خالد القشطيني

خالد القشطيني

صحافي وكاتب ومؤلّف عراقيّ

مقالات الكاتب

رجل الدولة ورجل السياسة

هذان مصطلحان كثيراً ما نتحير في فهمهما وفي استعمالنا لهما رغم كثرة شيوعهما بيننا.

مسؤول بلا بنطلون أو بنطلون بلا مسؤول

كثيراً ما واجه بعض المسؤولين عندنا شتى المطبات والمشاكل عندما يكونون من أصول ريفية ويرتقون إلى مناصب

للسان الساخر مشكلاته ومخالبه

كثيراً ما يوقع اللسان الساخر صاحبه في مطبات جارحة. وأنا أدرى الناس بذلك.

بنات بغداد

كأي واحد من أبناء بغداد وأبناء جيلي لقيت من المرأة العراقية ما لقيته من صد وصدود وهوى معذب مردود.

درس من المسعودي

قلما مرت المنطقة العربية في منازعات وانشقاقات، كما مرت في السنوات الأخيرة، وحتى هذه الساعة.

الحَجَّاج والمرأة

هناك كره متبادل بين الحَجَّاج وبين العراقيين. ولا أدري إن كان هناك سبب نفسي في ذلك.

من ديمقراطية السلف

وهذه موعظة من مواعظ دواوين الخلافة، وقد ورد ذكرها في «وفيات الأعيان»، قالوا إن الخليفة الأموي هشام ب

ما تعلمناه منهم وما تعلموه منا

لم نتعلم من الغربيين الكثير من العادات والأسس الاجتماعية، ولا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة ومساواتها

عالم «الجراديغ»

هذه الكلمة الأعجمية «الجرداغ» جمعها جراديغ، وهي الأكواخ البسيطة أو العشش المشيدة بسعف النخل والحصير.

استخبارات المنصور

من الطرائف التي وردت في «التحفة البهية والطرفة الشهية» حكاية لها ظرافتها مثلما لها دلالتها.

نايم ومرتاح!

من بين ألوف الكلمات التي قيلت عن الضربة التي تلقتها سوريا، لم أجد ما هو أبلغ من كلمات بشار الأسد.

من دنيا الصحافة

طوال وجود صدام حسين على دست الحكم، آمنت، كما آمن كثيرون من أمثالي، بأنه ما من أحد يستطيع إزاحته من ا

خيط وخيطان وثلاثة خيوط

كانت الملكة عالية، والدة الملك فيصل الثاني، تستحق تماماً اللقب الذي أطلقوه عليها «الملكة القديسة».

الفكاهة عند الحرفيين

لم يشتهر العراق في العصر الحديث كما اشتهرت مصر بالظرفاء.

بين البنطلون والجبة

عندما تأسَّسَت المملكة العراقية في العشرينات، لم يكن هناك في العراق أي زيّ معترَف به أو سائد بين الن

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة