كوريا الجنوبية التي زارها ولي العهد السعودي، لها في ذاكرة السعوديين مواقف اقتصادية وذكريات لا تنسى. فشركات المقاولات منها ساهمت بشكل جدي وفعال وملموس في بناء البنى التحتية السعودية، وعرف عنها الجدية والاعتمادية والالتزام. وكان عمال شركات المقاولات التي تتعاقد في مشاريع خارج كوريا الجنوبية تخصم مدة عملهم فيها من فترة التجنيد العسكرية في بادرة لافتة.
كانت كوريا الجنوبية وقتها في طور الاستفاقة؛ كانت تحاول اللحاق بكوريا الشمالية التي كان اقتصادها أكبر بحكم انتمائها للمعسكر السوفياتي.