آخر شيء ممكن أن ينفع الحكومة اليمنية الشرعية في هذه الظروف هو أن يهتف لها نشطاء «الإخوان»، أو أشباه «الإخوان»، أو عوامّ «الإخوان»، أو جمهور «الإخوان»، في قطر وتركيا والكويت.
بداية، لا ريب أن الحكومة المعترف بها شرعياً ليس لدى السعودية والتحالف، بما فيه دولة الإمارات، بل لدى المجتمع الدولي، حتى الآن على الأقل، هي الحكومة التي يقودها الرئيس عبد ربه هادي منصور.
السند القانوني الذي بنيت عليه القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن اليمني، وأهمها 2216، هو حماية وتمكين الحكومة الشرعية اليمنية، ومنع «الانقلاب» الحوثي من السيطرة على الدولة اليمنية.
صحيح أن هناك أسباباً أخرى لتدخل التحالف، بقيادة السعودية، ف