الاعتراف بالحق فضيلة، لهذا أنا أعترف بأنني لست متفقهاً في الدين كما يجب، وأردّ الأمور دائماً في هذا المجال إلى أهلها من العلماء والمشايخ.
وكنت أعتقد وأظن مع السواد الأعظم من الناس أن الصيام في يوم عرفة، والعشرين من ذي الحجة، وقص الأظافر والشعر، هي فرض واجب، إلى أن جاءني «واتساب» من أحدهم، وفيه الشيخ الدكتور مبروك عطية يرد على أحد السائلين ويقول ما معناه إن هذه مندوبة ومباحة ولكنها ليست فرضاً، والرسول، صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر...»، والصدقة أفضل العبادات مع مزيد من الدعاء والابتهالات في هذا اليوم الفضيل.
***
بعض مشايخنا الأفاضل يدلون أحيا