أحمد عبد المعطي حجازي

أحمد عبد المعطي حجازي

والسؤال مطروح على الثقافة العربية

حين أقول إن الثقافة في العالم الآن ليست في أحسن أحوالها أقولها متردداً غير واثق من صحة ما أراه وأشعر به، مستعداً لإعادة النظر فيه والإقرار بعدم صحته إذا تبيّن

هكذا أرى المستقبل

نحن والعالم كله نسأل عن المستقبل. فالعالم يتغير ويتحول، لا كل عصر فقط، بل كل يوم، رأينا أو لم نر. لكن الذي نعيشه يشغلنا أكثر، لأنه الواقع الماثل الذي نفتح عليه

هذا الماضي... ليته حاضر (2)

في المقالة السابقة تمنيت لو أن ثقافتنا في الوقت الحاضر كانت مثلما كانت بين أواسط القرن التاسع عشر وأواسط القرن العشرين. وهي أمنية لم أقصد فيها أن نعود للماضي

هذا الماضي... ليته حاضر!

حين أعود مائة عام إلى الوراء وأرى كيف كانت ثقافتنا العربية أتمنى لها في الوقت الحاضر أن تكون مثلما كانت بين أواسط القرن الأسبق وأواسط القرن العشرين.

الإنتاج يتراجع... والحاجة تشتد!

حين أنظر لأوضاعنا الثقافية الراهنة لا أستطيع أن أشعر بالرضا أو الراحة أو الاقتناع. ويتضاعف شعوري بالقلق وعدم الفهم حين لا أجد أحداً يتساءل، أو يعترض أو يبدي

يوم نحتفل به كل يوم!

أعود لأكتب عن اللغة بعد أن قلت في المقالة السابقة إنها ستكون خاتمة لما كتبته في هذا الموضوع، موضوع اللغة، لأني تحدثت فيها عن اليوم الذي جعلته منظمة «اليونيسكو»

إذا فقدنا الفصحى... كيف نعيش؟!

بهذه المقالة أختم حديثي عن اللغة الذي بدأته في الشهر الماضي، لتُنشر في الوقت الذي نستعد فيه للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وهو اتفاق لم أقصده؛

الفصحى للمثقفين... وللأميين أيضاً!

أواصل حديثي عن اللغة الذي بدأته يوم الأحد الأسبق، بما كتبته بعنوان «لغتنا... من ينقذها؟»، وهو عنوان يفصح عن خوفي الشديد على اللغة من مصير لا نستطيع أن نتصوره

لغتنا... من ينقذها؟

الآن، لم يعد الخطأ في اللغة مجرد خطأ مكشوف يعلن عن نفسه، ويستطيع الجمهور القارئ أو المستمع أن يدركه بنفسه لأنه تعلّم اللغة جيداً كما كان يحدث من قبل، وأصبح

منظمتنا العربية وهذا الغياب!

في هذه الأيام، ونحن نتحدث عن منظمة اليونيسكو، وعن المنصب المهم الذي فزنا به فيها، وعما يتطلبه هذا المنصب من نشاط دائب وخبرة واسعة،