى جولات تلك المعركة الإشهار، وهكذا أُثمن تماماً إعلان

بين الشاشتين «رايح جاي»

عدد كبير من النجوم الذين تعوّد الجمهور على لقائهم في كل رمضان عبر الشاشة الصغيرة، لن يجدهم في رمضان

كرسي هوكينغ وأكاديمية زويل

أين هي المتاحف التي من المفروض أن تُخلد أسماء عشرات من مبدعينا وعلمائنا الكبار، أخيراً أشارت جريدة «

موسم صيد الجوائز

بدأ العد التنازلي من الآن لإعلان جوائز الأفضل، المرتبطة عادةً بنهاية العام الحالي ومطلع الجديد، جمعي

الدفاتر القديمة

يقولون إن التاجر المُفلس يفتش عادة في دفاتره القديمة، ربما يعثر على صفقة تنقذه من إشهار إفلاسه، إلا

{يا هلي يا هلي}

في دولة الكويت، كل ما يمكن أن يؤدي إلى بزوغ صناعة سينمائية لتؤكد استحقاقها للقب «هوليوود الخليج»، ال

«السوشيال ميديا»... كلمات أم لكمات؟

نعيش زمن «السوشيال ميديا»، حيث إننا قليلاً ما نجدها ساحة لتبادل الأفكار، وغالباً ما يحتل مقدمة «الكا

المسكوت عنه في «مالمو»

كنت مشاركاً في اجتماع رسمي، مع عدد من كبار مبدعينا في الموسيقى والغناء والتمثيل، تناولنا تلك القضية

ريشة أم بطحة؟

هل الشهرة تمنح من يحظى بها قدراً من الحماية والتسامح؟

إجابات من «الكتالوج»!

«أقرأ حالياً عشرات من الأعمال الفنية المعروضة عليَّ، ولكني في الحقيقة لم أجد ما يحركني ويدفعني إلى م

الذين باعوا بليغ حمدي!

حرص العديد من الصحف والفضائيات المصرية والعربية على منح مساحات للاحتفال باليوبيل الفضي -25 عاماً- عل

من يدفع ضريبة الزمن؟

طبعاً هذا الجيل لا يتذكر منيرة المهدية التي حظيت بلقب «سلطانة الطرب»، ومن فرط نجاحها كثيرا ما كانوا

«براعة الاستهلال» لا تكفي

حكت لي القديرة نادية لطفي أنه عندما وقع اختيار المنتج الشهير رمسيس نجيب عليها لبطولة فيلم «سلطان» أم

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة