لحسن حداد

لحسن حداد
كاتب مغربي وهو أستاذ جامعي في التدبير والتواصل والعلوم السياسية والجيواستراتيجيا وإدارة الأعمال. خبير دولي في التنمية والاقتصاد والدراسات الاستراتيجية والثقافية والاجتماعية. نائب رئيس «المنظمة الدولية للتنمية». وزير السياحة الأسبق في الحكومة المغربية. عضو في مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية في البرلمان). رئيس اللجنة المشتركة للبرلمانين الأوروبي والمغربي.

هل يموت الأدب في زمن الذكاء الاصطناعي؟

الأدب هو تاريخ من التحولات المتعاقبة. فكل عصر اعتقد أنه يشهد نهايته، قبل أن يكتشف أنه كان يشهد فقط تحولاً عميقاً يفتح آفاقاً جديدة للتعبير والإبداع. لقد أحدثت الطباعة ثورةً في نشر المعرفة خلال القرن الخامس عشر، ودفع ذلك البعض إلى التنبؤ بزوال المخطوطات وفقدان العلاقة الحميمية بين الكاتب ونصه. وفي…

العرب يمكنهم امتلاك حصة من اقتصاد الذكاء الاصطناعي

الثورة المقبلة ليست رقمية فقط، بل صناعية وخوارزمية أيضاً. فأين موقع العرب فيها؟ السؤال الحقيقي ليس هل تأخرنا، بل أين توجد القيمة الاقتصادية والاستراتيجية داخل

البرلمان الأفريقي: ما الذي تكشفه انتخابات أبريل 2026؟

لم تكن انتخابات أبريل (نيسان) 2026 داخل البرلمان الأفريقي مجرد محطة انتخابية عادية، بل شكلت لحظة كاشفة لطبيعة التحديات التي تواجه البناء المؤسساتي الأفريقي في

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقيا

هل أصبحت أفريقيا فعلاً أكثرَ صلابةً مما كانت عليه في الماضي؟ حسب «ذي إيكونوميست» (21 مارس/ آذار 2026)، فقد غدت أقوى مما كنا نظن، إذ تستقطب استثمارات تفوق في

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

في عالم تتكاثر فيه الحروب وتزداد فيه هشاشة التوازنات الأمنية، تأتي الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى،

السيادة السردية وقوة الدول

ما نلاحظه في السنواتِ الأخيرة هو تحوّلٌ نوعيٌّ في موازين القوة داخلَ النظام الدولي، حيث لم يعد الإنجازُ المادي وحدَه كافياً. فقد أصبحَ التحكم في المعنى عاملاً

نظرية «المشكلات الشرسة» في التنمية

لماذا تفشل «الحلولُ التقليدية» أمام «التعقيدِ البنيوي» لمشكلات التنمية التي تواجهها دول الجنوب؟ ولماذا أصبحت قضايا التنمية أكبر تعقيداً في عالم مترابط تتداخل.

كأس أفريقيا في المغرب... احتفال بالقيم قبل النتائج

كرة القدم هي أكثرُ من مجردِ تنافسٍ رياضي؛ إنَّها فضاء رمزيٌّ للهوية ومنصة للقيم. وهي تختبر قدرةَ الشعوب على العيش المشترك، والانضباط الجماعي.

المسيحية الصهيونية... من الهرطقة إلى تبرير الإبادة

تبدو مقولة «المسيحية الصهيونية» وكأنها مفارقة ثيولوجية غريبة. فاللاهوت المسيحي، كما أسّس له بولس في القرن الأول الميلادي، قام على الانتقال بالمسيحية من حركة

المتحف كـ«مكان جريمة» كولونيالية

مفارقةُ متاحفِ الدول الغربية ذات الماضي الاستعماري أنَّها ليست فضاءاتٍ محايدة، بل تُشكّل دليلاً مادياً على العنف الكولونيالي الذي مارسته القوى الاستعمارية.