إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز 12 عاماً بسبب مخالفات مكافحة المنشطات

العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)
العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)
TT

إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز 12 عاماً بسبب مخالفات مكافحة المنشطات

العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)
العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)

أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز لمدة 12 عاماً، وذلك بعد ارتكابه انتهاكاً ثالثاً لقواعد مكافحة المنشطات المتعلقة بالإبلاغ عن مكان وجوده.

ويُعد براسي-وليامز، البالغ من العمر 32 عاماً، من أبرز عدائي السرعة في الولايات المتحدة، بعدما توج بالميدالية الفضية في سباق 100 متر خلال بطولة العالم عام 2022.

وجاء قرار الإيقاف بعد تسجيل ثلاث حالات إخفاق في الإبلاغ عن مكان وجوده في الأول من يوليو 2025، و24 فبراير 2026، والأول من أبريل 2026، وهي مخالفات تُعد انتهاكاً مباشراً للوائح مكافحة المنشطات.

ويُلزم نظام تحديد مكان وجود الرياضيين جميع الرياضيين الخاضعين للمراقبة بإبلاغ سلطات مكافحة المنشطات بمكان وجودهم لمدة ساعة يومياً، بما يسمح بإجراء اختبارات مفاجئة خارج المنافسات.

وتتراوح عقوبة المخالفة الأولى المتعلقة بالإبلاغ عن مكان الوجود بين عام وعامين بحسب درجة مسؤولية الرياضي، إلا أن تكرار المخالفات للمرة الثالثة أدى إلى تشديد العقوبة بحق العداء الأميركي لتصل إلى 12 عاماً.

وأوضحت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات أن فترة الإيقاف الجديدة ستبدأ بعد انتهاء عقوبة سابقة مدتها 45 شهراً كان قد قبلها اللاعب في نوفمبر 2025 على خلفية انتهاك آخر لقواعد مكافحة المنشطات.

كما كشفت الوكالة أن براسي-وليامز أبلغها بنيته اعتزال ألعاب القوى، مشيرة إلى أن قرار الإيقاف سيبقى سارياً إلى أجل غير مسمى، وفي حال قرر العودة من الاعتزال مستقبلاً، سيتوجب عليه استكمال ما تبقى من مدة العقوبة.

وكان العداء الأميركي قد انضم في وقت سابق من العام الجاري إلى منافسات "الألعاب المعززة"، وهي بطولة تسمح للرياضيين باستخدام المواد المحظورة لتحسين الأداء، ونجح خلالها في احتلال المركز الثالث في سباق 100 متر ضمن النسخة الافتتاحية التي أقيمت في مدينة لاس فيغاس الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

رياضة عالمية الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)

الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

واصل الياباني دايكي هاشيموتو هيمنته على منافسات الفردي العام للرجال في بطولة العالم للجمباز، بعدما أحرز الميدالية الذهبية للمرة الرابعة توالياً.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية سيباستيان كو (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

تحديد مواعيد ماراثون لندن 2027 عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص»

أعلن منظمو ماراثون لندن، الأربعاء، أن مواعيد سباقات نسخة 2027، التي ستقام استثنائياً على مدار يومين، حُددت بطريقة غير مألوفة عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإثيوبي جوي أدولا يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بماراثون برلين (رويترز)

الإثيوبي أدولا يفوز بماراثون برلين

فاز الإثيوبي جوي أدولا بلقب ماراثون برلين، اليوم (الأحد)، مسجلاً زمناً غير رسمي بلغ ساعتين ودقيقتين و50 ثانية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)

الإثيوبية أسيفا تحرز لقب ماراثون برلين

كادت العداءة الإثيوبية تيغيست أسيفا أن تحطم الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات في برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)

إيفرتون يهزم نيوكاسل ويواجه فليتوود في ربع نهائي كأس الرابطة

البرتغالي جواو ماريو، لاعب فيورنتينا، يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
البرتغالي جواو ماريو، لاعب فيورنتينا، يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
TT

إيفرتون يهزم نيوكاسل ويواجه فليتوود في ربع نهائي كأس الرابطة

البرتغالي جواو ماريو، لاعب فيورنتينا، يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)
البرتغالي جواو ماريو، لاعب فيورنتينا، يسجل هدفاً خلال مواجهة أتالانتا (أ.ب)

حجز إيفرتون مقعده في الدور ربع النهائي من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-1، الخميس، ليضرب موعداً مع فليتوود تاون، مفاجأة المسابقة، الذي أطاح بأرسنال حامل لقب الدوري الإنجليزي.

وعلى ملعب «هيل ديكنسون»، افتتح جيمس غارنر التسجيل لإيفرتون في الدقيقة 34، قبل أن يعزز هايدن هاكني تقدم أصحاب الأرض بهدف ثانٍ، هو الأول له بقميص الفريق منذ انتقاله من ميدلزبره خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وفي الشوط الثاني، وسّع المهاجم الفرنسي تييرنو باري الفارق بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 69، فيما قلّص دان بيرن النتيجة لمصلحة نيوكاسل في وقت متأخر، من دون أن يتمكن فريقه من العودة في المباراة.

