عندما سئل جورج برنارد شو وكان كثيف اللحية أصلع: ما الفرق بين العرض والطلب، قال: كالفرق بين رأسي وذقني، غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع، والآن مع جلوس بوريس جونسون على كرسي رئاسة وزراء بريطانيا الإمبراطورية التي كانت لها دائماً، ملامح بارزة وخاصة من الوقار في السيكولوجيا السياسية والأصول الدبلوماسية، وبعد التهنئة السريعة التي وصلته من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بات من الضروري القول وبكثير من التهذيب:
المهم أن يكون هناك فرق عند الزعيمين الدوليين بين فوضى الشعر الأشقر المتطاير فوق والتخطيط السياسي المنظّم تحت، ذلك أن التحديات التي تواجه جونسون تكاد تتجاوز التحديات التي تواجه ترمب، ففي النهاية