راجح الخوري

راجح الخوري

كاتب لبناني

مقالات الكاتب

صراع الشخصانية والشعبوية!

في 23 يونيو (حزيران) الماضي وقبل ساعات من الصمت الانتخابي استعدادا للانتخابات الرئاسية في تركيا، قدّ

ما يعتّم القلب ما يكهرِب البدن...

المعركة السياسية حول تشكيل الحكومة اللبنانية إلى احتدام أعنف، في ظل محاولات التضييق أكثر فأكثر على ا

لبنان الراقص على حافة هاوية!

أين ذهبت كل تلك المفاخرات التي بلا معنى؟

أنياب ترمب وأصابع روحاني!

التراشق بالتهديدات بين واشنطن وطهران ليس جديداً، وإن كانت اللهجة تعالت أخيراً، إلى المستوى الذي يذكّ

هلسنكي ملاكمة غير متكافئة!

«تراجع مثير للسخرية عن خطأ مثير للشفقة»، هذا هو تقريباً ملخص التعليقات السياسية والإعلامية الأميركية

«هجوم المطرقة» في هرمز!

عندما تطالب الولايات المتحدة دول العالم بالتوقف عن استيراد النفط الإيراني ابتداء من 4 نوفمبر (تشرين

الاتحاد الأوروبي يتفكك؟

في 30 يناير (كانون الثاني) من عام 2013، وقف الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان أمام مؤتمر المانحين

إيران الخبز والهراوات!

الشعب الإيراني في مكان والنظام الإيراني في أمكنة أخرى:الشعب في المظاهرات والاحتجاجات، التي انفجرت بد

الممر الإيراني تحت النار الإسرائيلية!

الرابع من مايو (أيار) من العام الماضي وقّع ممثلو الدول الراعية لمحادثات أستانة (روسيا وتركيا وإيران)

تمزيق الديموغرافيا السورية

عندما تم التوقيع في مؤتمر «آستانة - 4»، في الرابع من مايو (أيار) من العام الماضي، على مذكرة تفاهم بي

«تخصيب» الاختناق الإيراني

قبل أن يصل خطاب علي خامنئي، الذي أطلق رصاصة الرحمة على رأس الاتفاق النووي إلى العواصم الغربية، كانت

رودس إيراني ـ إسرائيلي في عمّان!

كانت «ليلة الصواريخ» في العاشر من مايو (أيار) الماضي حاسمة عسكرياً، وكذلك لجهة الترتيبات الأمنية الت

«تزحيط» إيران من سوريا!

منذ بداية التدخل العسكري الروسي دعماً للنظام السوري في نهاية سبتمبر (أيلول) من عام 2015، أحسّ الإيرا

العظمة للدم لا للسفارة!

عندما وصلت صورة «السيلفي» المركبة التي جمعت جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا وبنيامين نتنياهو وزوجته، وور

انتخابات على حافة انفجارات

مساء الثلاثاء الماضي مع انتهاء عملية الانتخابات النيابية، فاجأ الرئيس ميشال عون اللبنانيين برسالة وج

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة