كان متوقعاً ما أسفرت عنه زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للعاصمة اللبنانية، رغم «مسرحياتها» المظهرية التي يجيدها الساسة اللبنانيون، و«باطنيتها» الدبلوماسية المألوفة من واشنطن.
لقد جاءت «المحطة» اللبنانية في جولة بومبيو – المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» – بعد اتخاذ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدة خطوات لافتة على مستوى الشرق الأوسط. وكان أبرزها، طبعاً، خلال الأشهر الأخيرة قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس...