بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة في منطقة الشرق الأوسط التي اعتادها الناس، وفي بعض دول أوروبا التي تجاوزت الأربعين؛ فكان إعلان حالة طوارئ غير مسبوقة منذ أكثر من نصف قرن للتعامل الإنساني والوقائي مع هذا الارتفاع الأربعيني، عشنا حالات لها فِعْل الدهشة المقرونة بالخوف مما هو أعظم من الذي عشناه، وترك في النفوس مخاوف من أن يتطور العنف وثقافة الرصاص والديناميت والكلام الخالي من الأصول، إلى أن يصبح هذا العنف لغة التعامل في الآتي من الزمن.
بداية الحالات كانت تلك العملية الهمجية لإحراق سهول في سوريا والعراق كان الناس في انتظار حصيد قمحها وشعيرها، وبذلك لا خوف من المجاعة ما دامت الحنطة موجودة، والإهراءا