ثمة فوضى لا تخطئها العين السياسية، وإن غفلت عنها العيون الأخرى، الرغبوية والمؤدلجة والانتهازية، التي تبحث عن دور لصالح مواقفها الذاتية أو الحزبية، ولو على حساب مصلحة الأمن الوطني وفضيلة الاستقرار.
شاعت أقاويل كثيرة في الأسابيع الفائتة عن انفراجة في الأزمة الخليجية، باعثها في الأغلب النوايا الطيبة، والتفكير بإيجابية لا تنتمي للواقعية السياسية؛ وهو أمر متفهم مبرر تم استغلاله بعد المشاركة الرياضية من دول المقاطعة، التي كانت جزءاً من قائمة تطول من الفرص والمبادرات الإيجابية التي لم تقابل بمثلها أو أحسن منها في المجال السياسي، بل على العكس: ضخّ إعلام الشعارات والأزمات، المتمثل في قناة الجزيرة وأخوا