مع قراءة هذه السطور يكون قد تم دفن جثمان الرئيس التونسي الراحل، وبدأت مراسم العزاء للفقيد الكبير. برحيل الرئيس الباجي قايد السبسي تكون قد فقدت تونس والعالم العربي قائداً «مدنياً» فذاً في وسط الأمواج الأصولية المتلاطمة التي تضرب المنطقة.
كان السياسي المخضرم والوطني الكبير والمدني حتى النخاع قد عاصر كافة المحطات المفصلية في تاريخ تونس بأحوالها وقادتها، وسيرته الذاتية المبهرة تشهد بنجاحاته في أحلك المهام والمناصب التي كلف بها خلال حياته.