كاتب مغربي وهو أستاذ جامعي في التدبير والتواصل والعلوم السياسية والجيواستراتيجيا وإدارة الأعمال. خبير دولي في التنمية والاقتصاد والدراسات الاستراتيجية والثقافية والاجتماعية. نائب رئيس «المنظمة الدولية للتنمية». وزير السياحة الأسبق في الحكومة المغربية. عضو في مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية في البرلمان). رئيس اللجنة المشتركة للبرلمانين الأوروبي والمغربي.
هل أصبحت أفريقيا فعلاً أكثرَ صلابةً مما كانت عليه في الماضي؟ حسب «ذي إيكونوميست» (21 مارس/ آذار 2026)، فقد غدت أقوى مما كنا نظن، إذ تستقطب استثمارات تفوق في
ما نلاحظه في السنواتِ الأخيرة هو تحوّلٌ نوعيٌّ في موازين القوة داخلَ النظام الدولي، حيث لم يعد الإنجازُ المادي وحدَه كافياً. فقد أصبحَ التحكم في المعنى عاملاً
لماذا تفشل «الحلولُ التقليدية» أمام «التعقيدِ البنيوي» لمشكلات التنمية التي تواجهها دول الجنوب؟ ولماذا أصبحت قضايا التنمية أكبر تعقيداً في عالم مترابط تتداخل.
تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة
مفارقةُ متاحفِ الدول الغربية ذات الماضي الاستعماري أنَّها ليست فضاءاتٍ محايدة، بل تُشكّل دليلاً مادياً على العنف الكولونيالي الذي مارسته القوى الاستعمارية.
خصصت مجلة «العلوم والمستقبل» الفرنسية عدداً خاصاً لما سمَّتها «أخطاء أينشتاين العبقرية»، (العدد 946 ديسمبر/كانون الأول 2025)، وتتلخّص أطروحتها في أنَّه لولا
في السنوات الأخيرة، لم تعد التكنولوجيا مجرّد أداة لتسهيل الحياة أو تعزيز الإنتاجية، بل تحوّلت إلى مشروعٍ آيديولوجي يهدّد البنية الأخلاقية والسياسية للعالم
إنّ ما تشهده منطقة الساحل ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة متوقّعة لتفوّق النمو الديموغرافي على النمو الاقتصادي، وللحدود التي تُقيّد الإنسان الأفريقي في الساحل