كريستيان نورغارد، لاعب إيفرتون، يدخل بديلاً خلال مواجهة نيوكاسل يونايتد في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

وبهذا الانتصار، أنهى إيفرتون سلسلة من ثلاث مباريات متتالية من دون فوز، وأبقى آماله قائمة في المنافسة على لقب طال انتظاره.

وسيحل الفريق الملقب بـ«التوفيز» ضيفاً على فليتوود تاون، المنافس في دوري الدرجة الرابعة، في الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها إلى الاقتراب خطوة إضافية من بلوغ نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى منذ عام 1984.

لاعبو نيوكاسل يونايتد بازومانا توري ودان بيرن وجاكوب مورفي يبدون خيبة أملهم عقب الخسارة أمام إيفرتون (رويترز)

وكان فليتوود قد فجّر واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، الثلاثاء، بعدما أطاح بأرسنال بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ليواصل مغامرته الاستثنائية في المسابقة.

ولم يسبق لإيفرتون التتويج بلقب كأس الرابطة، رغم وصوله إلى المباراة النهائية مرتين، عامي 1977 و1984، فيما يعود آخر ألقابه إلى عام 1995، عندما أحرز كأس إنجلترا.


ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يودّع دورة بازل ويبتعد عن نهائيات تورينو

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يبدي انفعاله خلال مواجهته الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

ودّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الثاني عشر عالمياً، دورة بازل السويسرية للتنس من الدور الثاني، الخميس، بعد خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف، المصنف السابع والأربعين عالمياً، بنتيجة 7 - 6 (7 - 4) و5 - 7 و6 - 7 (5 - 7)، ليهدر فرصة مهمة لتعزيز حظوظه في التأهل إلى البطولة الختامية لرابطة محترفي التنس، المقررة في تورينو الإيطالية بين 15 و22 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وفي مواجهة جمعت لاعبين مخضرمين، يبلغ ديوكوفيتش 39 عاماً، وشتروف 36 عاماً، احتاج الألماني إلى ساعتين و35 دقيقة لحسم اللقاء، مستفيداً من أدائه الهجومي وإرسالاته القوية، ليحقق انتصاره الأول على النجم الصربي بعد ثماني هزائم متتالية أمامه.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يغادر الملعب عقب خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف (إ.ب.أ)

واستهل ديوكوفيتش المباراة بصورة جيدة، ونجح في حسم المجموعة الأولى عبر شوط كسر التعادل، بعدما حافظ اللاعبان على إرسالهما طوال المجموعة.

لكن شتروف عاد في المجموعة الثانية، وتمكن من كسر إرسال منافسه عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 5 - 5، قبل أن يحسم المجموعة لصالحه ويفرض الاحتكام إلى مجموعة ثالثة.

وفي المجموعة الحاسمة، واصل الألماني تفوقه على مستوى الإرسال، في وقت عجز فيه ديوكوفيتش، المتوج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، عن استغلال أي من فرص كسر الإرسال الست التي حصل عليها خلال المباراة.

واحتكم اللاعبان مجدداً إلى شوط كسر التعادل، الذي حسمه شتروف بنتيجة 7 - 5، لينهي مشوار المصنف الأول عالمياً سابقاً في البطولة ويحقق فوزاً لافتاً في سجل مواجهاتهما المباشرة.

وجاءت الخسارة في توقيت حساس بالنسبة إلى ديوكوفيتش، الذي يسعى إلى حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى البطولة الختامية في تورينو، التي تجمع أفضل ثمانية لاعبين وفق تصنيف «السباق إلى تورينو»، المعتمد على نتائج الموسم الحالي، مع غياب الإيطالي يانيك سينر الذي أعلن انسحابه.

ويحتل ديوكوفيتش المركز الحادي عشر في سباق التأهل، علماً بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة الختامية برصيد سبعة ألقاب.

ولم يتمكن الصربي من استغلال تعثر أحد منافسيه المباشرين على بطاقة التأهل، الإسباني رافايل جودار، صاحب المركز التاسع في السباق، الذي ودّع بدوره دورة بازل من الدور الثاني بعد خسارته أمام لاعب موناكو فالنتان فاشرو.

وبذلك، ازدادت صعوبة مهمة ديوكوفيتش في بلوغ نهائيات تورينو، بعدما فقد فرصة إضافة نقاط ثمينة إلى رصيده مع اقتراب نهاية الموسم.


إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
TT

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد بديلاً لـ«سان سيرو»

تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ«جنرالي ستاديوم» 71 ألفاً و500 متفرج (رويترز)

كشف ناديا إنتر وميلان الإيطاليان، الخميس، عن التصميم الرسمي لملعبهما الجديد «جنرالي ستاديوم»، الذي سيحلّ محل ملعب «سان سيرو» التاريخي اعتباراً من موسم 2031 - 2032، في مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 1.2 مليار يورو (1.34 مليار دولار)، ويهدف إلى توفير منشأة رياضية حديثة تعزز إيرادات الناديين وتجربة الجماهير.

وجرى تقديم التصميم خلال مؤتمر صحافي أقيم في قلعة سفورزا، أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ميلانو، بحضور المهندس المعماري البريطاني نورمان فوستر، الذي أشرف على المشروع، بالتعاون مع المتخصص في تصميم الملاعب ديفيد مانيكا.

ويتميز الملعب الجديد بمدرجات تحيط بها أقواس خرسانية ضخمة، تعلوها مظلة بيضاء واسعة تغطي جميع المقاعد، مع تصميم هندسي يجعل المنشأة منخفضة في وسطها وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث تتمركز جماهير الفريقين خلف المرميين.

وقال فوستر إن التصميم يراعي خصوصية جماهير الناديين، موضحاً أن «الملعب سيكون منخفضاً في الوسط وأكثر ارتفاعاً عند الأطراف، حيث يتمركز مشجعو الفريقين خلف المرميين».

من جانبه، أوضح مانيكا أن أحد أبرز أهداف المشروع يتمثل في تقريب الجماهير من أرضية الملعب، من خلال اعتماد مدرجات شديدة الانحدار، تصل زاويتها إلى 37 درجة في المناطق الواقعة خلف المرميين، بما يعزز التفاعل بين المشجعين واللاعبين.

وحظيت الجوانب الصوتية باهتمام خاص؛ إذ سيغطي السقف جميع المدرجات باستثناء أرضية الملعب، بهدف تضخيم هتافات الجماهير وخلق أجواء حماسية تحافظ على الطابع المعروف لمباريات إنتر وميلان.

وأكد مانيكا أن التصميم يراعي أدق التفاصيل ويهدف إلى التعبير عن هوية مدينة ميلانو، مضيفاً: «أريد أن يشعر الجمهور بالحماسة نفسها عند وصوله إلى الملعب كما كان يشعر بها في الملعب السابق، وأن يحس بأن هذا الملعب أكثر أصالة».

وسيحمل الملعب اسم «جنرالي ستاديوم» بموجب اتفاق رعاية مع مجموعة التأمين الإيطالية «جنرالي»، وسيُشيّد على أرض مرتفعة ضمن المنطقة المحيطة بملعب سان سيرو الحالي.

وإلى جانب استضافة مباريات كرة القدم، سيُجهّز الملعب الجديد لاحتضان مباريات كرة القدم الأميركية والركبي، فضلاً عن الحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية الكبرى، في إطار سعي الناديين إلى تنويع مصادر الإيرادات.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء عام 2028، على أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 71 ألفاً و500 متفرج، مقارنة بنحو 75 ألف متفرج في سان سيرو.

وكان الناديان قد دفعا 197 مليون يورو (220.3 مليون دولار) لشراء الملعب الحالي ومواقف السيارات المحيطة به، تمهيداً لتنفيذ المشروع الجديد، الذي سيواصل الفريقان تقاسمه بعد الانتقال إليه.

وسبق لفوستر ومانيكا أن تعاونا في تصميم ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يجتمعا مجدداً في مشروع ميلانو.

ويُعد سان سيرو، المعروف أيضاً باسم «جوزيبي مياتزا»، أحد أبرز المعالم الكروية في أوروبا وأكبر ملاعب إيطاليا؛ إذ افتُتح عام 1926، وشهد على مدار قرن تقريباً مباريات تاريخية ومنافسات كبرى، فضلاً عن خضوعه لعمليات تجديد متعددة.

غير أن الناديين يعتبران أن المنشأة الحالية لم تعد تواكب المتطلبات الحديثة، سواء على مستوى الخدمات المقدمة للجماهير أو الإمكانات التجارية، ما دفعهما إلى المضي قدماً في مشروع الملعب الجديد لتعزيز مواردهما المالية.

وفي المقابل، أثار المشروع اعتراضات بين بعض جماهير الناديين المتمسكة بالإرث التاريخي لسان سيرو؛ إذ تجمع عدد من المشجعين أمام قلعة سفورزا، بالتزامن مع الكشف عن التصميم، مرددين هتافات من بينها: «اتركوا لنا ملعبنا، فأضواء سان سيرو لن تنطفئ أبداً».

ومن المنتظر هدم الجزء الأكبر من ملعب سان سيرو مع اقتراب اكتمال أعمال بناء المنشأة الجديدة، في خطوة ستطوي صفحة أحد أشهر الملاعب في تاريخ كرة القدم الأوروبية، وتفتح فصلاً جديداً في مسيرة قطبي مدينة ميلانو.