الرأي

الأولون

استمع إلى المقالة

في ذلك العصر كان على المرء في كل مهنة أن يولد عملاقاً. لا مكان للناس العاديين، والأضواء تغمر مصر، و«مصر أم الدنيا»، سواء في العصر الملكي الأول، أو في الاستقلال.

سمير عطا الله

ربطة عنق إيرانية

استمع إلى المقالة

في مشهد نزول محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني، إلى مطار إسلام آباد ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، لوحظ أن غالبية الوفد كانوا بزيٍّ «أفرنجي» واحدٍ أسود.

مشاري الذايدي

المقارنة بين ما تُعرف تاريخياً بـ«لحظة السويس» التي أكدت أفول نجم الإمبراطورية البريطانية، ومعركة الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وتحريره من السيطرة الإيرانية، مغرية للغاية، ومضللة بعض الشيء في الوقت نفسه. الولايات المتحدة اليوم ليست بريطانيا عام 1956. أسباب الإغراء واضحة: قبل ستة عقود، شنّت…

علاء شاهين صالحة

ما يجب على الدولة وما لا يجب

استمع إلى المقالة

في المجادلات العادية، يبدو أكثر الناس مقتنعين بأن «اقتصاد السوق» نموذج أمثل للتنمية وتحسين الأداء الاقتصادي والمالي للبلد ككل. لكن هذه القناعة سرعان ما تنحسر.

توفيق السيف

صدر مؤخراً كتاب: «تسجيلات كيسنجر: داخل محادثاته الهاتفية المسجّلة سراً»، كتبه وحرره توم ويلز. يتألّف الكتاب من محادثات هاتفية كان كيسنجر يراقبها أو يسجلها سراً.

هدى الحسيني

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

استمع إلى المقالة

في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أدرك الجانب الأميركي أن النظام الإيراني لم يسقط. لقد سقطت أسماء وتبدلت وجوه لكن آيديولوجيته، وقدرته على استعراض مهاراته.

أمل عبد العزيز الهزاني

مع دخول الحرب عامها الرابع، يقف السودان عند حافة لحظة مفصلية بين استمرار التآكل في مفاصل الدولة، أو تكثيف الجهود في المسار الشاق نحو التعافي. فالحرب.

عثمان ميرغني

يوم مقتل فرعون!

استمع إلى المقالة

بالكشف على مومياء الفرعون رمسيس الثالث -آخر فراعنة مصر المحاربين العظام- الذي حكم مصر من 1186 وحتى 1155 قبل الميلاد، باستخدام أجهزة الفحص المتقدمة ومنها جهاز.

زاهي حواس

التاريخ بسرعة مجنونة

استمع إلى المقالة

عالم مجنون، وأحداثه متسارعة، حتى لتشعر بأنك تشاهد فيلم رعب هوليوودياً مشوقاً، تستعجل معرفة ما يمكن أن تكون نهاياته.

سوسن الأبطح

كأنها لعنة أصابت العالم

استمع إلى المقالة

لم يكن الشاعر كامل الشناوي يتخيل أن ما قاله وهو يصف نفسه في قصيدته «حبيبها» سوف يعيش ليصور حال عالمنا البائس في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

سليمان جودة

إيران والحزام والطريق

استمع إلى المقالة

في عام 2013 قامت الصين، وللمرة الأولى، بإطلاق مبادرة تُسمّى «طريق الحرير الجديد»، و«طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين»، وهي مشروع عالمي تقوده الصين.

د. سعاد كريم

خلال السنوات الثماني الأخيرة، حصل حراك في المجتمعات العربية، تمثل أحياناً فيما سمي الثورات على غرار تونس ومصر وليبيا، وفي بلدان عربية أخرى عرفنا احتجاجات سلمية وحركات إصلاحية من داخل الأنظمة القائمة نفسها. إذن الحراك بصرف النظر عن أشكاله وتمظهراته هو حقيقة لا يمكن إنكارها أو التقليص من شأنها. غيّر أن ما نلاحظه هو أن هذا الحراك لم يسِر في الاتجاه الذي وعد به في البداية، الأمر الذي جعل بلداناً مثل تونس ومصر وليبيا تعرف إخفاقاً في مجال التنمية السياسية وفي تجربتها الديمقراطية الوليدة.

