يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
خافيير باردم الفنان الإسباني العالمي في آخر أحاديثه قال: «يجب ألا نتزوج النجاح أو الفشل؛ فكلاهما كذبة» باردم يقصد قطعاً الاستسلام المطلق لكلا الإحساسين.
التعريف الأكثر اختصاراً لعبارة الدبلوماسية أنها عكس القوة، وأنها المرونة وتدوير الزوايا وتفادي الغضب والانفجار، وهي أن تقول كل ما تريد قوله من دون الخروج عن
هناك إحساس عام أو انطباع لدى كثيرين بأن الإنتاج الأدبي والثقافي عامةً في بلاد المغرب العربي، لم يبلغ في الكم أو في الكيف المستوى الذي يكون معه تراثاً معدوداً
تسعى الدول لجلب السيولة لأسواقها بكل الطرق وعبر الاستثمار، فمثلاً، حينما وقعت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية عام 2008 ميلادية، قامت حكومة
في ضوء نتائج تحققت بأمل استكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم، في مدار استراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
يعكس الاجتماع الوزاري الخليجي-الأميركي، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس 25 يونيو (حزيران) الحالي، وما تضمنه من بحث للمفاوضات الجارية بين
لم تعد قرية وستمنستر تتساءل متى يغادر كير ستارمر رئاسة الحكومة، بل كيف سيحكم خلفه أندي بيرنهام بريطانيا، المرجح أن يتولى رئاسة الوزراء قريباً. لكن الامتحان
لا يُقاس نضج المجتمعات بعددِ دساتيرها أو بتعدد أحزابها، بل بقدرتها على الاعتراف بالآخر شريكاً متساوياً في الوطن، فالدساتير يمكن أن تُكتب بسهولة، لكن الأصعب
في البدء كان الصراع، كما كتب خلدون النقيب، فالإنسان بغرائزه والمجتمعات بعلاقاتها والدول بمصالحها، وقد جرت في ساقيةِ كلٍّ من الثلاثة مياهٌ متعددةٌ وكان لها
مع مبادرةِ الرئيسِ السَّادات في عام 1977، ثمّ مباشرتِه التفاوضَ مع الإسرائيليّين، ظهرَ في الحياةِ الثقافيّة المصريّة والعربيّة تيّارٌ أقلّيّ ربَّما كانَ أبرزُ