حرص الليبيون، في الماضي، ضمن أطر تقاليد ثقافتهم الشعبية، على توديع مَن يزورهم من ضيوف ثقلاء، برمي سبع حصوات، خلف كل واحد منهم، فرحاً بمغادرتهم، وبأمل ألا يعودوا إليهم. ولو عرف سكان العالم الآخرون بهذا التقليد الليبي، لكانوا رموا بكل حصى الدنيا المتوفر خلف عام 2020 وهو يولّيهم ظهره، ابتهاجاً برحيله، وتمنياً ألا يروا أمثاله.
في العادة، لدى قرب نهاية عام وحلول آخر، يبدأ في نشاطه السنوي دولياً، موسم التكهنات والتوقعات والتنجيمات، بما سيحدث من أحداث وتطورات في العالم. ويبلغ ذروته في الأيام الأخيرة من العام.