قبل أربعة أعوام تقريباً، وفي مؤتمر نظمته «مكتبة الإسكندرية» شارك فيه عدد كبير من الباحثين والمثقفين العرب، وبعض الحضور الأجانب، وتضمن جلسة عن أوضاع المسلمين في مناطق وبلدان مختلفة، ذكر أحد الحضور انتقادات للسياسة الصينية التي كانت في بدايتها آنذاك تجاه الأقلية الإيغورية المسلمة في إقليم شينجيانغ، ولم تمر سوى ثوانٍ قليلة وإذا بأحد المشاركين - وهو باحث صيني يعمل في مركز أبحاث شهير في بكين - يعترض بقوة على ما ذُكر، وقال بالحرف الواحد: «كيف يجرؤ أحدهم من بلاد بعيدة على انتقاد رؤية رئيس أكبر اقتصاد في العالم بشأن (صيننة) الإسلام لمجموعة من سكان البلاد؟!