انتهت مهمة الوسيط الثالث في سوريا ولم تنتهِ الحرب بعد. وما من مفاجأة. لأن أحداً لم يكن يتوقع من دبلوماسي فرد أن يضغط زر النهاية ويعود كل شيء إلى ما كان عليه قبل سبع سنين. وقد تعرض ستيفان دي ميستورا إلى أكبر حملة من النقد بين الوسطاء الثلاثة لأنه أمضى مدة أطول من الوقت.
وأيضاً ظُلم أكثر من سلفيه لأنه الأكثر ضعفاً. فالأول، كوفي أنان، كانت تحيط به هالة الأمانة العامة. والأخضر الإبراهيمي كانت تحيط به الهالة العربية.