كـأنما رأى الملك سلمان بن عبد العزيز وهو يتأمل في أحوال الأمتيْن، وكيف أن إيران غدت دولة إقلاق لجيرانها وللدول العربية، فضلاً عن حضور مقلق لها في بعض المجتمعات الدولية، أنه من الواجب عدم إبقاء دول الأمتيْن العربية والإسلامية في منأى عن دور تؤديانه، فلا تبقى الأزمة التي بدأت شراراتها الكلامية تتطاير مجرد خلاف حول النووي وبعض المتفرعات بين إدارة الرئيس ترمب والنظام الثوري غير المنضبط، ثم يدخل المظهر العسكري على ساحة الخلاف الكلامي، ويتم إظهار بعض الأنياب من جانب الرئيس ترمب وبعض مستشاريه العسكريين، عِلْماً بأن الإيذاء الإيراني أصاب الأخ والجار العربي أكثر مما أصاب كبيرة دول العالم.
من أجْل ذلك،