الرأي

شاعر الرسائل

استمع إلى المقالة

يُطرح على الشعراء والروائيين والكتاب سؤال متكرر: ما أفضل ساعات الكتابة لديك؟ أكثرية الكبار يقولون إنها ساعات الصباح، حين المرء ملء طاقته ويقظته. تي. إس. إليوت،

سمير عطا الله

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

استمع إلى المقالة

لَا يَكَادُ كِتَابٌ مِنَ كُتُبِ الأَمْثَالِ العَرِبِيَّةِ المُتَقَدّمَة، وَلَا كُتُبِ النَّحْوِ يَخْلُو من قولهم: « أيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُ!»، وَيُضَرَبُ

تركي الدخيل

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

استمع إلى المقالة

السنوات والشهور والأيام ترحل أرقامُها، وتغادر رزنامةَ التقويم الورقي، لكن الكثير منها تغوص أرقامُها في الذاكرة وتأبى أن تزول. يوم الخامس من شهر يونيو (حزيران)

عبد الرحمن شلقم

هل نسخ الذكاء الاصطناعي المطروحة للعموم، هي آخر ما وصلت له نسخ هذا الذكاء؟! النسخ المطروحة للناس مذهلة في قدراتها وتسارعها، لكن هناك نسخٌ للخاصّة لم ترها أعين

مشاري الذايدي

مطار مدني تحت النيران

استمع إلى المقالة

في فجر الأربعاء الماضي، استفاقت البحرين والكويت على حدث خطير تجاوز في دلالاته حدود العمل العسكري. فقد أطلقت قوات «الحرس الثوري» الإيراني مجموعة من الصواريخ

محمد الرميحي

بعد مرور عقد من الزمن على التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فإن قطاع المال القابع في قلب لندن يمر بظروف جيدة في واقع الأمر. فعندما

بول جي دافيز

الحج شعيرة إسلامية وركن مهم من أركان الإسلام، ولا يمكن خلطه بصراعات سياسية، أو رفع شعارات دنيوية باطلة في عمومها؛ فالحج لا مكان فيه إلا للدعوة لله وحده بالتلبية «لبيك اللهم لبيك»، وما تجاوزها إلا باطل، وما محاولات النظام الإيراني تكرار افتعال الأزمات إلا محاولات خبيثة، لا يمكن قبولها من سائر عموم المسلمين؛ فالبيت لله ومن حق سدنته تنظيم إدارة شؤونه. فقد سبق أن قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إن «قطر طالبت بتدويل الحج، وهذا يُعدّ أمراً عدوانياً، وهو بمثابة إعلان حرب ضد المملكة، ونحن لا نقبل بتسييس الحج؛ لأن هذه مشاعر مقدسة». فلا نستغرب اليوم محاولات قطر وإيران وغيرهما تسييس ا

د. جبريل العبيدي

لا تبدو الإجراءات التركية الأخيرة في ملف اللاجئين السوريين خطوة خارج سياسة تركيا المقبلة في الملف السوري.

فايز سارة

دخلت أسعار النفط مؤخراً ما يعرف بـ«سوق الدببة» (bear market)، وهو اصطلاح لتعريف ما يحدث لأي سلعة إذا هبطت أسعارها بواقع 20 في المائة.

وائل مهدي

تتغير اللغة من دون أن تغير في نفسها حرفاً واحداً. تزول وتغيب كلمات، وتحل محلها كلمات مشابهة، أسهل على النطق، أقرب إلى المنطق. ومن تلقائها تصبح لكل حقبة تعابيرها وتقاسيمها وإيقاعاتها. وإذا قرأنا خبراً من القرن الثامن عشر، في أي لغة من اللغات، سوف تكتشف أن ثمانين في المائة من صياغته قد تغيرت، وخمسين في المائة من مصطلحاته قد تبدلت، وتسعين في المائة من سكبه لم يعد في الاستخدام. وهي كلمة حلت في القرن العشرين محل الاستعمال، التي أصبحت شائعة كمصطلح في الأبحاث، أو الكتابات ذات الطابع العلمي. قرأت، بهدف المقارنة، كتاب جرجي زيدان «مشاهير القرن التاسع عشر».

سمير عطا الله

عام 2015، عندما روّج الرئيس حسن روحاني لـ«الاتفاق النووي» الذي أبرمه مع إدارة أوباما، باعتباره «النصر الدبلوماسي الأكبر في تاريخ الإسلام»، قليلون للغاية كانوا مدركين أنه في واقع الأمر أقر وثيقة في حقبة ما بعد الاستعمار، تضع جوانب محورية من السياسات الاقتصادية والصناعية والعلمية والأمنية لإيران، تحت وصاية ست قوى أجنبية بقيادة الولايات المتحدة. ولأسباب عدة، لم يثر «الاتفاق النووي» بركاناً من الغضب الشعبي في إيران، على خلاف ما توقعه محللون. بادئ ذي بدء، لم يوقع أحد على هذا الاتفاق، ما يعني أنه ليس معاهدة ولا اتفاقاً دولياً ملزماً، وإنما هو أقرب لكونه قائمة أمنيات.