د. آمال موسى

عندما أتابع تداعيات الوضع الملتهب في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وتحديداً فيما يتعلق بالمواجهة مع نظام ولاية الفقيه الإيراني، أعود بالذاكرة إلى لقاء جمعني بالرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر منذ سنوات طويلة على مائدة الإفطار الصباحي وحدنا في أحد الفنادق العامة، بعد أن كنا نشارك في مناسبة مساء الليلة التي قبلها. تبادلنا أطراف الحديث، وقلت له: عندي سؤالان لك، الأول عن اتفاقية كامب ديفيد، والثاني عن الخميني وثورة إيران. جوابه عن السؤال الأول كان أن بيغن كان مناوراً ومراوغاً، وأن الفلسطينيين ظلموا على أيدي إسرائيل.

حسين شبكشي

كل الأفلام السينمائية البوليسية و«الأكشن» الأميركية والبريطانية والإيطالية والفرنسية والعربية والهندية تنتهي بوصول الشرطة في اللحظات الأخيرة من كل فيلم، لإنقاذ البطل، أو الطفل المختطف، أو إبطال مفعول متفجرات. ومنذ زمن أفلام الأسود والأبيض فَهَمَ أنور وجدي ويوسف وهبي ومحمود المليجي وفريد شوقي وشكري سرحان وتوفيق الدقن أن الشرطة لن تأتي لإلقاء القبض على المجرمين في بداية الفيلم، ولا في وسطه، فالقصة والإخراج يقتضيان أن تظهر الشرطة في اللحظات الأخيرة لزيادة التشويق.

داود الفرحان

أتفهم حال مشرعين أميركيين لم يحصلوا بعد من جهة أميركية مسؤولة على محاضر، أو حتى خلاصات وافية لمحاضر، ثلاثة لقاءات عقدها الرئيسان الأميركي والروسي على انفراد، خلال عام ونصف من ولاية الرئيس دونالد ترمب. أتفهم حال مشرعين وقادة رأي أميركيين، ولم أهتم بحال مشرعين وقادة رأي روس. فقد تعودنا كمراقبين أجانب، وتعودوا هم أنفسهم، وأقصد الروس، على أن يقول رئيس الكرملين في أي اجتماع مع رئيس لدولة أجنبية ما شاء له أن يقول، في غياب حسيب أو رقيب أو حتى ناصح أمين.

جميل مطر

إلى ما قبل الحرب اللبنانية (1975) كان زهر الليمون يعني لنا شيئاً واحداً: صيدا وبساتينها. ففي الطريق من القرية إلى بيروت، نطل على صيدا من مشارفها بعد نصف ساعة. وما إن نبلغ تلالها حتى تأتينا روائح زهر الليمون مثل موجة عارمة. ويظل هذا الفوح يرافقنا إلى أن نبتعد عن صيدا على الشاطئ، حيث تتسلم الفوح رائحة البحر. عندما تطالعنا صيدا الآن، تطالعنا مبانٍ بلا نهايات. حجارة وإسمنت، ولا بساتين. وقد فاضت المدنية نحو جدارها في كل اتجاه. وفيما كانت قبلاً قرية في الضواحي المرتفعة، البعيدة عن «صيدا القديمة»، أو التاريخية، تقوم الآن دارة النائبة العزيزة بهية الحريري.

سمير عطا الله

حبس العالم أنفاسه حين اجتمع الرئيس دونالد ترمب بأركان إدارته لبحث الرد على قيام إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيّرة. وكان من حق العالم أن يقلق، فقد سبقت الحادثة ممارسات وتحرشات مباشرة أو بالواسطة استهدفت ناقلات وأهدافاً مدنية. وبدا واضحاً أن إيران ابتعدت عن سياسة «الصبر الاستراتيجي»، واختارت دفع الأزمة في اتجاه حافة الهاوية. ثم إن من حق المراقبين أن يشعروا بالقلق حين يكون القرار في يد رجلين يصعب التكهن مسبقاً بردودهما. الأول هو ترمب، وهو قبطان لا يسهل التكهن سلفاً بأسلوب تعامله مع العواصف، ويملك قدرة استثنائية على مفاجأة مستشاريه، ومعهم العالم.

غسان شربل

حين نتفحص المشهد الحالي نجد أن المعسكر الذي به قطر وتركيا وإيران، من خلال السلطات التي تحكم هذه الدول، هذا المعسكر يخسر ولا يربح، وعدّاد الخسائر يعمل بطريقة لا تسر الجماعة الخمينية الإيرانية ولا الجماعة الإردوغانية التركية ولا تسر جماعة «الإخوان» التي تهيمن على حكام قطر الحاليين. لديك هذه الخسائر الحديثة: مرشح الرئاسة الموريتانية الجنرال محمد ولد الغزواني، خليفة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، فاز، تقريباً، بالرئاسة بعد فترتين قضاهما خلفه الجنرال عبد العزيز. في الانتخابات البلدية الكبرى بإسطنبول، أضخم المدن التركية وأهمها، سقط مرشح الحزب الإردوغاني، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، وفاز م

