تذكر مصادر التاريخ أن القائد المغولي غازان بن آرغون، سلطان التتار وحفيد جنكيز خان، وكان على طريقة جدِّه الأعلى جنكيز خان، أنَّه حين تولى المُلك كان له نائب اسمه نوروز عرض على السلطان غازان اعتناق الإسلام، فأسلَم ونثَر الذهب والفِضَّة واللؤلؤ على رؤوس الناس بهذه المناسبة، وفَشَا الإسلامُ بعد ذلك في التتار الذين غزوا حاضرة الخلافة الإسلامية فطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد وجعلوا أعزة أهلها أذلة، ولأن المغول يملكون قوة باطشة بلا فكرة نافذة، فقد صار من السهل أن تتغلب الفكرة على القوة حتى ولو كانت غاشمة محتلة، فتأثروا بآيديولوجيا المهزومين واعتنقوا الإسلام مع أن المنطق يفرض العكس، تماماً كما فع