أحمد عبد المعطي حجازي

أحمد عبد المعطي حجازي

هذا الانطباع في حاجة لاختبار

في هذه الأيام التي وجدت فيها نفسي أكتب عن علاقتنا الثقافية، نحن المشارقة بأشقائنا المغاربة وعن معرفتهم بنا، وأقرأ ما لدي من أعمال أدبية وتاريخية تدور حول هذه.

خطأ نحتاج لتصحيحه!

هناك إحساس عام أو انطباع لدى كثيرين بأن الإنتاج الأدبي والثقافي عامةً في بلاد المغرب العربي، لم يبلغ في الكم أو في الكيف المستوى الذي يكون معه تراثاً معدوداً

الطهطاوي والتونسي (2)

أواصل حديثي عن رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي، وأبدأ بالتاريخ، تاريخ مصر وتونس في هذا العصر الحديث الذي نتأمل وقائعه فنرى تشابهاً يصل في بعضها إلى حد

الطهطاوي والتونسي (1)

أسباب واعتبارات مختلفة كانت وراء اختياري رفاعة رافع الطهطاوي وخير الدين التونسي موضوعاً لهذا الحديث الذي بدأته في الأسابيع الماضية، وحاولت فيه إثارة الاهتمام

شمس لا تغيب!

أواصل حديثي عن الثقافة العربية، وعن مشرقيها ومغربيها. والتثنية هنا مقصودة، وهي تفرض نفسها في هذا الحديث. فالثقافة العربية لا تشرق من المشرق وحده، وإنما تشرق من

مشرقان ومغربان... والشمس واحدة!

كان عنوان مقالتي السابقة سؤالاً عن ثقافتنا العربية طرحته على نفسي وعلى القراء الأعزاء فقلت: ثقافة واحدة، أم ثقافات متفرقة؟ والحقيقة أنه تحذير من خطر يهددنا

ثقافة واحدة... أم ثقافات متفرقة؟

في الماضي، حين لم تكن من وسائل التنقل والاتصال إلا الإبل والخيل، ولم نكن نعرف شيئاً اسمه المطبعة أو الصحيفة أو الإذاعة، كانت الثقافة العربية نشاطاً حياً

الثقافة العربية هي الوجود العربي

ليست الثقافة العربية مجرد موضوع للكتابة نكتب فيه مقالة أو مقالتين ثم نبحث عن موضوع آخر نكتب فيه، ولكن الثقافة العربية هي الوجود العربي،

جواب عن السؤال

في المقالة السابقة عبرت عن شعور يراودني منذ سنوات بأن الثقافة في عالم اليوم ليست في أحسن أحوالها. وأنا أعود في هذه المقدمة للحديث عما قصدت إليه في هذه العبارة،

والسؤال مطروح على الثقافة العربية

حين أقول إن الثقافة في العالم الآن ليست في أحسن أحوالها أقولها متردداً غير واثق من صحة ما أراه وأشعر به، مستعداً لإعادة النظر فيه والإقرار بعدم صحته إذا تبيّن