مشاري الذايدي

في وقت تنام فيه المنطقة وتصحو على وقع توتر خطير بين طهران وواشنطن، يبحث اللبنانيون في مصير ما اصطُلح على تسميتها «التسوية»، ويجد المراقب نفسه مضطراً إلى الابتعاد عن دهاليز السجالات الضيقة بين الأطراف اللبنانية لينصرف إلى المشهد الأوسع لأحوال السياسة في هذا البلد. بدايةً، تنبغي الإشارة إلى أن مصطلح «التسوية» يعني حصول اتفاق بين طرفين مختلفين يتنازل فيه كل فريق للآخر وصولاً إلى ما يُرضي الطرفين، علماً بأن موازين القوى قد تقتضي أن ينال فريق أكثر من الثاني.

سام منسى

في ظل التوتر الإيراني الأميركي والوساطات التي تقوم بها عدة دول، خصوصاً اليابان من جهة، والتصعيد الذي تشهده منطقة الخليج العربي والمتمثل بضرب ناقلات النفط في بحر عُمان وإسقاط الطائرة الأميركية المسيّرة من جهة أخرى، يستمر نظام ولاية الفقيه بالتصعيد لزعزعة أمن المنطقة وخلق الفوضى وعدم الاستقرار. وفي خضم هذه التطورات الإقليمية المتسارعة، يتضاءل التركيز على ما يجري في داخل إيران بينما يقوم النظام بإعادة بناء الأجهزة الأمنية وتأسيس جهاز جديد ذي بعد إقليمي يضم قيادات فاعلة من «فيلق القدس» الإيراني متصلة بالمخابرات العراقية التي يشكّل قوامها قادة وعناصر الميليشيات الموالية لطهران، بالإضافة إلى جهاز دا

د. كريم عبديان بني سعيد

أكَّدت أرملة النجم الكوميدي ونجله الوحيد أن الفنان الكبير الذي رحل أخيراً، كان يشاهد هذا البرنامج الذي استضاف نجماً كوميدياً من جيل تالٍ له، انهال عليه هذا النجم الذي تجاوز مرحلة الشباب، وهو شخصياً بدأ يعاني من تضاؤل حضوره الفني، انهال عليه بالتجريح في شخصه والتقليل من قيمته وإنجازه، رغم أن ذاكرة الجمهور على الساحة العربية لا تزال تحتفظ للنجم الكبير بالكثير. وعلى أثر ذلك ارتفع صراخ الفنان معلناً الغضب، ثم صمت تماماً، بعد أن أُصِيب بجلطة في المخ أدَّت إلى نقله للمستشفى، ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، مضى أقل من أسبوعين ليغادر حياتنا، قرر أقرب الناس إليه أن ينتقموا ممن اعتبروه ضمنياً القاتل، وذل

طارق الشناوي

بعد مضي أيام قليلة على الانتهاء من إحياء الذكرى الخامسة والسبعين للإنزال البحري للحلفاء في نورماندي، الذي علّم لبداية النهاية للنازية وحليفتها الفاشية، يعود الكاتب الأميركي جوزيف هيلر للظهور من جديد. هذه المرّة، عبر الممثل والمخرج الأميركي جورج كلوني الذي قام بإعداد النص الروائي، وتمثيل وإخراج رواية «كاتش 22»، في مسلسل تلفزيوني من ست حلقات، بثت القناة البريطانية الرابعة أولى حلقاته.

جمعة بوكليب

هل من فارق بين المشكلة والإشكالية؟ فلسفياً تعلمنا منذ وقت طويل أن المشكلة هي قضية تقليدية وكذلك حلها اعتيادي ضمن الخيارات المعروفة والمتاحة والمباحة للجميع، فيما الإشكالية فهي عقدة مستعصية تتطلب طروحات وشروحات من خارج الصندوق، وأفكاراً إبداعية لا معطيات تقليدية من أجل مواجهة تعقيداتها وتشابكاتها. تبدو الأزمة الإيرانية اليوم قضية إشكالية، وعلى هذا الأساس يجري البحث أميركياً بنوع خاص في الخيارات المثيرة التي تحتاج إلى ابتكار وتجديد، وبالقدر نفسه لفاعلية وحسم. تساءل الكثيرون خلال الأيام الماضية: «هل أحجمت واشنطن عن الرد على طهران، وهل ستبقى مكتوفة الأيدي تجاه ما هو متوقع من تصعيد إيراني آت لا ريب

إميل أمين