على مدى سنواتٍ عدة الآن، توصلنا إلى إدراكٍ مفاده أنَّ المؤسسات المتعددة الأطراف التي أنشأناها في ختام الحرب العالمية الثانية، مثل الأمم المتحدة، قد فقدت فاعليته
يمكنني ذكر العديد من الأفكار التي نعتقد نحن البشر أنَّه يمكننا جميعاً الاتفاق عليها، ولكن لا أحد منا يطبقها. جميعنا نحب أن نُذكّر الآخرين بأنَّ الوقاية خير من
تمنحنا نهاية كل عام فرصة لمراجعة ما وصلنا إليه وإلى أين نرى عالمنا متجهاً. لقد اعتدتُ أن أستغل هذه اللحظات في التأمل، محاولاً مراقبة الصعود والهبوط، والتغيّرات
إنها لحظة فخر عظيمة لجميع العرب والمسلمين أن يروا العالم العربي الإسلامي يُعترَف به كأحد أهم مكونات الحضارة والتقدم. لقد قدّم لنا الإسلام رسالة سلام وتعاطف
تجمع الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع أعضاء المنظمة في منتدى مفتوح يتمتعون فيه بحقوق تصويت متساوية. كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة هي التي اعتمدت خطة
منذ أن وضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، المملكةَ على مسار جديد من التحسين والابتكار قبل ثماني سنوات من خلال إعلان رؤية 2030
عندما استقبل الشرق الأوسط الرئيس ترمب، ملأنا العناوين بالسلام والتجارة، وهما مزيج مهم لا نراه كثيراً في الشرق الأوسط. كان من المنعش أن نرى العالم يُولي مثل
لقد تغيرت القيم الأساسية للإنسانية عبر الزمن والمكان. ففي مجتمعات ما قبل التاريخ والقبلية، كان البقاء والولاء للعشيرة هما القيمتان المهيمنتان. وفي العصور.