خلال السنوات الثماني الأخيرة، حصل حراك في المجتمعات العربية، تمثل أحياناً فيما سمي الثورات على غرار تونس ومصر وليبيا، وفي بلدان عربية أخرى عرفنا احتجاجات سلمية وحركات إصلاحية من داخل الأنظمة القائمة نفسها.
إذن الحراك بصرف النظر عن أشكاله وتمظهراته هو حقيقة لا يمكن إنكارها أو التقليص من شأنها.
غيّر أن ما نلاحظه هو أن هذا الحراك لم يسِر في الاتجاه الذي وعد به في البداية، الأمر الذي جعل بلداناً مثل تونس ومصر وليبيا تعرف إخفاقاً في مجال التنمية السياسية وفي تجربتها الديمقراطية الوليدة.