أمير طاهري

أصابَ «القرفُ» كلَ صاحب ضمير حي ونفس سوية، بعد تفجير مستشفى الأورام السرطانية في القاهرة. من هو المجرم الذي انحدر إلى هذا القاع السحيق من الخسة، وصار بلوى إضافية على هؤلاء المرضى المساكين المصابين بأقبح مرض يصاب به الإنسان ويذعر منه أهل المريض؟ سرعان ما تبين، حسب بيان الأمن المصري، أن السيارة المفخخة التي قتلت وجرحت مرضى السرطان والعاملين وربما الأهالي، كانت من ترتيب جماعة «إرهابية» تفيد الإشارات الأولية بأنها جماعة «حسم» أو «لواء الثورة» وهي ميليشيات إخوانية طفحت على السطح، بعيد إزالة حكم «الإخوان» وفض اعتصام عصاباتهم في «رابعة» و«النهضة». تصنيف هذه الجماعات المسلحة بأنها إرهابية ليس فقط من ا

مشاري الذايدي

القول السائر: «إذا كان هؤلاء أصدقاءك، فلستَ بحاجة إلى أعداء» ليس عربياً، لكنّ الرئيس حسني مبارك استشهد به عام 1993 عندما اشتغلت الوساطات لإعادة العلاقات بين إيران ومصر، وكان الرئيس الراحل حافظ الأسد شديد الحرص على ذلك؛ وبخاصة بعد وقف إطلاق النار بين العراق وإيران عام 1988. وقد بدا الأمر سهلاً مثل حذف اسم الشارع المسمَّى «خالد الإسلامبولي» قاتل الرئيس السادات في طهران، وتسليم بعض المطلوبين من النظام المصري من محيط قتلة السادات، أو من المتطرفين الآخرين الذي كانوا يغدون ويروحون بين مصر وأفغانستان عبر إيران.

رضوان السيد

كان لي موعد قبل سنوات في لندن مع صديقي الراحل زاهد محمد زهدي، رحمه الله، وأخلفت الموعد مع الأسف، وتأخرت عنه كثيراً. وبالطبع أثار ذلك مشاعره، فقضى الوقت؛ نحو ساعة من الزمن، يفكر ويحسب ويسائل نفسه: لمَ ابتلاني الله عز وجل بهذا الصديق الذي لا ينفكّ عن تجاوز مواعيده؟ لحقت به أخيراً واقفاً أمام محطة قطار «هولاند بارك» وبيده القلم والورق يخط شيئاً ما. اختطفت الوريقة منه فوجدت عليها هذه السطور من الشعر العامي الذي اعتاده صديقي الشاعر؛ زاهد.

خالد القشطيني

العاصمة الليبية طرابلس، عروس البحر المتوسط، رهينة للميليشيات منذ سقوط الدولة الليبية في عام 2011، بفعل ضربات حلف الناتو على المعسكرات وقواعد الجيش الليبي، مما مكّن الميليشيات بشتى أنواعها وتنوع انتمائها من التغلغل والنفوذ والسيطرة في عموم ليبيا وطرابلس خاصة، بدءاً من ميليشيات «الإخوان» و«المقاتلة» (فرع «القاعدة» الليبي) إلى تحالف عصابات المجرمين والفارين من سجون الدولة الليبية بعد حراك فبراير (شباط) 2011. الميليشيات، التي هي في الأصل صنيعة قوى خارجية على رأسها دويلة قطر، التي كان حكامها يضعون «فيتو» على عودة الجيش الليبي للنهوض، بعد ضربات الناتو التدميرية والتي تجاوزت قرار مجلس الأمن بحماية ال

د. جبريل العبيدي

اختيار مملكة البحرين لعقد اجتماع عسكري مهمته ردع الخطر الإيراني وحماية حركة الملاحة في مياه الخليج العربي لم يأتِ اعتباطاً، إنما بسبب الموقع الاستراتيجي والمهم التي تحظى به البحرين، لأنها تشرف على حقول النفط، سواء تلك التي في السعودية أو دولة الإمارات أو قطر، ولكونها مركزاً تجارياً مهماً، منذ القدم…

د. شمسان بن عبد الله المناعي

مرّ عابراً خبر تقرير «مؤسسة الموارد العالمية» الذي ينذر المنطقة العربية بالعطش، والجفاف التام للصنابير، كواحدة من أكثر دول العالم شحاً في المياه، بعد سنوات قلّت فيها المتساقطات حتى ندرت في بعض البلدان. يبدو الخبر عادياً لسكان يشترون المياه، ومنازل تنتظر ساعات الفرج، لكن ثمة دائماً ما هو أسوأ.

سوسن الأبطح

بعيداً عن الادعاءات الإنسانية، يصح التوقف عند أربعة أهداف توخى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحقيقها من اللعب بورقة اللاجئين السوريين والاستثمار فيها. أولاً، ابتزاز المجتمع الدولي وبخاصة البلدان الأوروبية، بصفته من يضبط تدفق اللاجئين عبر الحدود التركية، ومن له الدور الكبير في تخفيض الهجرة غير الشرعية نحو الغرب، الأمر الذي أنتج اتفاقية لا يزال الاتحاد الأوروبي يسدد بموجبها مليارات الدولارات سنوياً لأنقرة، ولا يغير هذه الحقيقة لوم إردوغان بعض الدول الأوروبية بأنها لم تلتزم تعهداتها، بل يؤكدها تهديد أحد وزرائه بأن تركيا قادرة على إغراق أوروبا باللاجئين، وأيضاً ما ساقه وزير آخر لتبرير إعادة اللاجئ

أكرم البني