د. عبد الله فيصل آل ربح

د. عبد الله فيصل آل ربح
أكاديمي سعودي, أستاذ مشارك لعلم الاجتماع الديني والنظرية الاجتماعية جراند فالي الأميركية, وزميل أبحاث غير مقيم بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن العاصمة. نشر العديد من الأبحاث المحكمة في دوريات رصينة, إضافة لنشره لعدة دراسات في مراكز الفكر بواشنطن. ومن أهم إصداراته كتاب «المملكة العربية السعودية في الصحافة الأنجلو: تغطية المملكة في القرن العشرين»

المهارة في الإيهام وتكلفة الوعي الزائف

في المقال السابق تناولنا كيف تحوّل جزء كبير من التحليل السياسي في الفضاء الإعلامي العربي ممارسةً رغائبية تغذي الأوهام بدلاً من أن تكشف الواقع. واليوم، ننتقل.

صخب الشاشات ووهم التحليل الرغائبي

يتابع المشاهد العربي في الفضاء الإعلامي والبرامج الحوارية تصاعداً لافتاً لظاهرة التفكير الرغائبي، حيث تتراجع القراءات الاستراتيجية والعسكرية الموضوعية لصالح.

الوجه الآخر للاستحقاق الوهمي

حين يصطدم صاحب الاستحقاق المرتفع بالواقع الصلب، ولا يجد من المجتمع ذلك التقدير المتوهم الذي نشأ عليه، ينشأ داخل بنيته النفسية والاجتماعية اضطراب عميق.

وهم الاستحقاق المرتفع

يبرز في نسيج العلاقات اليومية نمط من السلوك البشري يتَّسم بالإفراط في تقييم الذات، حيث يضع البعض لأنفسهم مكانة عالية ومثالية لا تعكس الواقع، وغالباً ما تتشكّل

التحولات الأميركية الداخلية

يشهد الداخل الأميركي تفاعلات متجددة تتجاوز في طبيعتها المواسم الانتخابية المعتادة، لتلامس شكل التفاعلات المجتمعية، ومسارات العمل السياسي. لم يعد النقاش الدائر.

الاقتصاد بوصفه أداة للردع

حين تتسارعُ الخطى الإقليمية والدولية لإرساء قواعد الممرات الاقتصادية العابرة للقارات، وتتحوَّل العواصم الخليجية إلى عقد لوجستية لا غنى عنها في سلاسل الإمداد

الفياض ومستقبل النجف

مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين، كان طلبة العلوم الدينية في النجف يتهافتون لحضور درس السيد أبي القاسم الخوئي، الذي يُعد أحد أبرز الفقهاء في تاريخ الشيعة

سقوط النموذج: أزمة القرار الغربي

لا يمثل التَّخبطُ الذي تعيشه العواصمُ الغربية في التعامل مع أزماتِ العالم الراهنةِ مجردَ سلسلةٍ من الإخفاقات السياسية العابرة، بل هو تعبيرٌ صريح عن أزمةٍ

الرياض وعقلانية القوة

في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة

الخليج بعد إعادة ترتيب الردع

تدخلُ منطقةُ الشرقِ الأوسط مرحلةً حاسمةً تتَّسم بإعادةِ هندسةِ التَّوازنات الجيوسياسية، لا سيَّما في أعقابِ التَّطوراتِ المتسارعةِ في مسار العلاقات الأميركية.