الرأي

الأسلوب هو الرئيس

استمع إلى المقالة

لا أدري كم مرّ من الوقت وأنا أتابع الرئيس دونالد ترمب على قناة «فوكس»، وهو يحدّث أركان إدارته عن الإنجاز الذي حققه عندما كشف عن أن أحد المقاولين كلف البيت.

سمير عطا الله

النكتة السياسية... حلوة أم مرة؟

استمع إلى المقالة

الكلام سهل عن وجوب قبول النقد والرأي الآخر حتى لو كان جارحاً ساخراً مسرفاً الكلام سهل ما لم تكن أنت أو من تمثل من مجموعة بشرية هدفاً لهذه «السهام»؛ ولذلك فإن.

مشاري الذايدي

ثمة نمطٌ شائعٌ في معظم أزمات هذه المنطقة من العالم (الشرق الأوسط) الأكثر ثراءً وعمقاً من حيث المعنى وحركة التاريخ، وهو أنَّها ينبغي أن تحل عبر التفاهم وتجنب.

يوسف الديني

عمّا يجوز وما لا يجوز

استمع إلى المقالة

حيال التفاوض اللبنانيّ - الإسرائيليّ الذي لم يبدأ، ولا يزال غامضُه أكثر كثيراً من واضحه، يمضي «حزب الله» ومناصروه وحلفاؤه في حملة موسّعة من التشهير. ولمّا كان الهجّاؤون يسندون مواقفهم إلى عقائد بعينها وسياسيّين بعينهم، غدا مفيداً استرجاع فصول من سِيَر تلك المدارس وأولئك الزعماء للإضاءة على تناقض…

حازم صاغية

نحو منظومة نابضة بالحيوية والقوة

استمع إلى المقالة

لا يخفى على القارئ الكريم ما تمر به المنطقة العربية من أحداث متسارعة. كان الانفجار السوري، بدءاً من الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024 وسقوط نظام بشار الأسد.

د. عبد المنعم سعيد

هل ينجح نتنياهو حيث فشل شارون؟

استمع إلى المقالة

قامت إسرائيل بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بإبادة جماعية غير مسبوقة في غزة، ثم قامت بغزو جنوب لبنان وهجرت القرى والمواطنين واحتلت ما يقرب.

مأمون فندي

قبل ثمانية أسابيع وستة أيام من مرور قرنين ونصف القرن على «يوم الاستقلال الأميركي»، الموافق الرابع من يوليو (تموز) من كل عام، حلّ الملك تشارلز الثالث، وقرينته.

بكر عويضة

مسعد بولس هو مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البلدان العربية، والأفريقية، وهو رجل أعمال معروف لبناني الأصل، يمتُّ بصلة مصاهرة للرئيس ترمب. ولذلك.

جمعة بوكليب

رغم وضوح معالم المبادرة التي تقدَّم بها كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لحلحلة الأزمة السياسية في ليبيا، فإنَّها واجهت عاصفة.

د. جبريل العبيدي

«رؤية 2030» في مرآة العقد الأول

استمع إلى المقالة

قبل أيام صدر التقرير السنوي لـ«رؤية 2030»، تلك المسيرة التي انطلقت بقيادة ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والتي جاءت لترسم معالمَ وطن.

إميل أمين

عون... وإعادة تعريف لبنان الدولة

استمع إلى المقالة

منذ اللحظة التي قال فيها الرئيس اللبناني جوزيف عون إن المفاوضات لا تعني التفريط في الحق، وإنه مستعد لتحمل مسؤولية الخيارات، بدا وكأن الخطاب يفتح نافذة على سؤال.

جمال الكشكي

الخليج... «محيطٌ في قطرة»

استمع إلى المقالة

كأن جلال الدين الرومي، يخاطبُ أهلَ الخليج، في ظلّ الأزمة العاصفة التي تضطرمُ في الأجواء، كاشفاً عن أهمية هذه البقعة من الأرض، ومدى تأثيرها: «أنت لست قطرة.

ميرزا الخويلدي

قرأ الشابُّ الخبرَ وأبدى استياءَه. توهَّمت أنَّ «كوفيد - 19» حقق رقماً قياسيا جديداً، أو أنَّ أطباء دونالد ترمب كشفوا تردي أوضاعه. سرعان ما تبيَّن أن حدسي لم يسعفني. كان الخبر مختلفاً ولا علاقة له بصحة العالم أو صحة أميركا ورئيسها إلا من باب دفع فاتورة الوباء. والقصة باختصار تتعلَّق بموعد نزول فيلم جيمس بوند الجديد إلى الأسواق وهو بعنوان «لا وقت للموت» ومن بطولة النجم البريطاني دانيال كريغ. ولاسم جيمس بوند رنَّة استثنائية في أسواق السينما. ففيلم «سبكتر» حصد في 2015 نحو 800 مليون دولار على مستوى العالم في حين تخطَّت عائدات فيلم «سكاي فول» عام 2012 المليار دولار.

