على وقع ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وطهران، لا بد من التنويه بحيوية الدبلوماسية السعودية بالدعوة إلى قمتين عربية وخليجية في مكة على هامش القمة الإسلامية، لمواجهة تغول ممارسات إيران في المنطقة.
تزامنت القمتان مع تطورين مهمين في الإقليم، الأول هو حل الكنيست الإسرائيلي نفسه والدعوة إلى انتخابات جديدة بعد فشل رئيس الحكومة المنتخب بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، والأمران هما سابقتان في تاريخ إسرائيل.
أما الآخر فهو تصاعد عنف المقتلة الدائرة في الشمال السوري، حيث يحاول النظام السوري بدعمٍ روسي مفضوح اقتحام محافظة إدلب في خرق لما سميت «تفاهمات مناطق التهدئة».
في الظاهر لا تبدو هذه الأحداث متر