بات واضحاً أنَّ الحربَ التي تشنُّها إيرانُ هي على المملكة العربية السعودية وشقيقاتها الخليجية، وليست حرباً إيرانية على أميركا أو إسرائيل. فقد هاجمت إيران
الذي ارتسم في قمة مكة الثلاثية هو أنَّ 3 دول إسلامية كبرى تجد نفسها في حلف دفاعي لم يُعرف مثله من قبل. بعد زمن طويل من عالم «الدول الكبرى» نرى هذا العالم يتحول
الحكمةُ في شعر المُتَنَبّي، هي تقديمُ الحياة، بصورتِها الحقيقية، ببيانٍ يوضّحُ محدداتِها، وفصاحةٍ امتازَ بها شعرُ أبي الطيب، وبفنونِ البديع التي تُلوّن بجمالٍ
الآه سرٌّ يعيش في منطقة لها مكمن خاص في القلوب. يتأوه الناس في أوقات الحزن والطرب والشجن، ولكل آه درجة ترفعها أو تخفضها مناسبة الانفعال وقوته. «آه من لقاك في
في 2024، ألقت سلطات بونتلاند الصومالية، القبض على 7 رجال بحوزتهم 5 طائرات مُسيّرة محمّلة بالمتفجرات في المياه الصومالية، يُعتقد أنها مُرسلة من الحوثيين
تمثّلُ «اتفاقيةُ مكةَ للدفاع المشترك» بينَ السعوديةِ وتركيا وباكستان تطوراً مهمّاً في بنيةِ الأمن الإقليمي، ليس فقط بالنَّظر إلى القُدراتِ العسكريةِ للدول
كتب الصديق مشاري الذايدي قبل أيام في هذه الجريدة أن من يريد فهم سلوك النظام الإيراني لا يكفي أن يحاكمه بمنطقه هو، بل عليه أن يحاول النظر إلى العالم بعين النظام
التعريف الأكثر اختصاراً لعبارة الدبلوماسية أنها عكس القوة، وأنها المرونة وتدوير الزوايا وتفادي الغضب والانفجار، وهي أن تقول كل ما تريد قوله من دون الخروج عن
هناك إحساس عام أو انطباع لدى كثيرين بأن الإنتاج الأدبي والثقافي عامةً في بلاد المغرب العربي، لم يبلغ في الكم أو في الكيف المستوى الذي يكون معه تراثاً معدوداً
تسعى الدول لجلب السيولة لأسواقها بكل الطرق وعبر الاستثمار، فمثلاً، حينما وقعت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية عام 2008 ميلادية، قامت حكومة
في ضوء نتائج تحققت بأمل استكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم، في مدار استراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة
يعكس الاجتماع الوزاري الخليجي-الأميركي، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة يوم الخميس 25 يونيو (حزيران) الحالي، وما تضمنه من بحث للمفاوضات الجارية بين
لم تعد قرية وستمنستر تتساءل متى يغادر كير ستارمر رئاسة الحكومة، بل كيف سيحكم خلفه أندي بيرنهام بريطانيا، المرجح أن يتولى رئاسة الوزراء قريباً. لكن الامتحان
لا يُقاس نضج المجتمعات بعددِ دساتيرها أو بتعدد أحزابها، بل بقدرتها على الاعتراف بالآخر شريكاً متساوياً في الوطن، فالدساتير يمكن أن تُكتب بسهولة، لكن الأصعب
في البدء كان الصراع، كما كتب خلدون النقيب، فالإنسان بغرائزه والمجتمعات بعلاقاتها والدول بمصالحها، وقد جرت في ساقيةِ كلٍّ من الثلاثة مياهٌ متعددةٌ وكان لها
مع مبادرةِ الرئيسِ السَّادات في عام 1977، ثمّ مباشرتِه التفاوضَ مع الإسرائيليّين، ظهرَ في الحياةِ الثقافيّة المصريّة والعربيّة تيّارٌ أقلّيّ ربَّما كانَ أبرزُ
وسيط وطرفان أسكتوا البنادق في واحدة من أخطر حروب القرن الحادي والعشرين، فقد شهد قصر فرساي التاريخي في باريس توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مذكرة التفاهم