غسان شربل

غياب الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت السابق يترك أثراً ليس في الكويت وحدها، ولكن في السياسة الإقليمية والعالمية. فقد قضى الشيخ صباح الأحمد أطول مدة في العالم وزيراً لخارجية دولة، ولهذا استحق لقب عميد الدبلوماسية العالمية. خدم بلاده وزيراً للخارجية لأربعين عاماً، مرَّت عليه أزمات دولية كبيرة وصغيرة وتعامل معها بذكاء تفرضه ظروف الدول الصغيرة على قادتها، وكانت أزمة احتلال بلاده من قبل نظام صدام حسين عام 1990، أكبر أزمة وجودية لدولة الكويت، ومع ذلك تعامل الراحل مع الأزمة بحنكة دبلوماسي عركته الأيام والأزمات، فكان عميداً وعموداً...

مأمون فندي

في مقالته «الأحدية» بهذه الصحيفة، تناول الصحافي اللندني المخضرم، عادل درويش، مسألة هي «أم المسائل» بالنسبة لمستقبل صناعة الصحافة والنشر. من يتحكم في تدفق وصناعة الأخبار والقصص الصحافية اليوم؟ من أين يستقي الناس معلوماتهم الخبرية؟ من يخبر من؟ من يمسك صنبور الأنباء ويحدد أولويات الأخبار كل يوم؟ من يرسم ما تسمى اللغة الإعلامية العالمية «هدلاينز» أي الأخبار الأولى في النشرات وفي واجهة المواقع الإلكترونية الصحافية اليوم؟ بكلمة أخرى من هو الصحافي اليوم...

مشاري الذايدي

بدأ يتَّضح أكثر فأكثر ما أشرنا إليه إبان زيارة رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إلى بيروت إسماعيل هنية في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي، بشأن الغزل الإيراني - التركي الذي يشي بأنَّ التشددين السني والشيعي يتَّجهان إلى تعاون ما على مستوى الإقليم، كأنَّهما يجتمعان لمحاربة عدو مشترك. فمنذ عقود، والمنطقة العربية تشهد تمدداً إيرانياً في أكثر من دولة، وها هي تركيا «الإردوغانية» تحت قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يكاد يكون الراعي الأساس لحركة الإخوان المسلمين في المنطقة وخارجها، تسعى اليوم لمحاكاة الأسلوب الإيراني في خوض أكثر من مغامرة عسكرية وفي أكثر من مكان، من تدخلها في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا

سام منسى

كنت في بيروت حين أعلن حسن نصر الله «النصر الإلهي» على إسرائيل في 2006. كان تعليقي المباشر أن هذه «لحظة 56» لحسن نصر الله. أقصد بها اللحظة التي تحمله الجماهير على الأعناق رغم الدمار، تقديراً له على الصمود ومن ثم النصر السياسي. لكنه إذ يصعد على الأعناق ينسى الحقيقة؛ أن النصر السياسي مرجعه أسباب خارج حدود نفسه، أسباب لن تتكرر كل مرة. أبسطها أن بعض معارضيك يستحون من خذلانك أمام عدوك، وأن بعضاً آخر يرحب بالنكاية في عدوك ما دام يدفع ثمنها شعب لبنان لا شعبه. وينسى أنه بينما يتنعم بالرفع على الأعناق، فإن الثمن أعناق كثيرة دُقّت، أو على قول الأغنية اللبنانية «اللي عم يحكوا اليوم، هول غير اللي ماتوا».

خالد البري

عشية المناظرة الأولى بين ترمب وبايدن التي جرت وقائعها في الأسبوع الماضي، أجرى مركز «بيو» للأبحاث استطلاع رأي استند على عينة ضخمة من الناخبين؛ وقد كان أبرز ما ظهر في نتائج هذا الاستطلاع أن 56 في المائة من هؤلاء الذين أعلنوا أنهم سيصوتون لبايدن أرجعوا قرارهم هذا إلى سبب وحيد بدا مثيراً للاهتمام؛ إذ قالوا: «سنمنحه أصواتنا لأنه ليس ترمب». وفي المقابل، فإن قطاعاً مؤثراً من هؤلاء الذين أعلنوا تأييدهم للرئيس الأميركي أفادوا أيضاً بأنهم سيمنحونه أصواتهم لمجرد أنه «ليس بايدن»؛ وهو أمر يمكن تصديقه رغم كثير من التحفظات ذات الوجاهة عن نتائج استطلاعات الرأي المصاحبة للعملية الانتخابية في الولايات المتحدة.

