لطفي فؤاد نعمان

لطفي فؤاد نعمان
عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.

في خنادق العمل

للسلطات الشرعية في اليمن، حيثما ظهرت، حقُّ الدفاع عن السيادة الوطنية ومنع الوصول إلى الحرب، فضلاً على أنَّه واجب دستوري ومهمة طبيعية لأي سلطة.

عن المعقد... وغير المعقد

ببساطة يقولون: «الأمر معقد». رغم سهولة تصور حلول مشكلات اليمن سواءٌ بالذكاء الاصطناعي أو بأحكام المتفرجين في أي مكان؛ إلا أن في التنفيذ يكمن سرّ التعقيد.

الحل الأسلم

أحياناً يكون الذكاء الاصطناعي قادراً على تشخيص المشكلات وتقديم وصفات الحلول. تجلّى ذلك خلال برنامج «البعد الرابع» على قناة «الشرق»، في حلقة الأحد 5 يوليو.

شهر يونيو اليمني

في شهر يونيو (حزيران) الذي نعدُّه يمنيّاً بامتياز لما احتوى من منعطفات تاريخية متنوعة: حركات وانقلابات واغتيالات لرؤساء وساسة يمنيين شمالاً وجنوباً؛ شهدنا

مونديال آخر

الحرب مونديال من نوع آخر. يحرز المتحاربون أهدافهم في مواقيت مباغتة، ويتبادلون الضربات بأساليب مواتية.

صفقات هناك وصفقة هنا

تهتم الأسرة الدولية بمصالح الدول الكبرى، وتهتم الأسر اليمنية بمصائر أسراها.

بغير أجندة...!

عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية تمحو قَدْر استطاعتها مضار تلك الحوادث... لما مررتُ.

وهمٌ يتكررُ...

ثمة أوهام راسخة زالت عند بعضٍ وما زالت عند بعضٍ آخر. كيف ستزول؟

خيارات خاطئة

في الحروب أهدافٌ تتحقق ومشكلاتٌ تتخلَّق تستوجب المتابعة المستمرة، وسط البلد الذي تُشَنُّ عليه الحرب، والبلد الذي قرر شَنَّ الحرب؛ كذلك البلدان المحيطة والمرتبطة

الفاعل العاقل

في خضم ما يثور من «اضطراب قرب آبار النفط» حسب توصيف أستاذنا الدكتور محمد الرميحي، يتجدد تداول أقاويل قديمة عن السعودية والخليج والأردن، بغية توريطهم في جنون