أحمد عبد المعطي حجازي

أحمد عبد المعطي حجازي

ابن خلدون... وذكراه

منذ المرة الأولى التي قرأت فيها عن ابن خلدون، قبل أكثر من نصف قرن، وأنا أفكر في الكتابة عن هذا المفكر العربي العظيم، لكن في كل مرة أحجم وأنصرف. لأن الكتابة عن

الموشح... من المشرق إلى المغرب

في مقالتي السابقة تحدثت عن الموشح الأندلسي وضربته مثلاً للأعمال المرموقة التي أسهم بها الأشقاء المغاربة ومنهم الأندلسيون في الثقافة العربية، وأعطيت المقالة

الموشح... من المغرب إلى المشرق

اليوم أتحدث عن الموشح الأندلسي الذي وعدت في ختام مقالتي السابقة بأن يكون موضوعنا لهذا الحديث، أقدم من خلاله صورة من صور التبادل والتواصل الثقافي بين المشرق

هذا الانطباع في حاجة لاختبار

في هذه الأيام التي وجدت فيها نفسي أكتب عن علاقتنا الثقافية، نحن المشارقة بأشقائنا المغاربة وعن معرفتهم بنا، وأقرأ ما لدي من أعمال أدبية وتاريخية تدور حول هذه.

خطأ نحتاج لتصحيحه!

هناك إحساس عام أو انطباع لدى كثيرين بأن الإنتاج الأدبي والثقافي عامةً في بلاد المغرب العربي، لم يبلغ في الكم أو في الكيف المستوى الذي يكون معه تراثاً معدوداً

الطهطاوي والتونسي (2)

أواصل حديثي عن رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي، وأبدأ بالتاريخ، تاريخ مصر وتونس في هذا العصر الحديث الذي نتأمل وقائعه فنرى تشابهاً يصل في بعضها إلى حد

الطهطاوي والتونسي (1)

أسباب واعتبارات مختلفة كانت وراء اختياري رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي موضوعاً لهذا الحديث الذي بدأته في الأسابيع الماضية، وحاولت فيه إثارة الاهتمام

شمس لا تغيب!

أواصل حديثي عن الثقافة العربية، وعن مشرقيها ومغربيها. والتثنية هنا مقصودة، وهي تفرض نفسها في هذا الحديث. فالثقافة العربية لا تشرق من المشرق وحده، وإنما تشرق من

مشرقان ومغربان... والشمس واحدة!

كان عنوان مقالتي السابقة سؤالاً عن ثقافتنا العربية طرحته على نفسي وعلى القراء الأعزاء فقلت: ثقافة واحدة، أم ثقافات متفرقة؟ والحقيقة أنه تحذير من خطر يهددنا

ثقافة واحدة... أم ثقافات متفرقة؟

في الماضي، حين لم تكن من وسائل التنقل والاتصال إلا الإبل والخيل، ولم نكن نعرف شيئاً اسمه المطبعة أو الصحيفة أو الإذاعة، كانت الثقافة العربية نشاطاً حياً