أحمد عبد المعطي حجازي

أحمد عبد المعطي حجازي

الإنتاج يتراجع... والحاجة تشتد!

حين أنظر لأوضاعنا الثقافية الراهنة لا أستطيع أن أشعر بالرضا أو الراحة أو الاقتناع. ويتضاعف شعوري بالقلق وعدم الفهم حين لا أجد أحداً يتساءل، أو يعترض أو يبدي

يوم نحتفل به كل يوم!

أعود لأكتب عن اللغة بعد أن قلت في المقالة السابقة إنها ستكون خاتمة لما كتبته في هذا الموضوع، موضوع اللغة، لأني تحدثت فيها عن اليوم الذي جعلته منظمة «اليونيسكو»

إذا فقدنا الفصحى... كيف نعيش؟!

بهذه المقالة أختم حديثي عن اللغة الذي بدأته في الشهر الماضي، لتُنشر في الوقت الذي نستعد فيه للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وهو اتفاق لم أقصده؛

الفصحى للمثقفين... وللأميين أيضاً!

أواصل حديثي عن اللغة الذي بدأته يوم الأحد الأسبق، بما كتبته بعنوان «لغتنا... من ينقذها؟»، وهو عنوان يفصح عن خوفي الشديد على اللغة من مصير لا نستطيع أن نتصوره

لغتنا... من ينقذها؟

الآن، لم يعد الخطأ في اللغة مجرد خطأ مكشوف يعلن عن نفسه، ويستطيع الجمهور القارئ أو المستمع أن يدركه بنفسه لأنه تعلّم اللغة جيداً كما كان يحدث من قبل، وأصبح

منظمتنا العربية وهذا الغياب!

في هذه الأيام، ونحن نتحدث عن منظمة اليونيسكو، وعن المنصب المهم الذي فزنا به فيها، وعما يتطلبه هذا المنصب من نشاط دائب وخبرة واسعة،

فوز عظيم... ومسؤولية كبرى

لا شك في أن الذي تحقق لنا في «اليونيسكو» فوز عظيم، لكنه أيضاً مسؤولية كبرى، وامتحان ظهرت نتيجته قبل أن نؤديه. وبقي علينا أن نثبت حقنا فيما حصلنا عليه.

الأوروبيون... هل يراجعون أنفسهم؟

أظن أننا نستطيع الآن أن نتساءل حول الصورة التي نحملها للغرب والغربيين، هل تغيرت هذه الصورة بعد ما رأيناه من تحوّل لا نستطيع الآن أن نقدر مداه في موقف الغربيين

الطريق إلى ثقافة عربية جامعة

حين نتحدث في هذه الأيام عن ثقافتنا العربية؛ ما المعنى الذي نؤديه بهذه العبارة؟ وعلى أي أساس نعتبر نشاطنا الثقافي الراهن في كل أقطارنا نشاطاً مشتركاً، أو جزءاً

هذا الوضع... كيف نفسّره؟

في مقالتي السابقة تحدثت عن التراث العربي وعن موقفنا منه وتعاملنا معه؛ وذلك لأن أوضاعنا الثقافية الراهنة تشغلنا كما شغلت من سبقونا في القرنين الماضيين،