د. ياسر عبد العزيز

منذ أن ظهرت التجارة الدولية، وبدأت منتجات الدول الصناعية غزو أسواق الدول الأقل تطوراً، لجأ كثير من هذه الدول إلى حماية أسواقها من هذا الغزو، وذلك باستخدام سلطاتها الحكومية بمنع أو تحجيم دخول بعض المنتجات إليها، أو بفرض رسوم جمركية على بعضها الآخر. وتتنوع أسباب هذه السياسة بحسب الدول وبحسب وجهة النظر وانتمائها، فقد تطبق بعض الدول هذه السياسة لحماية صناعاتها الناشئة، أو لتطوير بعض صناعاتها الداخلية وحمايتها من منافستها المستوردة، أو لأسباب سياسية مع دول أخرى مصنّعة، أو لتقليل البطالة من خلال فرص العمل التي توفرها الصناعات المحميّة، وغيرها من الأسباب.

د. عبد الله الردادي

اشتعل من جديد الصراع «المتجمد» ما بين أرمينيا وأذربيجان على نحو بالغ الشدة.

جيمس ستافريديس

ألمَّت بالشعب البريطاني صدمة مروعة مع إعلان رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون عن إصابته المؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد نفس الصدمة القوية التي لحقت بالشعب الأميركي حال علمه بإصابة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنفس الفيروس. وكان رئيس الوزراء البريطاني هو أول زعيم لدولة كبرى يدخل المستشفى للعلاج من الفيروس، تلك الخطوة التي وصفت في أول أمرها بالإجراء الروتيني قبل أن يتخذ المرض الذي أصاب السيد جونسون منعطفاً بالغ الخطورة. ما من أحد يعرف على وجه اليقين كيف سوف تنتهي الأزمة الصحية لدى الرئيس الأميركي، كمثل حالة عدم اليقين التي شاعت أثناء إصابة السيد بوريس جونسون بالمرض نفسه من قبل.

تيريز رافائيل

يعيد أهل المدن اكتشاف متعة الحياة في الريف، بعدما فضحت «كورونا» حياة التلوث وهشاشة التزاحم. ارتفعت أسعار القرى، وعادت الأحلام بأن يكون لكل قادر «مزرعته» تنتج له خضرواته وفاكهته وما أمكن من نبات الأرض وثمار الشجر. وقد أقمنا مذ أصبح لنا حديقة عقداً مع الطيور، المقيم منها والمهاجر. وغني عن التذكير أن الفريق الأول في العقد ونحن فريق ثانٍ يعمل عند الأول ويقبل شروطه. لقاء ذلك، يمنحنا الفريق الأول، من دون انقطاع، ألحاناً بديعة ويغني من دون ملل، ولا يذهب إلى النوم إلا متعباً. ولا نعرف ماذا يغني. ولا ماذا يكرر. لكنه مثل أم كلثوم، أو يكاد، فهو لا يكرر بل يعيد.

سمير عطا الله

منطقة الشرق الأوسط واحدةٌ من أكثر مناطق العالم صراعاتٍ ونزاعاتٍ سياسية ودينية ومذهبية وعرقية، وهو مؤشر على حجم التخلف الحضاري السائد، وبينما تسعى الدول العربية إلى النهوض الحضاري والتخطيط للمستقبل والبناء والتنمية والمنافسة الدولية، فإن بعض دول المنطقة تمتلك مشاريع كبرى للتخلف الحضاري ونشر الفوضى ودعم الإرهاب، وعلى رأسها المشروع الطائفي الإيراني والمشروع الأصولي التركي. قبل ما يقارب الأسبوع اندلع مجدداً أحد الصراعات الكامنة في المنطقة بين دولة أذربيجان ودولة أرمينيا، هذا النزاع الذي لم ينتهِ بعدُ منذ ثلاثة عقود، وإن كان أعمق تاريخياً، ومن دون الدخول في تفاصيل هذا النزاع طويلة الذيل وواسعة التش

عبدالله بن بجاد العتيبي

حين طُبّعت العلاقات بين دولتي الإمارات العربيّة والبحرين، ودولة إسرائيل، اتّجهت الأنظار فوراً إلى دمشق: كيف ستردّ قلعة الصمود والمقاومة؟ هل ترضى بالتطبيع، وفي الذاكرة كلّ ما قالته عن أنور السادات وياسر عرفات والملك حسين وأمين الجميّل؟ دمشق لم تردّ على الخطوة الخليجيّة - الإسرائيليّة. لقد رضيت بما حصل. حتّى العبارة الشهيرة التي تقال تعليقاً على الضربات العسكريّة الإسرائيليّة، من أنّ سوريّا تختار زمان الردّ ومكانه، لم تُسمع. رئاسة الجمهوريّة ووزارة الخارجيّة والتلفزيون والإذاعة كلّها صمتت.

حازم صاغية