عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
كاتب وصحافيّ سوداني، نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط». عمل في عدد من الصحف والمجلات العربية في لندن. متخصص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية ومهتم بقضايا الاقتصاد العالمي والمناخ والبيئة.

الخرطوم... لماذا؟

يفاجئك البعض أحياناً بالسؤال: لماذا الدعوة إلى عقد الحوار السوداني - السوداني في الخرطوم، وليس في إحدى عواصم دول المنطقة، أو حتى في عاصمة أوروبية بعيدة عن مسرح.

عمل يحتاجه السودان!

معاناة السودانيين لا تخطئها العين. تلمسها في الأسواق والشوارع، وفي أحاديث الناس عن غلاء الأسعار وتدهور قيمة الجنيه وارتفاع سعر صرف الدولار، وتحسها في صفوف.

الحوار السوداني... حين يصبح الوطن هو البوصلة

لا يختلف اثنان على أن السودان يعيش محنة قاسية فرضتها الحرب وتداعياتها والتدخلات فيها، وأن المواطن السوداني يدفع اليوم الثمن الأكبر. ومَن يتجول في شوارع الخرطوم.

ازدواجية معايير في التعامل مع حرب السودان

منذ اندلاع الحرب الراهنة في السودان، كان كل ما يحدث في مجلس الأمن الدولي بشأنها، يرتبط إلى حد كبير بالتطورات العسكرية على الأرض.

الحوار السوداني... لماذا؟

قد يكون مؤتمر الحوار السوداني - السوداني أفضل فرصة، وأحسن ما يمكن أن يحدث للسودانيين منذ اندلاع الحرب. فالأوضاع الصعبة والمعاناة المتفاقمة والمخاطر التي تواجه.

ما وراء سياسة الأرض المحروقة

عندما استعاد الجيش السوداني والقوات المشتركة منطقة جبرة الشيخ في كردفان أواخر الشهر الماضي، لم يكن أكثر المشاهد تأثيراً هو حجم الدمار العسكري،

خيوط الحرب الخفية في السودان

لم يعد خافياً حجم التدخلات الخارجية في الحرب الدائرة في السودان، فقد وثّقتها تقارير دولية رسمية وإعلامية عديدة، كما تحدثت عنها الحكومة السودانية مراراً

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

صورُ انحسارِ منسوب مياه النيل في السودان، المتداولة هذه الأيام، تثير القلقَ؛ لما تنطوي عليه من مؤشرات خطيرة. فالأمر لم يقتصر على ظهور ألسنةٍ رملية نتيجة تراجع.

عقدة المبادرة الأميركية في السودان

لا يكلّ السودانيون من الجدال في السياسة ولا يتوقفون عنه. ولعل ذلك من معضلات الحياة السياسية، إن لم يكن من لعناتها. فهذا الجدال المستمر حول كل قضية، وفي كل.

السودان بين الإقصاء والحوار

يتفق كثير من السودانيين على أن الحوار السوداني – السوداني يمثل المسار الأكثر واقعية لإنقاذ البلاد من أزمتها الراهنة. فبعد سنوات من الاستقطاب الحاد والانقسامات.