صحافي وكاتب لبناني في صحيفة «الشرق الأوسط». عمل مراسلاً دولياً في أوروبا وأميركا اللاتينية لعدد من أبرز الصحف والمجلات العربية، بينها «المجلة» و«الحياة» و«النهار» و«المستقبل». يكتب أيضاً في صحيفتي El Paísالإسبانية وLa Repubblicaالإيطالية.
يحمل إجازة في العلوم السياسية ودكتوراه دولة في العلاقات الدولية من جامعة مدريد، وعمل مترجماً شخصياً للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول على مدى 16 عاماً. كما يدرّس مادة المنظمات الدولية في جامعة بيروت اليسوعية، وجامعة مدريد المستقلة، وجامعة جنيف.
لا نعرف إنْ كانتْ تلك الأميرةُ التي نزلت من جبل الدُّروز السُّوري إلى أرض الكنانة، وسحرتِ البلاطَ الخديويَّ بشجنِ صوتِها وجمالِها الفتّان، قد زارت مدينةَ
لا يصحّ القول إن العرب، بعد سقوط غرناطة في عام 1492م، خرجوا من التاريخ الحي ودخلوا الأسطورة. فالتراث العلمي والفني والفكري الذي تركوه في بلاد الأندلس الواسعة،
تشهد الأوساط الفنية منذ سنوات «منافسة» شديدة لنيل لقب أشهر لوحة في العالم، تدور رحاها بين رائعة ليوناردو دافنشي «الموناليزا» درّة «اللوفر» الفرنسي، ولوحة
عند الإغريق كانت معابد للتأمل والتبحّر في الدنيا وطبائع البشر. وفيها كان المصريون القدامى يجمعون على ورق البردي «كنوز علاج سقم النفس»، أي تلك التي تشفي من داء
ستراديفاري... اسم قد لا يعني شيئاً بالنسبة إلى السواد الأعظم من الناس، لكن له عند أهل الموسيقى وصنّاع آلاتها مكانة ليوناردو دا فنشي في عالم الرسم والإبداع،
المكان: قصر الفنون الجميلة في مكسيكو. الزمان: مساء اليوم الثاني عشر من فبراير (شباط) 1976. المناسبة: العرض الأول للفيلم الذي يروي واقعة ركّاب طائرة سقطت
المدينة الخالدة... متحفٌ مترامي الأطرافِ في الهَواء الطَّلق... إليهَا كلُّ الطرقِ تؤدّي... عاصمة أطولِ إمبراطورية عرفَها العالم، انطلقت من بلدة صغيرة على ضفافِ