قد تكون رؤوس الأموال الجريئة –أو المغامرة– أحد مصادر التمويل القليلة التي يمكن للشركات الناشئة ورياديي الأعمال الاعتماد عليها. وأنشئ أول صندوق تمويل للاستثمار الجريء في الولايات المتحدة عام 1946. ومنذ ذلك الحين بدأ الكثير من الحكومات والمؤسسات المالية والشركات في إنشاء صناديق مخصصة للاستثمارات الجريئة حسب توجهها الخاص.