تتضارب المعلومات، وكذلك التخمينات، عن الخطوات العملية التالية عربياً مع بدء العد التنازلي للقمة الاقتصادية العربية المنتظر أن تستضيفها، في وقت لاحق من الشهر الحالي، العاصمة اللبنانية بيروت. وثمة، في لبنان، من يسعى لأن تكون القمة مناسبة لإعادة تأهيل النظام السوري، مع أن الأمر من اختصاص جامعة الدول العربية التي هي الجهة الداعية.
الحقيقة أن هذه القمة تأتي وسط حالة من الغموض والترقّب على مختلف المستويات.