تيريز رافائيل

تيريز رافائيل

مقالات الكاتب

إجراءات الحجر الصحي البريطانية والمليارات الضائعة

في الوقت الذي بدأت أعداد الإصابة بفيروس «كورونا» تتراجع، رفعت دول أوروبية القيود التي فرضتها على الس

بريطانيا بين الإغلاق وحماية الصحة الوطنية وإنقاذ الأرواح

خاضت أندية بطولة الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم مواجهات داخل استادات خالية، في الوقت الذي يلتقي

جونسون في مواجهة الإخفاقات أمام «كورونا»

نادراً ما تنجح الحكومات في إدخال تغييرات راديكالية على منظومات قائمة، ناهيك عن ابتكار منظومات جديدة

عودة «بريكست» رغم «كورونا»

تسببت جائحة فيروس كورونا في إغلاق المدارس، والمطاعم، والمكاتب الإدارية، ونقل رئيس الوزراء بوريس جونس

انتقادات لاستراتيجية بريطانيا للخروج من الأزمة

بعد من استمرار أعراض فيروس «كورونا المستجد» لديه، بات رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أول زعيم

المستشفيات تخسر معركة «كوفيد ـ 19»

تُوفي خلال الأسبوع الماضي أربعة أطباء بريطانيين بسبب فيروس «كوفيد - 19»، وكان أصغرهم يبلغ من العمر 5

خطة كامنغز «الغريبة» لحكم بريطانيا

لا يعد دومينيك كامنغز، كبير مستشاري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أول شخص يدّعي أن الحكومة ال

قصة «بريكست» التي لم تنتهِ

على ما يبدو، تحول «بريكست» إلى ما يشبه واحدة من قصص قبل النوم تسير على النحو التالي: كانت الوجبة منا

جونسون لا يعبأ بخسارة معركته أمام الاتحاد الأوروبي

هناك أمران يجعلان مسألة «بريكست» شديدة التعقيد، وأشار بوريس جونسون إلى واحد منهما خلال الخطاب الذي أ

«بريكست»: طريق مليئة بالأشواك

هل سيجد بوريس جونسون نفسه في حفرة من الأشواك بسبب «بريكست» ـ أم أن هذا تحديداً المكان الذي يرغب في و

بوريس جونسون وقضية المهجرين

مهما حدث بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فسيخضع التأييد السابق لرئيس الوزراء بوريس جونسون لق

جونسون ورحلته غير المؤكدة للخروج من «الأوروبي»

صدق أعضاء حزب المحافظين وعد بوريس جونسون عندما قال إنه سيخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في

كيف التهم «بريكست» رئيسة الوزراء؟

في وقت مضى، نالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي شعبية كبيرة.

بريطانيا... معركة القيادة وعقبة «بريكست»

الأمر حقيقي هذه المرة، إذ لم تعلن السيدة تيريزا ماي صراحة أنها سوف تغادر منصبها في رئاسة الوزراء الب

المشهد السياسي البريطاني يدخل مرحلة الانهيار

جاء الهامش أقل هذه المرة: خسرت الحكومة بفارق 230 صوتاً في يناير (كانون الثاني)، وبفارق 149 صوتاً في

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة