يواجه المسؤولون مآزق كثيرة في لحظات اتخاذ القرار، بعضهم تكشفهم تعابيرهم الفورية وبعضهم تقض مضاجعهم بصمت فكرة حمل القرار على كاهلهم. وكلما ارتفع المرء في السلم الإداري زادت فداحة تداعيات قراراته. ولذا؛ وجد علماء الإدارة أنفسهم مضطرين إلى ضرورة التعمق في طبيعة اتخاذ القرارات في محاولة لتبسيطها للناس وإخراجهم من متاهاتها.
ولأن القرار هو مفاضلة بين بدائل كثيرة، فهو يمر بمراحل مختلفة؛ أولها عقبة اعتراف المدير نفسه بوجود مشكلة، فحينما لا يعترف بوجودها أصلاً رغم نداءات العاملين أو العملاء أو المراجعين فلن يتغير شيء.