كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام
انتشر تصوير فيديو بين الناس، لسيّدة مصرية تُطلُّ من نافذة منزلها في حارة شعبية على «بلكونة» الجيران، لتشاهد رجلاً يتسلّقُ «المواصير»، رأته السيدة بدهشة
لا نختلف في قوة تأثير وسائل الإعلام ودورها الوظيفي المهم في حياة الأفراد والمجتمع. غير أن اتجاهات هذه القوة تتصل بشكل مباشر بعمق طرح المواضيع وكيفية التناول
عندما وصل الرئيس الأميركي رونالد ريغان إلى الحكم، كان الاتحاد السوفياتي في أوج عنفوانه، أو هكذا كان الاعتقاد السائد. نظام حديدي ثوري يملك ترسانة نووية هائلة،
هل انتهت الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران ولم يتبقَ منها سوى الصخب والصراخ؟ فيما يتعلق بالحرب التي بدأتها الجمهورية الإيرانية عام 1979،
هو استثناء في مكانه وزمانه. إذ إنه يأخذ من المكان رمزيته التأسيسية، ويعطي الجغرافيا أهمية باتساع محطاتها الثلاث. أما الزمان، فهو ليس وليد لحظة التوقيع،
فرناندو سواريش هو الاسم الذي انتقاه فرناندو بيسّوا من بين أسماء لشخصيات عدّة كان أنطقها في مدوناته، ليكون بطلَ كتابٍ لم يكن ينوي يوماً أن يكتبَه، ولم ينشر قبل
> كل التقارير المنشورة في أمّهات المواقع المعنيَّة بأمور الإنتاج والتسويق والصناعة عموماً تؤكد أن الفترة الحالية هي ثاني أنجح موسم صيف مرّت به السينما منذ وباء
سألني صديقي، وماذا ستكتبُ هذه السَّنةَ بمناسبة اليوم العالمي للسرطان؟ الذي يصادفُ هذا اليوم، فسألته ماذا تريد أن تعرفَ عن هذا المرض؟ فأجابني، أنا لا أودّ الحديث
ذاب الجليد وظهر الكنز الدفين تحت سطح البحر، فأصبحت الطرق الجليدية سالكة وتحوّلت غرينلاند إلى منطقة لا يمكن تجاهلها في لعبة القوى العالمية والصراع العالمي،
مضى عقد ونصف العقد على نشوب ما عُرف بعنوان «الربيع العربي»؛ ورغم أن أحداثاً جسيمة جرت في الإقليم العربي فإن كثيراً من أصولها جاءت بذرتها الأولى أثناء تلك الفترة
ما نلاحظه في السنواتِ الأخيرة هو تحوّلٌ نوعيٌّ في موازين القوة داخلَ النظام الدولي، حيث لم يعد الإنجازُ المادي وحدَه كافياً. فقد أصبحَ التحكم في المعنى عاملاً
يقف الشرقُ الأوسطُ اليوم أمام لحظةٍ مفصلية يُعاد فيها رسمُ حدودِ القوة والدبلوماسية بأسلوب يجمع بينَ التهديدِ العسكري المباشر والبراغماتية التفاوضية الصارمة.
في عالمِ السياسة، كمَا في علم الفيزياء، لا يمكن غضُّ النَّظر عن قانون «الفعل ورد الفعل»؛ فلكل تحرّك دولي أثرٌ ارتداديٌّ يساويه في القوة ويعاكسُه في الاتجاه؛
يبدو أن لدى الرئيس الأميركي ما «يلعب» به في خصوص توجيه القرار الأوروبي نحو الوجهة التي يريد، من خلال استغلال التناقضات الأوروبية الداخلية العميقة الجذور، خاصة
يستخدم الفريقان لغة واحدة تماماً منذ دخول منطق الحرب. ميزان القوى غير متكافئ على الإطلاق، لكنه هنا ليس الميزان التقليدي: أميركا تهدد بحرب داخل إيران، وإيران
جمعني حوار ماتع في سيارة كنا نستقلها أنا والصديق الروائي المتألق سعود السنعوسي في طريق طويل قطعناه نحو إحدى الفعاليات. تقاطعت فيه رؤانا حول حقيقة أن «القصة»
تبدو قضية نقل معتقلي تنظيم «داعش» وعائلاتهم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، للوهلة الأولى، إجراءً أمنياً تقنياً يهدف إلى سد ثغرة طارئة في منظومة الاحتجاز،