عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.
بوصف «القضية اليمنية الجنوبية» قضيةً عادلة يظلمها بعضُ حامليها، استجابتِ المملكة العربية السعودية لطلب رئيسِ مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية رشاد
حين تبلغ أوضاع اليمن مرحلة تستدعي أكثر من مجرد تسجيل موقف، يتخذ الموقف الحاسم، ويسارع الأوفياء من أشقاء اليمن إلى الإسهام في إطفاء الحرائق المشتعلة بيد بعض.
في أطروحةٍ علمية ثرية عن «اليمن تحت حكم الإمام أحمد... 1948 - 1962» لرئيس مجلس الشورى، رئيس التكتل الوطني للأحزاب السياسية اليمنية الدكتور أحمد عبيد بن دغر،
وصول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن، يسبقه شعورٌ أميركي بالرضا عما تم إعداده من اتفاقيات تعاون اقتصادية وعسكرية مع الجانب السعودي،
تُعَد الأساطير والحكايات من أصول «الفولكلور» أي «ثقافة الشعوب» المؤثرة في حياتهم. توقظ خيالهم بإشارات تحفيزٍ لتغيير أحوال من يلتقط المغزى؛ وفي أثناء الأزمات
بينما تُخلِف الحربُ الخرابَ وتُحدِث نواقصَ كثيرة في مجريات الحياة، يتجلى «فن السلام» الذي «يهدف إلى إكمال النواقص، وإحلال السلام في المحيط لخلق العالم الجميل،
شخصيات بريطانية جدلية مثيرة صورتها منقوشة في الذاكرة العربية بدءاً من «لورنس العرب» مستشار ملك العراق أول عشرينات القرن الماضي إلى «توني العرب» حسب تسمية صحيفة
غير المُتوقَّع يقع. خلافاً للمتوقَّع ذهبت جائزة نوبل للسلام إلى المعارِضة الفنزويلية مارينا كورينا ماتشادو (المولودة يوم السابع من أكتوبر - تشرين الأول 1967م)،