لطفي فؤاد نعمان

لطفي فؤاد نعمان
عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.

بغير أجندة...!

عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية تمحو قَدْر استطاعتها مضار تلك الحوادث... لما مررتُ.

وهمٌ يتكررُ...

ثمة أوهام راسخة زالت عند بعضٍ وما زالت عند بعضٍ آخر. كيف ستزول؟

خيارات خاطئة

في الحروب أهدافٌ تتحقق ومشكلاتٌ تتخلَّق تستوجب المتابعة المستمرة، وسط البلد الذي تُشَنُّ عليه الحرب، والبلد الذي قرر شَنَّ الحرب؛ كذلك البلدان المحيطة والمرتبطة

الفاعل العاقل

في خضم ما يثور من «اضطراب قرب آبار النفط» حسب توصيف أستاذنا الدكتور محمد الرميحي، يتجدد تداول أقاويل قديمة عن السعودية والخليج والأردن، بغية توريطهم في جنون

مَهَمةٌ يمنية جديدة

رجع رئيس الحكومة اليمنية الجديدة ووزير خارجيتها الدكتور شائع محسن الزنداني أول أيام شهر رمضان منفذاً التزام الحكومة توفيرَ وصرف مرتبات موظفي الدولة المدنيين

الوحدة حياة اليمنيين

يشقَى اليمن السعيد بـ«تاريخ الحروب والفتن» و«الأزمات المتجددة». وفي ظلّ شقائه – دائماً وأبداً - تلتقي الظروف الداخلية مع المؤثرات الخارجية، مستفيدة من «فقر وعي»

في حضرموتَ حَضَرَ موتٌ

مؤخراً، بعدما حَضَرَ موتُ المشروعات الصغيرة في حضرموتَ، أمكن للشرعية اليمنية بتعاون التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن تفتحَ بوابةَ أمل يمني

فرصة يمنية جديدة

بوصف «القضية اليمنية الجنوبية» قضيةً عادلة يظلمها بعضُ حامليها، استجابتِ المملكة العربية السعودية لطلب رئيسِ مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية رشاد

أزمات اليمن... مبتداها ومنتهاها

مع كل أزمة متجددة في سِفر «اليمننة: الأزمة اليمنية»، يتردَّد على لسان اليمنيين: كلَّما قلنا: عساها تنجلي.... قالتِ الأيام: هذا

بين حين وآخر...

بين حين وآخر يُنعِش الأستاذ سمير عطا الله الذاكرة العربية بتجديد ذكرى أصدقائه في «وادي الخلان: من ذبحان اليمن إلى تطوان المغرب»،