حمد الماجد

حمد الماجد

استاذ في جامعة الإمام بالرّياض، وعضو الجمعيّة الوطنيّة لحقوق الإنسان وعضو مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي لحوار الأديان والحضارات - فيينا

مقالات الكاتب

نوبل للنبيل الأفريقي

لو كنت عضواً في جائزة نوبل للسلام لجعلت المبرر الأول لاستحقاق الزعيم الإثيوبي آبي أحمد علي جائزة نوب

إردوغان و«حماس» وموقف معيب

أبدت «حماس» حماساً في الحفاظ على حياة قاسم سليماني الجنرال العسكري الإيراني الإرهابي، وقائد الفيلق ا

سر التنمر الإيراني

ردود الفعل الرخوة لبعض الدول الغربية والعربية تجاه الأعمال الحربية الإيرانية الأخيرة البالغة الخطورة

البعد الطائفي في استهداف المصافي السعودية

تأجيج الصراعات وإثارة الفتن المذهبية ما هي إلا رسالة قم الإيرانية للعالم أجمع أن اكتساح آيديولوجية ا

من وحي ذكرى هجمات سبتمبر

ونحن نمر بذكرى هجمات سبتمبر (أيلول) الإرهابية، كأنما يَزِنّ في آذاننا هدير الطائرات المدنية في سماء

رسالة تلامس جرحاً نازفاً

وضع الشيخ محمد بن راشد يده على جرح «إعلامي تواصلي» نازف، حين بعث الأحد الماضي بـ«رسالة الموسم الجديد

شاغل الناس حياً وميتاً

في صباح لندني بارد، قرع جرس هاتف مكتبي في المركز الإسلامي بلندن.

سلامتك يا سودان

تنفس السودانيون الصعداء ومعهم كل العرب ومحبو السودان بعد الإعلان الدستوري الحضاري الذي اتفق عليه الم

دلالات فوز جونسون

من التعليقات الإنجليزية الظريفة حول التشابه بين رئيس الوزراء البريطاني الجديد المثير للجدل بوريس جون

المراكز الصيفية المتطرفة

بصفوفٍ منتظمة، وحركات منضبطة، و«يونيفورم» أنيق ذي لمسة عسكرية واضحة للعيان، بدا مشهد طلاب المراكز ال

الأعراض الجانبية للسياسة الأميركية

من حق الرئيس ترمب أن يصور تراجعه عن إشعال الحرب مع إيران على أنه حرب نفسية تهيئ إيران لاتفاقية نووية

الخمينية شوكة مستعصية في حلق المنطقة

هي كذلك، إبقاء نظام الخمينية في إيران مؤلم وانتزاعه أشد ألماً، أو قل كالرصاصة التي استقرت في القلب و

الخيار الأمثل لحكم السودان

تجري على ثرى السودان معركة شد وجذب بين المجلس العسكري والقوى المدنية، وصار كل فريق يخرِج ما لديه في

الإلحاد بين التسويق والتشويق

كانوا محقين أولئك الذين كانوا ينتقدون قناة «الجزيرة» بسبب مقابلاتها المطولة مع زعيم تنظيم «القاعدة»

مكة والحوثيون القرامطة

التاريخ يتجدد، فها هم الحوثيون بصواريخهم التي وجهوها أول من أمس (الاثنين) صوب مكة يحيون نهج جدهم أبي

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة